Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

21 septembre 2010 2 21 /09 /septembre /2010 10:37

 

                                              النيـمـاتـودات

 

مقتطفات من كتاب التشخيص الأحيائي لطفيليات الإنسان

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

 


 I.التمهيد:

  1.  الأسماء المتواترة:

سوف لا نأخذ بعين الإعتبار في هذا الكتاب سوى الأسماء العالمية اللاّتينية حتّى يتسنّى على الطّلبة والباحثين الذين يريدون التّطلّع على مصادر أجنبية أن يدرسوا هذه العلوم بدون مشقّة زائدة تلزمهم الإلتجاء في كل الأحيان إلى معاجم علمية.

كل طفيل له إسمين :الأوّل يدلّ على الجنس والثّاني على النّوع .

‌أ.   الأسكاريس لمبريكويداس :

ويسمى أيضا الأسكاريس، الصََّفَر الخراطيني، حيّات البطن.

إسم المرض الناتج: الأَسْكَارديوز.

‌ب.     الأنتيروبييوس فرميكولاريس :

- الإسم العامّي: الأَكسور، الأقصور، الحرقص، السّرميّة الدويديّة.

- إسم المرض: الأكسويوروز.

‌ج.      التريشوريس تريشورا :

- الإسم العامّي: المُسلّكة الشعريّة الذّيل، المُسلّكة الشّعريّة الرأس، الدُّودة السّلكيّة، المُسلّكة

- المرض: التريكوسيفالوز

2. التعريف:

طفيليات معيّة عالميّة كثيرة التواتر، خصوصا في الأماكن الإستوائيّة والبلدان الحارّة ومعتدلة الحرارة وهي لا تؤدي غالبا إلى أعراض خطيرة.

 3. الوبائية:

- عدوى فمويّة بالبيوض.

- الإتصال بالأرض: واجبة للأسكاريس والتريشوريس لأن البيوض لا تكون معديّة إلاّ إذا مكثت مدّة    في التّراب للنّضج....غير واجبة لللأ كسيور.

- ترتفع العدوى بقلّة النّظافة وقذارة اليدين، بتلوّث المياه الزراعة التي تستعمل الفضلات الآدميّة كأسمدة.

- بالنسبة للأكسيور هناك العدوى الذّاتية والعائلية لأن البيوض تحتوي على جنينا حيّا معدياعند الإباضة فتكون العدوى مباشرة .

- من بين الأشخاص الأكثر إصابة ( الأطفال والشيوخ و بعض أصناف الشّغّالين مثل عمّال الفلاحة وعمّال المناجم). 

4.   الحلقة الحيوية:      

‌                       أ.  الأسكاريس:  

                     

يوجد اليافع في المعي الرقيق حيث تبيض الأنثى من 100 إلى 20000 بيضة في اليوم، تكون غير ملقّحة في غياب الذّكر.

nimatode.jpg

 يتحتّم على البيوض أن تتأجّن(يصبح لها جنينا) في الوسط الخارجي (من 30 إلى 40 يوما في درجة حرارة 20 د).

- تقع العدوى بإبتلاع البيضة عن طريق مأكولات ملوّثة....

- تذوب القشرة بالعصارات الهضميّة للمعي الرقيق: تخرج يرقة ي 2 التي تثقب جدارالمعي نحو الكبد(عبر المركب البابي أو زحفا داخل المساريقة (Mesentére : غشاء يربط الأمعاء ويربطها بالجدار البطني) ).... وتمكث من 3 إلى 4 أيام.

- تتحول بعد ذلك عبر الِورد ما فوق الكبدي نحو القلب ثمّ الرئتين يقع أثناء ذلك: إنسلاخين ي 3 ثمّ ي 4  مصحوبة بأعراض حساسية ومناعية (سعال ومتتابع...) تعبر ي 4 الجدار النّخروبي نحو القصبتين فالرغامي فالمفترق الهوائي  الهضمي.

 ظهور (نظري) ممكن لليرقة ي 4 في البصاق ثمّ إبتلاع ووجود اليرقة من جديد في الجهاز الهضمي حيث يقع آخر إنسلاخ نحو الهيئة اليافعة.

 تدوم الحلقة داخل الإنسان من شهرين الى ثلاثة أشهر.

 

‌ب.     الأكسور:

 يتمّ الإزداوج في الجهة الأخيرة من اللّفيفي(آخر المعي الرّقيق : الإلإيون) ثمّ تتجه نحو القلون.

 تبقى الذّكور في مستوى السّيكوم بينما تتجه الإناث نحو القارورة المستقيميّة (Ampoule rectale) حيث تبيض 100000 بيضة في آن واحد.

 تطرح الإناث عادة في البراز ولكن كثيرا ما تلتصق بواسطة شفاها فوق جلد الشرج (حكاك) وتبيض كل بيوضها دفعة واحدة ثمّ تموت.

 هدف التشخيص الطفيلي:

قليلا ما توجد البيوض في البراز يجب البحث عنها في الصباح في طيات الجلد المحيطة بالشرج.

‌ج.      التريشوريس:

- تعيش الحالات اليافعة منغمسة داخل الغشاء المخاضي للسيكوم القلون الصاعد والزائدة  .( نادرا ما تكون في الجهة الأخيرة من المعي الرقيق).

- تبيض الأنثى من 2 إلى 5000 بيضة في اليوم .

- يتحتّم على البيوض أن تتأجّن في وسط خارجي (شهرا على الأقل °25 د)

- تذوب القشرة في المعي الرقيق فتعطي يرقة تتسلّل عدّة أيام داخل الزّغابات(زغابات معوية تأتي من كلمة زغب زغابة أو خمل) ثمّ تلتحق بالسيكون لتصبح كهلة.

 هنالك يقع إزدواجا فوريا وتبدأ الأنثى مباشرة في البيض (بعد شهر أو ثلاثة من العدوى).

أهميّة الدّورة الحيويّة للتّشخيص الطبي: 

وجود بيوض في البراز.

 أجل وجود البيوض قريب من تاريخ العدوى .

 قليلا ما يعثر عن الهيئات اليالإعة في البراز.

5.أهم العلامات السّريريّة:

‌أ.   الأسكارديوز:

تتسبّب في إضطرابات واضحة عند الأطفال. أمّا عند الكهل فقليلا ما يؤدّي التّطفّل إلى أعراض سريريّة مثيرة .هنالك كثيرا من الكهول في هيأة "حمّال معافين".

 طور الإجتياح :

- تدوم من 3 إلى 4 أيّام.... حمّى طفيفة سعال وتقشّع.

- تسرّب رئوي متحرك ومعاد(لزمة لوفلار).

- تفاعلات حساسية مختلفة.

 الأسكارديوز المعيّة:

- إضطرابات هضمية مختلفة

- إضطرابات عصبيّة.(ناتجة عن إفراز مواد سامّة تؤثر على المخّ)

 التعقّدات الجراحية:

- إلتهاب الزّائدة

- إنسداد معوي

- إختناق فتقي

- إلتهاب الصفاق بالثّقب.

‌ب.     الأكسووروز:

مرض عائلي وجماعي خصوصا عند الأطفال والشيوخ.

حكة شرجيّة مسائيّة تأتي في صورة "نوبة" تدوم 3 ـ 4 أيام كل 3 أسابيع.

 إضطرابات هضميّة مختلفة.

التعقدات:

- دخول داخل الزائدة (30 ـ 60 % ) من إلتهاب الزائدة .

 -إخمجاج طيّات الجلد الشرجيّة من كثرة الحكاك.

 -إضطرابات عصبيّة مختلفة ( رشح متسمّمات).

‌ج.      التريكوسيفالوز:

50 %من الحالات بدون أعراض سريرية .

40 %إضطرابات هضميّة .

10 %علامات حادّة ( آلام، إسهال مُدمي، تقيئ إضطرابات عصبية، أنيميا....)

- تعقدات خصوصا عند الطفل (تكهّف معدي، إسهال، إضطرابات عصبية، أننيميا..........).

 بالرّغم من هذه التّعقّدات النّادرة عند الطّفل ( تكهّف معوي، إسهال، أنيميا...) فإن المرض يبقى مجهولا في أغلب الأحيان وكثيرا ما يُعثر على البيوض صدفة إثر فحص نظامي.......

توجد التّظاهرات السّريرية الأساسيّة لهذه الطّفيليات الثّلاثة، خصوصا في الأماكن ذات الوبائيّة المرتفعة وعند الأشخاص المصابين بعدّة طفيليّات ولكن في أغلب الأحيان كثيرا ما تكون العلامات السّريرية طفيفة غير بارزة.

يرتكز التشخيص على العثور على الطفيل وخصوصا على البيوض.

II.      مختلف الأوضاع للتشخيص الطفيلي.

- علامات رئوية غير مفسّرة (لزمة لوفلار)

- إرتفاع محابات الحامض(خمن ح : خلايا مفصّصة النوايا الحمضة أو الإيوزينوفيلية).

- طلق نيماتود خارج الجسم.

- علامات سريريّة طفيفة (آلام بطنية، حكاك، نحول،إضطرابات عصبية...)

- إجراء فحص طفيلي نظامي.

III.      البحث عن البيوض.

1.  في البراز.

يُمكّن التّشخيص الطّفيلي في البراز من الكشف عن الأسكاريس والتريكوسيفال وبصفة أندر الأكسور.

‌أ.   أخذ العينة البرازية : (يراجع كل ما ورد في التمهيد)

- إحضار المريض

- أخذ العيّنة.

- إرسالها.

- تصبيرها.

‌ب.    الفحص :

 الفحص المباشر:

 بعد تخفيف العينة البرازية، يجب فحص ثلاثة شرائح على الأقل

 تقنية كاتوميرورا:

-تستعمل خصوصا للأسكاريس لطاخة سمكة معالجة بالغليسيرين وأخظر ملاكيت.

-يضيئ البراز في بضعة دقائق ويمكن من تكثيف بيوض الأسكاريس

 الفحص بعد التركيز:

- بالنسبة لبيوض التريكوسيفال كل التّقنيات ذات طورين تتساوى لكنها قليلا ماتستعمل لهذا          الهدف

- بالنسبة للأسكاريس:

- تقنيات الرسوب: تركّز بصفة مرضيّة بيوض الاسكاريس الغير المُلقّحة.

- يمكن إستعمال إحدى التقنيات الموصوفة:

- جانيكو أر[باني

- تيليمان ريفاس

- ميف

- ركتشى

- كلّها تمكّن من تركيز البيوض الغير المُلقّحة.

‌ج.      النتيجة:

بيوض الأسكاريس لمبريكويداس:

- توجد البيوض من 8 إلى 9 أسابيع بعد العدوى.

- يعطي الكشف ، تشخيصا غالطا إذا ما وجدت سوى الدّيدان الذّكر.

- يمكن تحري ثلاثة أصناف من البيوض:

- عاديّة،

- غير عاديّة مُلقّحة،

- بيوض غير مُلقّحة مع العلم أن هذه البيوض يمكن أن تأخذ أشكالا وأحجاما و مظاهر وألوانًا         مختلفة....

- البيوض الخصبة أو الملقحة العاديّة:

- 60 /45 ننم ، بيضاويّة الشكل ومتطابقة.

- القشرة الخارجية: ألبومينيّة، سميكة ، حلميّة ذات حُديبات مستديرة وغير منتظمة. بنّية اللّون.

القشرة الداخلية: ليفيّة ، لمساء،غير ملوّنة ، كثيرة السّماكة (3 ـ 5 ننم)

- المحتوى: خليّة واحدة بيضوية، في شكل كتلة مستديرة ذات حبيبات رقيقة لا تملئ كامل البيضة... يمكن أن تأخذ حجما أكبر لتتّسع لجملة مساحة البيضة.

- البيوض الخصبة الغير العاديّة.

- لها نفس الهيئة مثل البيوض العادية ولكنها أصغر، غير ملوّنة، مغلّفة سوى بالقشرة الدّاخليّة اللّمسى، الثّخنة. فيداخلها خليّة بيضويّة مستديرة.

nimatode 1

- البيوض الغير الخصبة:

 تكون في أغلب الأحيان أكبر حجما ، مستطيلة 80 ـ 100 × 40 ـ 55 مل . - تبدو البيضة أكثر نحافة مع أطراف أرق. تكون بعض البيوض شديدة الإعوجاج في أشكال مختلفة (مثلث، قارورة ذات رأس ضيّق، إعوجاج مستديرتلتصق في بعض الأحيان مع بعضها بعضا 2 أو 3 .

- القشرة الخارجية . تكون إمّا صغيرة غير متناسقة مع بعض الحلمات قليلة التلوّن أو بالعكس قد تكون ثخنة تصل حتّى 20 ـ 30 ننم من السّماكة، شفّافة، صفراء.

- القشرة الداخلية: رقيقة وغير ملوّنة.

- المحتوى: حبيبات كثيرة التألّق ذات أحجام مختلفة تملئ البيضة كلّها.

nimatode-2.jpg

 بيوض التريشوريس تريشورا:

 تظهر من بين شهر إلى ثلاثة أشهر بعد العدوى في هيئة ليمونة  مستطيلة مزوّدة بسدّادين مخاطيين في كل طرف.

 

- الحجم: 55 ×ِِ 25 مل.            

- القشرة الخارجية: لمسىء , سميكة , بُنيّة اللّون.

- القشرة الدّاخلية: رقيقة, بيضاوية الشكل، غير ملوّنة...  توجد بيوض    بدون قشرة خارجية، صغيرة، مستطيلة غير ملوّنة , ذات أقطاب    مُسطّحة .

- المحتوى: ركامة محبّبة مدوّرة أو مستطيلة لا تكون مؤجّنة أبدا.

nimatode-3.jpg

‌د.        التشخيص التفاضلي

 الأسكاريس:

يمكن خلط بيوض الأسكاريس أثناء الفحص المجهري مع عدّة أشياء تكون موجودة في البراز من بينها

 خلايا نشائية، صواح(غبار الطّلع: بذريات الذكر في الأزهار...خصوصا صواح نبتة الأرضي شوكي أو القناريّة).

 البيوض الملقّحة الغير العادية والغير الملقحة بدون قشرة يمكن خلطها مع بيوض الأنكيلوستوم وخصوصا الفاسيولا هيباتيا لا سيما في الحالات التي يقع فيها تلوين الشريحة بصفة نظامية باللّوغول الذي يعطيهما لونا بنيا ذات دكانة مختلفة.

 التريكوسيفال.

يمكن العثور في حالة تكثيف على بيوض أكبر حجما 70 ـ 90 ننم \30 ـ 40 ننم تتمثّل في بيوض تريكوريس فولبيس في حالة عبور أو تطفّل (إنّ التّيقن من التّطفّل بالتريكوريس فولبيس يوجب العلاج، ومعاينة الديدان اليافعة في البراز) وفي بعض الأحيان يمكن إختلاط مع كبليريا فيليبنانسيس.

‌ه.        تعديد البيوض:

قليلة الأهمّية:

- تستعمل في إعلان بمرض شغل (أسكاريس)

- مراقبة فائدة علاج

- تطوّر العدوى في مجتمع معيّن

- تقدير درجة التمرّض بالنسبة للتريكوسيفال.

ملاحظة : إنّ بيوض الأنتيروبيوس فرميكولاريس (الأقصور ) لا توجد إلاّ بصفة إستثنائية(مرّة في 100)  في البراز وذلك حينما تطلقها الإناث في البراز عوض أن تتمّ على طيّات الشّرج ... تكون هذه البيوض غير ناضجة في أغلب الأحيان وتختلف عن البيوض العادية التي سندرسها بعد حين وتمتاز بالصفات التالية.

- حجم أصغر .

- هيئة غير نظامية مستطيلة .

- مظهر غير ملوّن , قشر ممتلئ وثخنة تحتوي إمّا على خليّة واحدة مستديرة ومحبّبة أو على خليّة متطورة توتيّة الشكل.

2.       تقنيّة الشريط الاّ صق فوق الشّرج (فحص السكوتش

تقنية خاصّة لتحري بيوض الأنتيروبيس فارميكولا ريس (الأقصر)

‌أ.   الخزع:

- في الصباح عند اليقضة قبل الإغتسال والتغيط.

- شريط السّكوتش الشّفّاف المألوف المباع في  المكتبات (5 ـ 6 صم \ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‍‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌2 صم يوضع فوق الشرج بعد إزالة الطيّات ثمّ يلصق فوق شريحة بكل حذر مع محاولة إجتناب أكثرما يمكن من تكوين فقاقيع هوائية بين الشّريط و البلّور.

- تؤخذ ثلاثة شرائح وتعاد إذا كانت النتيجة سلبية.

‌ب.     الفحص

- يقوم شريط السّيلوفان مقام السّاترة البلّورية.

- تفحص الشريحة بجملتها في التّكبير الضّعيف.

- يمكن إزالة فقاقيع الهواء بزيادة بعض القطرات من زيت الأرز(شجر حرجي من فصيلة الصنوبرات يستعمل زيته للفحوص المجهريّة) بين الشريط والشريحة بعد فصلهما وإعادة إلصاقهما مع التّأكد من أن كل المساحة تصبح مغطّات بالزيت.

- تبقى البيوض معروفة بضع أسابيع والأجنة الميّتة بضعة أيّام.

 

‌ج.      النتيجة:

nimatode-4.jpg

- بيضة مؤجّنة.

- 50 ـ 60 نم × 30 ـ 32 نم.

- هيئة فريدة غير متطابقة بالنّسبة للمحور الرئيسي: جهة مبسوطة وجهة محدّبة  ... مستديرة في القطب الأول ومشوّكة في القطب الثاني.

- غير ملوّنة، شفافة ومتألّقة.

- القشرة لمساء وثخنة.

- تحتوي على جنين يمكن أن يأخذ مظاهر مختلفة حسب نضجه:

- في البيوض الحديثة: يملئ الجنين البيضة كلّها. يحتوي على طيّة ناتجة عن إنثناء الدّودة على نفسها.

- في البيوض النّاضجة، يكون الجنين في شكل دُوَيدَة مُنطوية على بعضها مرّتين أو ثلاثة.

‌د.        التشخيص التفاضلي:

  يوجب الحذر ـــ خصوصا بالنّسبة للتقنين المبتدئين|ـــ من عدم أخذ بعض الفقاقيع الهوائية المستطيلة الى بيوض ...

IV.      البحث عن الحالة اليافعة

يمكن العثور على الحالة اليافعة لهذه الطّفيليات الثّلاثة :

- في البراز

على الشّرج،

- في مادّة التّقيّء

- في الأجزاء الجراحية

- ويستعان بذلك بقمع مزوّد بغرابيل متتاليّة ذات مسام مختلفة أو بعلبة تحت ضوء كاف وبمكبّرة  1.  البحث عن الحالات اليافعة للطفيل في البراز :

nimatode-5.jpg

‌أ.         اللأسكاريس :

 يمكن أن تطلق الدّيدان اليافعة في البراز قبل أو بعد العلاج بكميات تختلف بدرجة التّطفّل.

 نيماتود  كبير الحجم.

الذكر: 15 -17 سم \ 3 مم الجهة الخلفية المقوّسة تحمل شويكتين.

- الأنثى: 20 ـ 25 سم \ 5 ـ 6 مم الجهة الخلفية مستقيمة  , يوجد الثّقب التّناسلي في ثلث الأخير من الجسد.

 الجنسين:

- قشرة مخطّط أفقيا.

- فم مزوّد بثلاثة شفاه غلاظ ( واحدة صدرية وإثنين جانبية بطنيّة).

- اللّون بيضاء ورديّة عند الديدان الحيّة وتأخذ لونا أبيضا إذا شدّت بالكحول وماء الفورمولي.

 الهيئة: ديدان قويّة كثيرة العظلات.

‌ب.     الأقصور: أنتيروبيوس فارميكولاريس.

- الأنثى توجد في بعض الأحيان على سطح البراز تساق في حالة إسهال.

- اللّون: أبيض سهل الرّئية.

- يتمّ الفحص مباشرة في الماء الفيزيولوجي(محلول ماء 9 0\00 في كلورور السوديوم).

- الحجم: صغير 9 ـ 12 مم \ 0.5 مم.

- الجهة الخلفيّة : طويلة و مخروطة .

- الجهة الرأسيّة تتمثل في صورة "عرف أهرامي جانبي" متميّز.

- الفرج(الثقب الجنسي) متوسط والشرج خلفي.

- الرحم: يملئ جملة الجسد ويحتوي على آلاف من البيوض.

- الجسد مستقيم أو قليل التقوّس

- المعى  بسيط وبداءي له إنتفاخ بَصلي .

-الذكور: يمكن العثور عليها في البراز في بعض الأحيان خصوصا بقد إستعمال مسهل وغربلة البراز السّائل.

- أصغر من الأنثى يتراوح بين 3 و 5 مم \0.2 مم .

- الجهة الخلفية مقوّسة.

- الجهة الرأسيّة شبيهة بالأنثى .

‌ج.      التريكوسيفال: تريشوريس تريشورا

توجد الهيئة اليافعة بصفة إستثنائية في البراز, و في بعض الأحيان بعد إسهال تلقائي أو بعد أخذ دواء .

 2.   البحث عن الحالات اليافعة للطفيل حول الشرج:

متعلّقا خصوصا بالنّسبة لإناث الأقصور.

في التقيئ : الأسكاريس.

 3.         البحث عن الحالات اليافعة للطفيل في الأجزاء الجراحية:

( خزع عن طريق جراحي أو الفحص تشريحي)

‌أ.         الأسكاريس:

- في حالة تعفّن الزائدة.

- بعد عمليّة جراحيّة على قنوات المرّارة (قارورة فاتار، قناة ويرسونغ أو دمّلة كبيدية)

- بعد عمليّة على إنسداد معي بكتلة من ديدان الأسكاريس.

- أثناء ناصور جلدي لدمّلة ناتجة عن تعفّن صفاقي محوجز(ذات حاجز).

‌ب.     الأقصور:

- أثناء تعفّن الزّائدة.

- في بعض الحالات في المسالك التّناسليّة الأنثويّة العاليّة.

‌ج.      التريكوسيفال:

- متواترة في الزائدة .

- نادرة في الأنسجة المأخوذة من القطع الجراحية لتكهف المعي.

- يكون الجسم عند الجنسين متكوّن من جزئين متميّزين.

3/2 القدّاميّة: شعرية

3/1 الدّبريّة: منتفخة تحتوي على الأعضاء التناسلية.

- الذّكر : 3 ـ 4 سم × 1 مم مدوّر له شويكة.

- الأنثى : 5 سم × 1 مم جسم مقوّس

- اللّون: أبيض وردي أو مستحمر

في القطع الجراحية تكون الثلثين القدّاميّاتين منغمستين في النّسج المخاطي.

 4.في المسالك التناسليّة الأنثوية :

 عند البنات أوالنّساء يمكن العثور على الحالات اليافعة للأقصور.

nimatode-6.jpg

                                                                         


 

مقتطفات من كتاب التشخيص الأحيائي لطفيليات الإنسان

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

 

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires