Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

24 septembre 2010 5 24 /09 /septembre /2010 09:43

 

مقتطفات من كتاب التشخيص الأحيائي لطفيليات الإنسان

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

 

     الخيطيات الجلدية .III

- لوآ لوآ

- الأنكوسيركا فولفوليس

- دراكونكوليس مدينانسيس.

- قد يصعب دراسة هذه الخيطيّات مع بعضها نظرا لإختلافها العميق في كثير من الجوانب بالرّغم موقعها الجلدي عند       الإنسان.

- سوف نتناول دراسة كل واحدة منها على حدة ثمّ نحاول أخذ الجوانب الشبيهة والمختلفة منها.

1.     لووا لووا.

‌أ. التعريف

تتسبّب في إحداث مرض اللّواز.

تعيش الخيطيّات اليافعة في الجلد بينما توجد الأجنّة أو الخيطيات في الدّم المحيطي.

‌ب.  التوزيع الجغرافي

 توجد في الجهة الغربية من القارّة الإفريقية على إمتداد خليج غينيا وذلك من السّيراليون شمالا إلى شمال أنغولا جنوبا.

 تنتشر داخل القارّة في إتجاه الجهة الشّرقية حتى السّودان وأغندة.

 البلدان أكثر ضررا هم: الكمرون، نيجيريا، الغابون والكونغو.

في كل هذه الجهات يكون توزيع الّلواز متعلقا بالحتميّات البيولوجيّة لناقله :الكريزوبس ،حيث أنّ للكريزوبس ميلا أكثر إلى الأودية في المناطق الجبليّة وفي الغابات الحارّة والرّطبة.

‌ج. الحلقة الحياتية

- الخيطيات اليافعة: ديدان مستديرة بيضاء غير شفّافة ذات غشاء ألمس له حديبات.

- حجم الذكر: 3 سم \ 375 µ

- حجم الأنثى: 505 سم \ 425 µ  .

 

تكون الدّيدان اليافعة دائبة التّحرّك داخل النّسج الجلدي وبإمكانها الوصول في بعض الأحيان إلى المصل أو الملتحمة،

تعيش الخيطيّات في الأماكن التي يكون فيها الجلد رقيقا مدّة طويلة (حتّى 20 سنة) .

 تُطلق الأجنّة أو الخيطيّات (30 \ 80 µ) في النّسج تحت الجلد من قبل الإناث الوالدة.

تدخل هذه الخيطيات الدّورة الدّموية حيث تكون مدّة عيشها قصيرة (بضعة أيام) يرتفع عددها الأقصى في الدّم المحيطي في منتصف النّهار ثمّ ينقص شيئا فشيئا لينعدم حوالي العاشرة ليلا، توافق هذه الدّورية النّهارية عادات النّاقل: الكريزوبس الّذي ترتفع نشاطه بالنّهار.

الناقل: كريزوبس ,كما أسلفنا ,وهو ناقل دموي (يعيش بامتصاص الدّم) لا يلدغ سوى في النهار وهو يعدي بعد إمتصاصه لدم مريض.

تخضع الخيطيات في جسم الحشرة إلى عدّة تطوّرات لتصبح معديّة بعد عشرة إلى إثنى عشر يوما ... تصعد فيها من معي الحشرة إلى خرطومها.

تتمّ عملية عدوى الإنسان بعد لدغة الكريزوبس التي تضع الخيطيات المعدية تحت الجلد.

تتطور هذه الخيطيات نحو الحالة اليافعة في فطرة تدوم ثلاثة أشهر لتطلق من جديد أجنّة في الدّورة الدّمويّة المحيطيّة.

‌د.  العلامات السّريرية

تظهر 3 أصناف من العلامات السّريرية بعد مدّة حضانة صامتة تدوم ثلاثة أشهر على الأقل.

 زحف الدّيدان تحت  الجلد: تتجسم

- بتنميل مقلق

- حكة موضوعية

- وبحُبَيبات متحرّكة تحت الجلد

 تتواجد الخيطيات في أغلب الأحيان ملتحمة ممّا يؤدي إلى:

- حسس للرئية والضوء.

- احمرار الملتحمة و إنتفاخ الأجفان

- تدمّع

- الشعور بوجود جسم غريب في العين.

- حينئذن تكون الخيطيات ضاهرة وسهلة الخزع

- الأورام الزائلة: ورم كلابار.

-  يمثّل خصوصا تفاعلا من الطّراز الحساسي يسبقه عادة شعور لزحف تحت الجلد .

-  شد وحتى حرق موضوعية ثمّ يظهر إنتفاخ غالبا ما يكون في الأطراف السّفلية في الصّدر أو الجبهة أين يشكل عرقلة      خصوصا إذا كان في الأجفان

 التعكّرات: مختلفة.

- إلتهاب السّحايا(meningite)

- إلتهاب الدّماغ(encephalite)

- فالج نصفي(hemiplegie)

-  إنّ ظهور الإلتهاب الدّماغي يُصَاحب في أغلب الأحيان بعلاج غير دقيق بالديمتيل كربامازين الشئ الذي يحدث إنحلالا      شديدا للخيطيّات،

-  كما أنّه من المحتمل أيضا أنّ اللّواز تُحدث إلتهابات قلبيّة ليفيّة وتعكرات كلوية ناتجة عن أضرار نيفرونيّة.

‌ه.  التشخيص البيولوجي

- الخزع: من السّاعة الحادية عشر إلى السّاعة الواحدة بعد الزّوال

- المكان:- الدم الشّعري: لبّ الإصبع ، فلقة الأذن.

- الدّم الوردي.

- بصفة نادرة إستخراج خيطية من ملتحمة العين.

* التقنيات المستعملة:

- فحص مباشر بين صفيحة وساترة.

- فحص شريحة ملوّنة با م غ ج. فحص على أطراف الشريحة.

- فحص بعد تركيز

- القطرة الثّخنة

- التّكثيف بعد إنحلال الكريّات

- تكييف بعد تصفية فوق غشاء مسامي 

* المماثلة

- الفحص المباشر: خيطيات حيّة كثيرة التحرك في مكان واحد.

- الهيأة  في القطرة الثخنة: مقوّسات رئسية وثانويية

- الحجم: 300µ \ 8 µ (بدون الغشاء)

- الغشاء: موجود. قصير وقليل التّلوّن بام غ ج

- الفضاء الدّماغي: طويل 6 µ

- الجسد الداخلي أو المركزي: غير ملوّن

* النواة الجسدية:

- كبيرة (بيضاوية الشكل) 

- متراكمة فوق بعضها

- بنفسجية تملئ كلّ الطول

- المؤخرّة: نحيفة مقوّسة مع وجود نواة نهائية .

و. التشخيص التفريقي. 

يوجد ذلك مفصّلا في الجدول ص.... 

‌ز.تقنيات عد الخيطيات

 الهدف:

 تقييم درجة الضّرر قبل العلاج        

 التقنيات:

- قطرة ثخنة معيّرة 20 مم3 كب

- قطرة ثخنة في هيئة شريط ( 3 سم × 1.5 سم)

- تعد الخيطيات فيها ثمّ تقسم على 20 مم3 كب.

- تخفيف دم 1\10 في ممص (لتعديد الكريات البيض) في أزرق الأسيتك.

- تعدّ الخيطيات في خليّة ناجوت ثمّ ترجع إلى 20 مم3 كب.

 العلاج:

 يتحتّم العلاج بالرّغم من الأخطار المحتملة وبالرّغم من عدم خبث المرض وذلك نظرا لإمتداد الأعراض السّريرية لمدّة سنين طوال ولتعرّض المريض في كثير من الأحيان إلى تعقّدات خطيرة.

 يعتبر العلاج بالديتيل كربامازين (نوتيزين) نافعا ضد الخيطيات ولكن لابدّ من تكرير العلاج حتّى يتمكّن من القضاء على الحالة اليافعة.

 يجب أن يكون ممتدّا مع الوقت مع المراقبة لأنه يمكن أن يحدث أعراضا حساسية ناتجة عن إنحلال الخيطيات.

 

2.     الأنكوسركا فولنوليس

‌أ.  التعريف

خيطيّة جلديّة متسبّبة في مرض الأنكوسوكوز . وهو مرض خطير يؤدي إلى تعقدات بصريّة كثيرا ما تؤدّي بدورها إلى العمى عند سكان الأراضي الرطبة والغنيّة بإفريقيا الوسطى وأمريكا الوسطى.

 يمثل هذا المرض على الصعيد العالمي السبب الثاني للعمى بعد التراكوم.

‌ب.  التوزيع الجغرافي

يتوافق مع الشّبكة المائيّة ( المناطق المدارية في إفريقيا الوسطى وفي أمريكا الوسطى)

‌ج.   الحلقة الأحيائية

 تعيش الديدان اليافعة تحت الجلد حرّة أو متجمّعة مكبّبة داخل عقد ليفية تحت الجلد تسمّى بالأنكوسركوم، تكون الديدان بيضاء ذات غشاء مخطّط تختلف حسب الجنس.

- الذكر: 2 ـ 3 سم \ 30µ .

