Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

15 septembre 2010 3 15 /09 /septembre /2010 11:11

          مقتطفات من كتاب التشخيص الأحيائي لطفيليات الإنسان

        محمد شفيق قحبيش بيولوجي  

 

المنـاعة الطفيليـّة

 

 

أجسام مضادّة، مضادّات(م) ، غلوبينات مناعية (غم) : ألفاظ مترادفة تعني نفس المعنى: بروتينات سكريّة خاصّة أو غير خاصّة بالمستضدّات يمكن أن ترسبها أوأن تلسجها أوأن تقتلهاإن كان المستضد بكتيريا أو خليّة و ذلك بالإستعانة بداحر أو بخليّة 

 

 مُستضد ، مُولّد المُضاد (م م) : الأجزاء البروتييين السُّكرية الموجودة في بنياوية الكائنات الحية والتي إذا وضعت في جسم مختلف أحدثت مناعة سائلية و / أو خلوية.

إنّ تعميم التقنيات المناعية للتشخيص الطفيليات لم يتحقق إلاّ حديثا وذلك بعد إدخال تقنيات حديثة أكثر دقّة بفضل تحسين الوسائل للحصول على مُستضدّات طفيلية نقيّة وخاصّة بالطفيل المدروس.

                                                                     المُستضدّات الطّفيلية .I

إنّ المستضدّات الطّفيلية لها أهمّية فائقة للتّشخيص المناعي إذ أنها تُكيّف إختيار التقنية ولها أثرا مباشرا على تفسير النتائج.

تكون هذه المُستضدّات في أغلب الأحيان نادرة ، صعبة المنال... كما أنّها مُعقّدة وتتمثّل في فصائل عديدة غير خاصّة كما أنّها تنتمي إلى أصناف متعدّدة ذات مصطلحات علميّة دقيقة.

 1. صعوبة إقتناء المستضدّات الطفيلية

يتمثّل إقتناء المستضد الطفيلي عاملا عمليا أساسيا يُفسّر التأخّر الذي كبّل علم المناعة الطفيلي منذ سنين بالنسبة للعلوم الأحيائية الأخرى، فبقطع النظر عن بعض الطفيليات الموجودة بكثرة (مثل سائل الكيس المائي أو الفسيولا هيباتيكا) التي يمكن إقتنائها في المذبحة فإنّ معظم الطفيليات تكون صعبة المنال ، توجد بكمّيات ضئيلة وذات ثمن باهض.

قد يتحتّم في كثير من الأحيان إعادة الحلقة الإحيائية كاملة في المخبر بجميع عناصرها (الشيستوزوما مانسوني أو بحقن الطّفيل بصفة مستمرّة إلى الفأر ( التوكسوبلاسما)

2.طبيعة المستضدّات الطّفيليّة      

‌أ.      تعدّدية المستضدّات:

يتميّز كل طفيل بعدد كبير جدا من المستضدّات المتنوّعة على سطحه وداخل جسمه ممّا يجعل كلمة مستضدات فسيفسائية ضعيفة لوصف هذا العدد الهائل والمتخلف للمستضدات.

‌ب.   إختلاف   المستضدات مع الحلقة الأحيائية.

هناك طفيليات تحتفظ بنفس المستضدات في جميع أطوار الحلقة ولكن كثيرا من الطفيليات لا تحتفظ بهذه الخصوصيّة فتتغيّر  فيها المستضدّات بتغير العائل والطور التي توجد فيه . فنتحدّث بالّنسبة للشيستوزوم مثلا بمستضدّات بيوضية (نسبة للبيوض). أو سركاريّة (خلائف الذوائب....)

‌ج.      خصوصية المستضدات.

ليس لكل الجزئيات المستضدّية التي يملكها الطفيل نفس القيمة الخصوصية... حيث أن عددا كبيرا منها يوجد في طفيلا آخرا قريبا أو بالعكس بعيدا جدا.

القرابة المستضدّية للطفيليات التي تنتمي إلى نفس الصنف.

 تختلف حسب الحالة، فهي ضعيفة لصنف أنتاميبا ومرتفعة لمختلف الشيستوزومات الطفيلية للإنسان، خصوصا شيستوزوما منسوني وشيستوزوما هيماتوبيوم.

إنّ هذا التقارب في المستضدات يمثل من دون شك عاملا سلبيا لأنه يؤدّي إلى نتائج مناعيّة قليلة الخصوصية، لكنّ له إجابية هامّة من الناحية العلمية حيث أنّه يمكّن من إستعمال مستضد لطفيل سهل المنال لتشخيص طفيل ذات مستضد نادر ( يستعمل مستضد مستخرج من شيستروزوما منسوني للتشخيص المناعي لشيستوزوما هيماتوبيوم التي لها حلقة إحيائية صعبة الإنجاز في المخبر). 

القرابة المستضدّية بين طفيليات تنتمي إلى نفس المجموعة: الشريطيات: بين تانيا سجناتة والإكينوكوكوس غرانولوزوس.أو بين الديدان الأسطوانية (إستعمال مستضدّات مستخرجة من خيطيات حيوانية للتشخيص المناعي لخيطيات الإنسان).

3.أصناف المستضدات الطفيلية

‌أ.         المستضدات المتناضرة والمستضدات غير متناضرة:

 يقال أن المستضدات متناضرة إذا كانت مُستخرجة من نفس الطفيل ( صنفا وفصيلة)، وهي غير متناضرة إذا كان مصدرها من نفس الصنف ولكن من فصيلة أخرى.. مثل إستعمال مستضد الشيستوزوم منسوني للتشخيص المناعي للشيستوزوم هيماتوبيوم.

إذا كانت نقاوة المستضدات المتناضرة جيّدة  يمكن أن تعطي خصوصية كافية للتّقنية المناعيّة المستعملة وتعطي في أغلب الأحيان عددا صغيرا من الجزئيات مثلما سوف يرد ذكره في ما بعد في التقنيات الإلكتروفوريّة :

- قوس عدد 2 للفاسيول هيباتيكا.

- قوس عدد 8 للشيستوزوم مانسوي

- قوس عدد 5 للكيس المائي إلخ...

‌ب.     المستضدات الجسدية والمستضدات الإستقلابية.

يمكن التّمييز بين صنفين من المستضدات يتمّ إحضارها إبتداء من أي طور من أطوارالحلقة الأحيائية للطفيل.

المستضدات الجسدية: هي الأكثر إستعمالا إلى حد الآن.

- المستضدات الإستقلالية أو (الخارجية) هي المستضدات المفرزة المرشحة.

الكيس المائي

طفوح أوساط الزرع أو أوساط (الملاريا والتوكسوبلاسموز)

تمكن من الحصول على خصوصية أكبر من الصنف الأول من المستضدات وتمكن من وضع مقارنة نسبية بين كميّة المضادات والوقاية المناعية. (المضادات الواقية).

المستضدات الذوّابة والمستضدات الشكلية.

إنّ المستضدات الإستقلالية (الخارجية، المفرزة المرشحة) تكون دائما ذوّابة.

المستضدّات الجسدية: تكون

إمّا شكلية حيّة أو ميّتة مركّبة من الطّفيل بجملته (توكسوبلاسما...) أو بجزء منه. سهلة المنال

تمثّل المستضدات السطحية المتّصلة مباشرة بالعائل والتي تلعب دورا أساسيّة لتوليد المناعة.

 إمّا ذوّابة بعد إستخراجها من الطفيل بوسائل مختلفة تليها مراحل عديد من التنقية والإختبار. 

4.إحضار المستضدّات الطفيلية للدّراسة المناعية.

‌أ.         المستضدّات الطّفيلية الشّكلية :

التّقنيات التّي تستعمل هذا الصنف:

التقنية المناعيّة اللاصفة (لاصفة أو متألّقة "المشعّة".)

- التقنية المناعيّة الأنزيميّة

تتمثّل المستضدّات في مبسوطات فوق شريحة للمعلّقات الطفيليّة (بروتوزووار أو الفطريات خمائرية الشكل) أو مقطوعات جلدية توضع في آبار الشريحة الخاصّة لهذا الفحص (يدهن سطح الشريحة بالدهن أو بالسيلوكون ولا يترك سوىحلقات الفحص "أبار").

إنّ طبيعة وإحضار المستضدّات تختلف بإختلاف التطبيقات المستندة لها وسوف نوضحها حين دراسة كلّ واحدة منها...

يمكن الإحتفاظ بالشرائح تحت درجات حرارية منخفضة 20 د أو من الأحسن 70 د س لمدّة طويلة على شرط أن يجتنب إخراجها وإعادة إدخالها في المجلّد مرّات عديدة.

 توضع الشرائح قبل التفاعل في حوض بالأسيتون النّقي وذلك قصد تثبيتها وإزالة المواد الدّسمة فيها ( خصوصا بالنسبة للمستضدّات الدّودويّة )

 

im-copie-1.jpg

‌ب.     المستضدّات الطفيلية الذوّابة

التقنيات التي تستعمل فيها هذه المتضدّات

- تقنيات النشر المناعي بدون كهرباء: (حرّة الكيفية)

- تقنيات النشر المناعي الكهربائي

- الإليكتروفوراز المناعيّة

- الإلكيكترو سينيراز.

- التقنيات الأنزيئية المناعيّة "إليزا"

- طريقة لزج الكريات الغير المباشرة

تستعمل هذه التقنيات أصنافا عديدة من المستضدّات المستخرجة من الأجسام الطّفيلية (مستضدات جسدية) أو في بعض الحالات الإستثنائية تُستعمل المستضدّات المفرزة المرشحة الإستقلابيّة.

إستخراج المادّة المستضدّية :

بالنّسبة للمستضدّات المستخرجة من البروتوزوار، يستعمل تقنية "التّجلّد / إزالة التجلد" أو فعل فوق الصوت لحل الأجسام.

بالنسبة للمستضدّات الديدانية لا بدّ من إستعمال طفيليات حديثة الإقتناء، ثمّ تغسل وتسحق بالطريقة الآلية في درجة حرارية ضئيلة.

إزالة المواد الدّسمة :

تُستعمل خصوصا للمستضدات الدّيدانيّة المسحوقة للرّفع من خصوصيّاتها وتتركّب العملية من مرحلتين:

الأولى فعل كحول التي تخلّص البروتينات من الزيوت البروتينية ويمكّن من رسبها بدون مسخها.

- الثانية : إزالة الزيوت المخلّصة بالأثير الجاف .

التقنية : تتم تنقية المستضدّات الذّائبة بالوسائل الحديثة مثل الكروماتوغرافي المصاهرة أمام مضادات متعدّدة السّلالة أو أحادية السّلالة .

المراقبة : تتمّ بالوسائل الكيميائيّة بركس البروتينات .  أوبالتقنيات المناعيّة بإستعمال أمصال معياريّة إيجابيّة معروفة

الإحتفاض : في حالة مجفّفة  أو بإستعمال البرودة الفائقة 20 ـ أو 70ـ د

II.إتّصال المستضد الطفيلي بالجسم

1. أصناف التّطفّل :

‌أ.         التطفل السطحي:

يوجد الطفيل دائما خارج الجسم في حالته اليافعة: و ذلك

 فوق الجلد والأغششية المخاطية: الفطور، الحشرات الجلدية.

 وسط الأمعاء: أصناف الديدان والزواحف.

يكون الإتصال بالجهاز المناعي ضعيفا أو مفقودا يُؤدي إلى وجود أجسام مضادّة أو إلى وجودها بكميات ضئيلة جدا يمكن كشفها وتقديرها بالتقنيات الموجودة لدينا اليوم.

‌ب.     التطفل العميق:

 هووجود الطفيل داخل الأنسجة بصفة مؤقتة أو قارّة يمكنه الإتصال بالجهاز المناعي لمدّة كافية لتوليد مناعة سائلة أو خلوية مثل:

- الكيس المائي

- التريشين

- السيستيسرك

- اللّيشمانيا

- التوكسوبلاسموز إلخ....

2. توليد المناعة :

‌أ.         التعريف:

 هو تفاعل الجسم للتّصدّي إلى جسم غريب عن كيانه وبنيويّته الداخلية. يستعمل في ذلك الجهاز المناعي الّذي يتركب من جمع كثير من الخلايا الموجودة في الدم أو الأعضاء الدموية: مثل العقد ،المكاك العظمي، الطّحال إلخ...

 يكون التّصدّي للجسم الغريب (المُستضد) تصديا عاما.. أي أن الجسم يستعمل كل الوسائل الإستعجالية لديه للقضاء على المعتدي بقطع النّظر عن طبيعته. وذلك عن طريق :

- الكبد

متعددة النواة العدلة

تكون حالة إلتهابية....

 أثناء ذلك يتأهّب الجسم لوضع حصانة خاصّة بالمعتدي(نقول حصانة أو مناعة)  وتكون هذه المناعة سائلية أو خلوية .

المناعة السائلية: هي المناعة التي تؤدي إلى صنع أجسام مضادّة خاصّة ..... الغلوبينات المناعيّة م (غم م) تليها الغلوبينات المناعيّة ج (غم ج )

المناعة الخلوية : هي التي تؤدّي إلى توليد خلايا خاصّة :

خلايا لمفوية سامّة

خلايا مناعية قاتلة

القاتلات الطبيعية (خلايا قاتلة بطبيعتها....)

خلايا ماكروفاجيّة قاتلة.

immuno.jpg

يمكن تقسيم مختلف أطوار توليد وتوجيه المناعة في الجسم كما جاء في الرّسم المبسّط :

 الإتصال الأول

 دور الخلايا اللمفيّة ت المعينة في "التعاون الخلوي" وفي توجيه المناعة.

 إتجاه المناعة نحو المناعة السائلية

إتجاه المناعة نحو المناعة الخلوية

‌ب.     الإتصال الأول:

 هو الإتصال بالبلعم (بلعم= خليّة بلعميّة: تلتهم الأجسام الغريبة)للخليّة البلعميّة دورين في هذا المجال

تبتلع المستضد وتحطمه داخلها تماما.

تبتلع المستضد ولا تحطمه تماما وإنما  تغيّره بتفكيكه جزئيا... فيصبح مُولّدُ مُضاد مبسّط، ثمّ تقدّمه إلى الخلية اللّمفوية ت المعينة وذلك بإتصالٍ مباشرٍ وعن طريق عاملٍ كيمياويٍ مصلي  الإنتارلوكين 1(1IL).

‌ج.      دور الخلايا اللمفويّة ت المعينة :

توجد في مفترق الطرق الذي يؤدي إلى المناعة السائلة أو الخلوية وتتكاثر تحت فعل الإتصال بالمستضد المبسط وبالعامل المصلى ...

 لها دوران:

توجيه المناعة نحو المناعة السائلية وذلك بتقديم المستضد المبسّط إلى اللّمفويات ب( الخلية اللّمفوية ب) و ذلك بصفة مباشرة وبإفراز عامل مصلي هام: الإنتلرلوكين (IL)

يمكن أن توجه المناعة نحو مناعة خلوية وذلك بإفراز عوامل مصليّة متعدّدة من بينها الإنترلوكين2 (2IL) التي تؤثر على اللّمفويات ت التي تتكاثر وتنضج لتصبح لمفويات سامّة و خاصّة بالمستضد الأوّل المعتدي.

‌د.        إتجاه المناعة نحو المناعة السائلة :

 إن إتصال اللّمفويات ب بالمستضد وبالعوامل  المصليّة يؤدي إلى إنقسامها وتكاثرها... وتكوين سلالة خاصّة من الخلايا لها في بنياويتها ذاكرة المستضد.

وبعد إتصال ثاني بنفس المستضد يحصل" إنفجارا إنقساميا" يتميّز بإنقسامات عديدة جدا تؤدي إلى تكاثر الخلايا اللّمفوية ب ذات الخصوصيّة الفائقة بالمستضد..

 يحصل حينئذن نضجها أو تفاضلها: إرتفاع الخلايا من طور بسيط ذات مهمّة غير مختصّة إلى طور مختص في صنع وإفراز صنف من البروتينات السكّريّة تسمّى بالغلوبينات المناعية أو المضادّات أو الأجسام المضادّة.

يتمّ نضج اللّمفويات خصوصا في العقد اللّمفوية .

 يكشف تشريح العقد اللّمفوية في أطوار مختلفة من الإخمجاج بل وجود بلاستات وسيطة تتحوّل إلى خلايا وسيطة  تتحوّل بدورها إلى خلايا بلاستينية بلاسمية ، قليلة الإنقسام ، تؤدي بعد نضجها إلى الخلايا البلاسميّة أو البلاسميات: الخلايا الوحيدة الرّاشحة للغلوبينات المناعية.

الشيء الهام الذي يجب ذكره هو خصوصية الأجسام المضادّة بالمستضد الأول الذي أحدث إندلاع المناعة داخل الجسم.

‌ه.        إتجاه المناعة نحو المناعة الخلوية:

 هناك كثيرا من المستضدات التي توجّه المناعة نحو المناعة الخلوية أكثر منها إلى المناعة السائلة . يتعلّق ذلك بالطبيعة الكيمياوية لبنيوية المستضد.

 تساهم اللّمفويات ت المعينة في تقديم المستضد المبسّط وعوامل مصليّة إلى خلايا لمفوية ت غير ناضجة . (ناضجة = متفرّدة = متفاضلة كلها تعني إختصاص خليّة في وضيفة ما ) .

 يُحدث هذا الإتصال تكاثرُ هذه الخلايا، ثمّ تفرُّدها، فتصبح خلايا لمفويّة سّامة  تُضَمّ إلى بقية الخلايا المنخرطة في المناعة الخلويّة.

- الخلايا القاتلة الطبيعية

- البلعميّة القاتلة

- القاتلات المناعية.

3. طبيعة الجواب المناعي للجسم.

‌أ.         الجواب الإبتدائي:

يوافق إلى إرتفاع الغلوبينات المناعيّة م (غم م) وهو إرتفاعٌ معتدلٌ وسريعٌ يليه إرتفاع الغلويات المناعية ج (غم ج) . متأخّرٌ ولكن أكثر إرتفاعا وأبطأ في الزولان .....

ب.     الجواب الثانوي

 إذا إتّصل الجسم ثانية بنفس المستضد فإنه يحدث تفاعلا مناعيا عنيفا يتميز بإرتفاع شديد  في غم ج ...مصحوب أو غير مصحوب بإرتفاع غم م. 

immuno 1

4.طبيعة الأجسام المناعية

‌أ.         البنية : يراجع في كتاب الكيميا الحيوية السّريرية في الممارسة الطّبية

‌ب.     المهام البيولوجيّة الأجساد المضادّة :

تختلف المهام  حسب طبيعة المستضد والأجسام المضادّة التي تسبب في توليده. تكون المضادّات :

- راسبة

- لازجة          

- محلّة للكريات

شادّة للداحر

Partager cet article

Repost 0

commentaires