- الأنثى: 6 سم \ 350 µ تلد أجنّة : خيطيات 300 µ \5.8 µبدون غشاء.

- تتحرّك داخل الجلد والأغشية المخاطية خصوصا في العين.

 تتراكم الخيطيات في الجلد في الجهات الأكثر ضياء (الكتفين)

الناقل: تتمّ العدوى بواسطة حشرة سيمولي (ذبابة سوداء) دمويّة إلاّ للأنثى , بعد تطوّرات متعدّدة داخل الحشرة تصبح اليرقات معديّة .

تنتقل إلى الإنسان السّليم بعد لدغة الحشرة.

تصبح الخيطيات يافعة بعد 3 إلى 10 اشهر.

‌د.  العلامات السّريرية

كثيرا ماتكون العلامات السّريرية لأنكوسركوز قليلة أو صامتة خصوصا في المناطق الوبائية,

 يمثّل الاشخاص المصابين خازن الطّفيل كما أنهم دائما عرضة لتعقدات خطيرة .

 تنقسم العلامات السّريرية للأنكوسركوز الظّاهرة إلى ثلاثة عناصر: (جلديّة: تحت الجلديّة وبصريّة).

 

اللزمة الجلديّة:

تتكون من حكّة يتواجد الجرب الخيطي في مستوى القطن (منطقة خلف البطن من جانب العمود الفقري) الإلية والفخضين.

يؤدي في بعض الأحيان إلى تثخّن الجلد وتصلّبه محدثا بذلك هيئة جلد وزغة (عضاية، سقاية، سحليّة.)

 

اللزمة التحت الجلديّة :

تجمع الهيأات السّريرية  للأ نكوسركوم : تحتوي على الديدان أكياس صلبة وليفية وغير مؤلمة.

 

اللّزمة البصرية:

 التي تمثّل خطورة المرض وهي السّبب الرّئيسي لفقدان البصر في إفريقيا وأمريكا الوسطى.

 يجب أن تحال كل حالة أنكرسركوز إلى فحص بصري مدقّق ويجب أن يعالج قبل أن يؤدّي إلى ظهور أضرار بصرية دائمة.

 تكون الأضرار في المناطق القُبُليّة للعين.

 أضرار القرنية cornée:إلتهاب القرنية منتشر يؤدي إلى فقدان البصر إذا أصاب العينين الإثنين.

 أضرار في القزحيّة (Iris) متعدّدة(إنكماش).

 إحتقان للملتحمة.

 في هذه الدّرجة من المرضيمكن رؤية الخيطيات على محيط القرنيّة وفي سماكتها .

يبقى السائل المائي دائما صافيا لكن يحتوي وبشكل ثابت على خيطيات كثيرة الحركة.

 السائل الزجاجي يبدو غالبا على شكل خيوط العنكبوت المتداخلة.

 تظهر هذه الإصابات بتدرّج وبصفة مختلفة حسب الأشخاص وعدد الإصابات  , تتراوح بين العلامات الطّفيفة:

وخزات، دمع، دون إفرازات لاصقة صباحيّة.

نقص تدريجي للرؤية ...

إلى العلامات الخطيرة :

ضعف شديد في  البصر

 ثمّ فقدان البصر.

إنّ إكتشاف الخيطيات بالفحص العيني يؤكّد الإصابة بالأنكوسركوز لأنها الخيطيّة الوحيدة التي تأدّي إلى وجود الأجنّة في العين.

 أخيرا في عديد من الحالات وصفة تنفيل الأعضاءالتناسلية. 

‌ه.  التشخيص البيولوجي

يعتمد أساسا على العثور علىالديدان اليافعة داخل الأكياس وعلى الخيطيات تحت الجلد ، وفي حالات أخرى: في العين,  في البول أو داخل الحشرة المعديّة السيمولي.

 

التّنقيب على الدودة اليافعة.

التقنية:

 تعتمد على البحث عن زوجين أو أكثر من الخيطيات الأنكوسركا فولفوليس داخل عقدة (كيس) وهي تقنية قديمة الأكثر إستعمالا.

 فتح الكيس في علبة بتريّة تحتوي على ماء فيزيولوجي  % 9

 هضم الأنسجة بالكولاجيناز.

 إعداد قصاصات هيستولوجيّة يقع تلوينها.

النتيجة: كثيرا ما يكون كشف الديدان سهلا وفي بعض الأحيان ديدان يافعة ميّتة، متحجّرة،10 %أو مشوّهة.

 نادرا مايكون الكيس فارغا .

  دورة بيضاء ناصعة

 حجم الأنثى 50 ـ  70 م م \  0.4 م م ـــ    الذّكر 40   ـ 20 م م \ 0.2 م م.

  غشاء نحيف التخطيط.

* كشف الخيطيات:

- توجد خيطيات الأنكوسركا فولفوليس في معظم الأنسجة والأوساط خصوصا في العصارة الجلديّة وفي كثير من الأحيان :   السوائل الفجيّة، الدم، اللّف ، البول وسائل بزل العقد.

- أحيانا: في سائل الدماغي الشوكي، في الدموع وفي الإفرازات التّناسلية، وفي الأنسجة العميقة.

- الخيطيات الجلديّة:يمثّل الفحص الأساسي  لتشخيص المرض ويتمّ بعمليّتين: التشطيب الجلدي أو البزل الجلدي.

* التشطيب:

- أربعة جروح 8 مم طول بعيدة عن بعضها بعضا بـ  2 مم فوق الجهة العليا الخارجية للذّراع.

- بعد عشر ثواني يقرص الجلد

- تؤخذ العصارة الجلديّة ممزوجة بالدّم مباشرة 5 ـ 6 مرّات فوق صفيحة مجهريّة.

- بعد تخفيفها تلوّن با م غ ج.

*  المساوي: مؤلمة، غير مقبولة في بعض الأحيان. لا تتأهّب إلى الدّراسة الكميّة أقل خصوصيّة من بزل الجلد

- النّتيجة: أنكوسركا  فولفوليس.

- حجم 280 ـ 360 µ / 7 ـ 9 µ.

- جسم ذات تقوسات عريضة

- فضاء دماغي طويل (8 ـ 10 µ)

- نواة جسدية غليظة، مستطيلة ، متراكمة وشديدة التلوّن (بنفسجية) لا تصل حتى آخر الذّيل( شديد التقوّس).

- يمكن تخليطها مع ديبيتالوما ستريبتوسركا.

- حجم 180 ـ 40 µ / 3 µ.

- ذيل شديد التقوّس.

-  نواة صغيرة مستطيلة تذهب حتى آخر الذيل (8 ـ 10 نوات مصفّفة).

 

* البزل الجلدي:

-  أخذ عيّنة جلديّة 1 ـ 2 مغ تحتوي على طبقات السطحية للجلد.

-  إستخراج الخيطيات في الماء الفيزيولوجي.

-  فحص مجهري مباشر أو بعد تلوين.

* الخيطيات العينيّة

-  البحث في السّوائل العينية بعد أخذها عن طريق حقنة . عملية صعبة لكنها تمكّن من كشف الطّفيل عند 60 % من     الأشخاص في بعض الجهات.

* الخيطيات البوليّة

- تثفّل  البول: خيطيات كثيرة التواتر في البلدان الموبئة (2 ـ 40 %)

-  لها أهميّة تشخيصية وبائية ضئيلة نظرا لأنّها تصحب دائما بتطفّل جلدي كبير.

 ‌و. العلاج

إنّ الهدف من العلاج هو القضاء على الخيطيات والديدان اليافعة.

 الديأتيل كربامازين (نوتيزين)، لا تقضي إلاّ على الخيطيّات بينما تستعمل السّورامين (نورانيل) ضدّ الدّيدان اليافعة وعددا ضئيل من الخيطيات.

3.     الدّراكونكوليس مدينانسيس:

‌أ.   التعريف

خيطية المدينة، دودة غينيا

 تتسبّب في مرض الدراكونكولوز. وجود ديدان يافعة داخل الأنسجة (العظلات) تؤدي إلى تعقّدات مختلفة ناتجة عن تحجّرها أو إثارة إلتهابات مختلفة.

 يصيب الطّفيل الإنسان وعدّة حيوانات أهليّة (الكلب، الخيل، البقر) والحيوانات البريّة (الثعلب).

‌ب.  التوزيع الجغرافي

 إفريقيا: تتوزع من النيل حتّى روديسيا ومن موريطانيا حتى الكمرون.

 آسيا: من البحر الأحمر حتى تركستان وجنوب الهند.

 ‌ج.   الحلقة الحياتيّة

 تعيش الدّودة اليافعة تحت النّسج الخلوي تحت الجلد للعائل النّهائي.

- طول الأنثى 1 م/ 1.5 مم .

- طول الذكر غير معروف ويحتمل أن يكون أصغر بكثير.

- تفقص الأجنّة داخل رحم الأنثى سنة بعد التجانس.

- تزحف الأنثى نحو الجهة السّفلية لساق العائل ثمّ تثقب الجلد, تكوّن بذلك دبرة.

- تطلق الأنثى الخيطيات كلمّا تكون الدّبرة بإتصال مع الماء.

* الخيطيات:

- طولها 100 µ / 20 µ

- غشاء مخطط

 - مأخّرة نحيفة

 - تسبح في الماء عدّة أيام .لا تتمّ الحلقة الحياتيّة إلاّ إذا إبتلعت هذه الخيطيات من قبل بلاعط (سيكلوبس) .

 - تنمو هذه  الخيطيّات داخل أحشاء السيكلوبس لتصبح يرقات معديّة بعد 5 أسابيع .

 - تتمّ العدوى بإبتلاع العائل النهائي لهذه البلاعط الصغيرة الموجودة في ماء الشّراب.

 - تتراكم اليرقات المعدية في أغشية الأنبوب الهضمي حيث تنمو ثمّ تتناسل.

 - تزحف الإناث الملقّحة نحو الأعضاء السّفليّة حيث توجد 90 % من الخيطيّات.

‌د.  العلامات السّريرية

الإجتياح

 يوافق نضج الخيطيّات وزحفها إلى فطرة حضانة طويلة وصامتة ولايمكن جسّ الخيطيّة إلاّ إذا وصلت تحت الجلد ، حينها تظهر علامات عامّة حساسيّة إحمرار جلدي وحمّى.

 غثيان وتقيّئ

العلامات الجلديّة :

تضهر حطاطة حمراء في الآفة الموضوعيّة, فيها حويصلا صغيرا أبيض يمثّل قسم من الطّبقة الجلديّة للدودة.

يمكن جس تحت الجلد حبلا قاسيا هو جسم الخيطية.

بعد الإباضة إمّا أن تتقلّص الأنثى ثمّ تموت وتتكلّس ...

وإمّا أن تتجزّأ وتُطرح على شكل قطع السائل الحويصلي ...

تغلق الآفة الجلديّة بعد عدّة أسابيع.

التعقدات: متواترة

ردّات فعل مفصليّة توجد عادة بجوار الدّودة .

تكون في أغلب الاحيان إلتهابات مصحوبة بإنصبابات (épanchement) مفصلية غير خطيرة أو إلتهاب شرياني في البدء   غير جرثومي لكن يمكن أن يصاب بإنتان مع ظهور حمى وآلام قويّة.

قطع للدودة في النسيج: ناتجة عن محاولات لإستأصالها تعطي ردّات فعل تحسّسية.

تعفّن الآفة الجلديّة تختلف مع الجرثومة المتسبّبة .

 توجد الدّودة في الأطراف السّفلية في 90%  من الحالات  و بصفة أندر في الأطراف العلويّة أو الكتفين.

يمكن وجود دودة واحدة عند الشّخص ويكون العدد كبيرا أحيانا.

‌ه.  التشخيص البيولوجي

 إنّ التّشخيص البيولوجي لهذا الصّنف من الخيطيّات يبقى ضعيفا نظرا لسهولة التّشخيص السّريري في كثير من الحالات عند رؤية الدّودة أو جسمها.

فوضع ماء بارد أو دفعة من كلور الإتيلان بالقرب من الآفة الجلديّة يحدث تقلّصا ثمّ إفراز لقطراة من سائل عكر توجد فيه عدد كبير من الأجنّة يمكن فحصه بين صفيحة وساترة،  ماعدى ذلك يمكن إنجاز الفحوص الغير الخاصّة.

 إرتفاع محبات الحامض في سائل الإنصبابات المفصليّة .

إنجاز الفحوص المناعيّة الغير المباشرة وتستحق أكثر تطوّرا ممّا هي عليه اليوم .

‌و. العلاج

إستخراج الدّودة بطريقة السّحب:

تؤخذ الدودة الضاهرة بخيط يبرم على قطعة خشبية ثمّ تلف دورة او دودتين كل يوم دون قوّة لتفادي قطع الدودة.

يمكن إستخراجها بعد تخدير (كوكايين , كلوروفورم...)

نزع الدود جراحيا

* العلاج الدوائي:

- مينتازول، تيابندازول( 0.05 غ / كلغ) في اليوم مدّة اسبوع.

- ديئتيل كربامزين (نوتيزين)

- النيريدازول (ambilhar) 25 مغ / كلغ / اليوم.

- يؤدي بسرعة لإزالة الآلام وإنخفاض الأورام.

* الوقاية:

- حماية مناطق الماء من التلوّث،

- إبادة البلاعط في الآبار بالطرق الطبيعية (وضع أسماك) أو بمواد كيمياوية مختلفة وكذلك تصفية الماء قبل إستعماله للشراب.

 

 

مقتطفات من كتاب التشخيص الأحيائي لطفيليات الإنسان

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

 

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires