Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

28 septembre 2010 2 28 /09 /septembre /2010 10:10

 

 

الـشـّيـسـتــوزومــوز

البلهارسيوز 

      مقتطفات من كتاب التشخيص الأحيائي لطفيليات الإنسان

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

 

 

 I.      التمهيد :

 1.    التعريف :

- إصابة خطيرة ناتجة عن صنف من الطّفيليات : الشّيستوزوم يتسبب في إضرار تختلف مع صنف الطّفيل والمكان           الجغرافي.

- شيستوزوموز المعويّة الإفريقية الأمريكية: ش. مانسوني

- شيستوزوم المجاري البوليّة والتّناسليّة : ش . هيماتوبيوم

- شيستوزوموز الوريدية الشريانيّة : ش جابونيكوم

- تعتبر من أعقد المشاكل الصّحية في العالم ناتجة عن التطوّر الحضري : إرتفاع عدد السّكان، إقامة السّدود، تطوّر الرّي   وخصوصا عدم موافقة التطوّر الصّحي والوقاية لهذه التغيّرات الحضريّة.

- يرتكز تشخيص المرض على الفحص الطّفيلي والمناعي بالإستعانة بالعلامات السّريرية والمعطيات الوبائيّة

2.    الطفيليات المتسبّبة  وتوزيعها الجغرافي :

‌أ.   ش مانسوني  :  

- العامل المرضي للشيستوموز المعويّة الإفريقية الأمريكيّة.

- يغطّي المرض كل إفريقيا من جنوب الصحراء وإمتدادا على طول واد النّيل حتّى الدلتا.

وإبتداء من هذه المراكز الإفريقية يبدو أنّها دخلت أمريكا مع تجارة العبيد حيث تنتشر بالخصوص في أمريكا الجنوبية وبعض أماكن في الشمال . تصيب خاصّة الفينيزويلا , البرازيل  حتّى حدود الأرجنتين.

ب.     ش . هيماتوبيوم :

متسبّب عن شيستوزوموز المجاري البوليّة التناسليّة.

تتوزّع خصوصا في إفريقيا من بينها إفريقيا الشمالية، (المغرب، تونس، ليبيا ومصر.)وتغمر القارّة الآسيوية : الشرق الأوسط، العراق، إيران، افغانستان وفي بعض النّقاط الأوروبّية (اليونان، قبرص، البرتغال.)

 

في جزيرة  مدغشقر تصادف في غربها  بينما تتواجد الشيستوزوموز المانسونيّة في المنطقة الشرقية.

‌ج.      ش جابونيكوم :

 تتسبّب ش اليابانية في الشيستوزوموز الوردية الشّريانية للشّرق الأقصى (مرض     "كتاهاما" نسبة إلى المدينة التي إكتشف فيها المرض).

تتطفّل على الإنسان والمواشي ، توجد في اليابان وكذلك في الصين وكوريا وفي  كثير من الجزر المجاورة.

3.    العوامل الوبائية لإنتشار المرض:

4.    الحلقة الحياتية:

متشابهة للأصناف الثلاثة

* الأشكال اليافعة:

- عبارة عن ذات فوهين . الممص الأول حول الفم والثاني بطني و أكثرعرضا.

- الأنبوب الهضمي : غير مزود ببلعوم يبدأ بمري قصير ينقسم إلى أعورين معويين يذوبان في الخلف.

- الجنس : منفصل الى ذكر و أنثى .

- يكون الذّكر دائما أقصر من الأنثى ولكنه أعرض منها وينطوي جسمه بصفة أنه يكوّن أخدودا بطنيا : قناة الإحتضان.

- يحتضن الذّكر (أثناء الإزدواج) الأنثى في قناة الإحتضان. غالبا ما يتمّ ذلك في الكبد .

 

 

الذكر

الأنثى

 

ش. مانسوني

12 مم

12 ـ 16

ش . هيماتوبيوم

10 ـ 15

15 ـ 20

ش جابونيكوم

9 ـ 12

12 ـ 15

                               

-  تكون الأنثى دائما أطول من الذّكر , لها جسم إصطواني، وحسب الصّنف فإنّ عدد البيوض المتواجد في الرّحم يختلف     في العدد (يتراوح من واحد إلى مئة) وليس له صلة بعدد البيوض المطروحة في 24 ساعة.

- تتغذّى الشّيستوزمات بالدّم وتعيش على إحتكاك بالأندوتيليوم مما يجعل القسم الأعظم لإستقلابها لا هواءي.

- لها حياة طويلة : عدّة عشرات من السنين.

- تهجر الإناث أو (الزوجين) نحو الظفائر الوريديّة المتواجدة خاصّة في الحويضة المسارقيّة حيث تتمّ الإباضة.

تهاجر البيوض خلال عدّة أيام عبر الأنسجة , لتغزو لمعة الأعضاء (المثانة أو الأمعاء) بواسطة الشّوكة المتسبّبة في أهمّ الأعراض السّريرية للمرض. زيادة على أنّ عددا كبيرا من البيوض لا يستطيع القيام بالهجرة نحو الوسط خارجي , فتبقى داخل الأنسجة متسبّبة برد فعل الجسم (إلتهاب تكلّس....).

تسقط البيوض في الماء العذب فينشق الغشاء ليخرج منه يرقة مهدّبة تسبح حتّى تلتقطها نوع من الرخويات (البلانوب في ما يتعلّق ش. مانسوني) و(بولان لحلقة   ش هيماتوبيوم) .

 تتحوّل اليرقة داخل الحلازون إلى كتلة من الخلايا غير منتظمة : الكيس البذري . الذي يتبرعم منه خلايا أخرى يعطي كيس بذري إبن يخرج منه فوركوسركار: وهي سركار ذات ذنب منفصل إلى ريشتين(في شكل فركة).

 تسبح الفوركوسركار وتعيش 48 ساعة. في أفضل الضّروف يمكنها خلال تلك الزمن القصير أن تتصل بالعائل النهائي للجلد والأنسجة المجاورة لتصل بسرعة الى الأوعيّة الدّموية واللّمفويّة .

 تصل اليرقة إلى الرّئة حيث تستقرّ ثمانية أيام ثمّ تذهب إلى القلب الأيسر الذي يرسلها عن طريق الدورة العامّة للكبد. هنالك تصبح يافعة خلال عشرون يوما.

 

II.      التشخيص الطفيلي للشيستوزوم مانسوني :

1.    تقريب التشخيص:

‌أ.         الوبائية:

- يؤخذ بعين الإعتبار المصدر الجغرافي للمريض أو الإقامة في المناطق الوبائية.

- إفريقيا المداريّة وشبه المدارية، إفريقيا الشّرقية.

- أمريكا الوسطى والجنوبية.

 ‌ب.     العلامات السّريرية:

- مرحلة العدوى جلديّة : (حكّة ، إحمرار، حمّى ، قلق عامّ).

*  مرحلة الإجتياح : حساسيّة :

- إرتفاع خ م ن الحمضيّة .

- حمّى, علامات حساسية.

- تذخّم الكبد والطّحال.

* مرحلة الإستقرار:

- علامات معويّة:

-  إسهال: براز ليين أوسائل, مخاطي أو دموي في بعض الأحيان.

-  آلام : في مستوى المستقيم.

*  الريكتوسكوبي: تظهر اضرارا مختلفة، إنتفاخ النّسج المخاطي، إحتشاءات مختلفة، حبيبات بيضاء، توافق إلى تكيّس       البيوض داخل النّسج.

*  التطوّر : إنّ تطوّر الأضرار المعوّية غالبا ماتكون إيجابية حتى بدون علاج. ينقطع الإسهال والآلام في بضعة أشهر, مع       إمكانية وجود بعض التّعقّدات: حالات شبه إنسدادية أو نزيف دموي.

*  العلامات الكبديّة الطّحاليّة:

*  تتعقّد الشيستوزوموز( ش مانسوني) ـــ مع أو بدون ـــ علامات معويّة فتنتج إنسدادات بيوضيّة داخل الكبد                 والطحال.... تكون البيوض النقطة الأوّلية لتكوين جلطة  ورديّة سرعان ما تكوّن تليّفا وتكلّسا.

-  تضخّم الكبد، قاسي، ألمس.

-  تضخّم الطّحال.

-  نزيف هضمي.

-  يرقان , أسيت، وأخزاب تتواجد مؤخّرا.

-  الإجتياح الباريتي يظهر  في كثير من الأحيان دوالي بلعوميّة.

-  الكشف الكبدي المباشر والبزل يظهران حبيبات كبديّة بيضاء توافق كلّ واحدة منها على البلهارزيوم : وهو تكلّّّّّس           النّسج فوق بيضة أو عدّة بيوض شيستوزوميّة.

-  الحدس : يمكن أن يكون سيئا بظهور إنحلال في الدوالي البلعوميّة، تؤدّي إلى نزيف  دموي خطير.

- تضخّم الطّحال: يؤدّي إلى إنخفاض الخلايا الدّموية : أنيميا , إنخفاض الخلايا البيض والصفيحات.

 2.    التشخيص الطفيلي:  

‌أ.         أخذ العيّنة البيولوجية:

* البراز:

- إحضار المريض للفحص البيوضي

- إقتناء البراز (الأفضل أن يكون في المخبر)

* بصفة ثانوية:

- البول، المني، السائل الغشائي الجنبي.

* البزل:

- يقع تحت مراقبة مباشرة (ريكتوسكوبي).

- تؤخذ الغشاء المخاطي وتحت المخاطي.

- تؤخذ البلاهارزيوم والمناطق المجاورة السّليمة.

‌ب.     الفحص الأجهري:

يلاحظ هيأة البراز: إسهال، براز ليّن أو سائل مخاطي، دموي، إلتهابي...

‌ج.      الفحص المجهري :

* الفحص المباشر : 3 صفيحات.

- إحضار الوديعة إبتداء من أخيذة على سطح البراز.

- يتمّ الفحص بالتكبير الضّعيف نظرا لكبر حجم البيوض.

* تقنيات التّركيز:

- يجب أن تتمّ في كلّ الأحيان نظرا للعدد الكبير من المصابين  بكمّية خفيفة.

* تقنية كاتو ميروا : تصفية الغليسيرين.

* تقنيات الرسوب:

* الرّسوب السهل.

* الرّسوب غليسيرين 5 % فوست إنغال)

* الرسوب بالكحول أثير 50 % .

* تقنيات الرّسوب ـ التثقل.

 تقنيات الطّفوح :

ويليس: با Nacl .

جانيكوأرباني . إيودو مركورات.(يود زئبق).

فوست : سولفات الزنك (SO4  Zn ).

 التقنيات ذات طورين:

تيليمان ريفاس : حمض الأاسيتيك.

بيلانجي .

كارل بارتيليمي : حمض سيتريك فورمول.

تقنية الميف.

 

 النّتيجة : فحص البيوض:

 الحجم : 130 ـ 160 µ × 60 ـ 70µ .

 اللّون : غير ملوّنة أو بني فاتح.

الشّكل : بيضوي مع طرف عريض ومستدير والآخر أكثرنحافة.

 الشّوكة: بالقرب من الجهة المستديرة , شوكة كبيرة ذات قاعدة عريضة لها حدّ ثخن،ظاهر حينما تكون البيضة في إتجاه ملائم.

 الحد : قشرة ثخنة مع فضولات في بعض الأحيان ناتجة عن الرّسوب

 المحتوى : يختلف بحيويّة البيضة.

في البيضة الحيّة : تكون المهدبة قريبة من التّفقيص وظاهرة  في كلّ تفاصيلها  (يمكن رؤية المهادب و الغدد الدماغيّة...)

في البيضة الفارغة : قشرة فارغة وذات شكل متغيّر.

 في البيضة المطرحة ميّتة في طور الإنحلال: حبيبات لاصفة في طور التّكلّس : رقع سوداء

3.     التشخيص التفريقي

 الجدول :

 تعديد البيوض: التقنيّة العاديّة:

تخفيف 10/1 تكثيف وتعديد البيوض في الرّاسب .

ق = عدد اليوض في القطرة

م = عدد البيوض بالمليلتر

ت = التخفيف                   ع = ق × م × ت     

ع = العدد الجملي

          

 تقنية كاتو : خاصّة ببيوض ش مانسوني .

 نحضر صفيحتين لكل براز.

توضع فوق كل صفيحة كميّة معروفة من المادّة البرازية ... تقاس الكميّة إمّا بحقنة

لايريس أو ببطاقة مثقوبة (بطاقة 3 × 4 سم غلضها 1.4 مم) مثقوبة بثقب مستديرعرضه 6 مم.

معدل الوزن المأخوذ 43.7 مغ +\~ 2.8 مغ.

تؤخذ ساترة مغموسة في الغليسيرين وأخضر ملاقيط.

 تعدّ البيوض في هذه الحلقة.

 

 البحث عن حيوية البيوض:

الفحص المباشر

يُمكّن من رؤية تموّج الهوادب السّطحيّة، القشور الخارجية وتحرّكات الخلايا.

فحص التفقيص:

 توضع البيوض في وسط ضعيف الأسمولاليّة ( ماء عين ، ماء حنفيّة قديم....) في وعاء بلّوري يملئ حتى السطح.

 يوضع الوعاء تحت مصباح كهربائي مدّة نصف ساعة إلى الساعة (يعطي الضوء ويدفئ  الماء 30 د).

 يُبحث عن المهدّبات بالإستعانة بمكبّرة يدويّة فوق سطح السائل.

 تمكّن هذه الفحوص من تبيّن علامات هامّة: حيث أنّ إجابيّتها توضح أن التّطفّل فعّال في أوج التّطوّر....أمّا بعد ثلاثة أسابيع من العلاج  فيجب أن تضمحلّ هذه البيوض الحيّة (لكن البيوض المكلّسة يمكن أن تبقى سنة أو حتى أكثر).

‌أ.         الفحص التّشريحي:

 بدون تلوين:

يجب إزالة الهيموغلوبين من الأخيذة بوضعها بضعة دقائق في الماء المقطر. ثمّ توضع فوق صفيحة وسط قطرة من لكتوفينول "للإضاءتها".

تؤخذ صفيحة أخرى لتسحق الأخيذة.

يتمّ شدّ الصّفيحتين بمسّاك . تنحف الوديعة أكثر مايمكن تحت الضّغط.

تفحص مباشرة بواسطة المكبّرة أو المجهر حينما تكون الأخيذة غليظة يمكن فحصها في الضوء البنفسجي (تأخذ البيوض هيأة لاصفة تسهّل تحديدها).

يمكن فحصها بعد 24 ـ 48 س بعد "إضاءة" تامّة.

 

 التلوين :

 يُستعمل التّلوين النّسجيي العادي على القصاصات : هيمالون إيوزين، مثلث كروم  لماسون.

 يُمكّن "تلوين زياهل" بتفريق الأصناف الشيستوزوميّة حسب ميولها اللّوني فوق  القصاصة، حيث أن قشرة بيوض ش مانسوني , ش جابونيكوم و ش أنتركالاتوم تكون مقاومة للحموضة والكحول فتُلوّن بالأحمر.... بينما ش هـيماتوبيوم لا تقاوم ولا تلوّن.

 في مستوى المستقيم:

إحتشاد تحت فاعليّة البيوض تؤدي إلى تحطيم الأبيتاليوم.

نوامي ذات بنيوية متطوّرة.

تجمّع خلوي غني بالخلايا الهيستيوسيتية و خ مفصصّة النّواة الحمضة بجوار البيوض.

شبه عسقول (عسقل،  دَرَنة، تبرعن.  ) يميل إلى التّغير نحو تسرّب ليفي بلا ستي.

تليّف خشن في صفة أشرطة كلسيّة بجوار الباب يترك أماكن بارونشيميّة عاديّة.

يُكوّن  النّسج الكونجونكتيفي قنوات غير منتظمة مُتكثّفة تحتوي على عدّة ألياف

متسرّبة بخلايا لمفويّة، بلاسماويّة وخلايا ضخمة تطوّق البيوض.

 تليف نحيف في صفة عقد عرضها بعض مليميترات في صلب الفضاءات البابيّة

III.      التشخيص الطفيلي للشيستوزوم هيماتوبيون :

1.    تقريب التشخيص:

‌أ.         الوبائية:

 يجب الأخذ بعين الإعتبار المصدر الجغرافي للمريض أو إحتمال مكوثه في منطقة وبائية.

 كما أنّ عاداته أو العوامل المتعلّقة بالشغل تحتّم عليه الإتصال المطوّل والمتواتر بماء ملوّث :   الفلاّحين ، النّساء  العاملات في المناطق الرّيفية.

 يصيب الشيستوزوم هيماتوبيون 100 مليون نسمة في إفريقيا. الأكثر ضررا هم: سواحل  النّيل، إفريقيا ما بين المداريّة خصوصا إفريقيا الغربية والجنوبية وتتواجد أيضا في البلاد المغاربية  حيث ينحسر المرض في نطاق ضيق (الجنوب بالخصوص): توزر، تطاوين بتونس،  خميس الخشنة، واد جيجويّة وبني عبّاس في الجزائر وفي واد غريس، مرّاكش ، اقادير،و الغرب بالمغرب .

في جزيرة مداغشقر توجد في الجهة الغربيّة  منها، توجد في جزر الرايونيون وجزر موريس وبعض الأماكن الأخرى في آسيا و أوروبا  (قبرص, مالطة, اليونان وإسبانيا...)

العلامات السّريرية :

طور العدوى: علامات جلديّة.

 إنّ إختراق الفوركوسركار للجلد غالبا ماتكون غير ظاهرة. ففي حالات العدوى الأوّلية الكثيفة يلاحظ بعد 15 ـ 30 دقيقة بعد الإستحمام المعدي، إحمرارا وحكّة تتواصل أياما متتالية.

* طور الإجتياح:

-   إنّ هجرة اليرقات وتغيرها إلى الحالات اليافعة كثيرا ما تكون عديمة العلامات السّريريّة.

 - في حالة العدوى الكثيفة عند المصاب الجديد, يظهر بعد أسبوع أو أكثر من العدوى علامات إلتهابية مغلطة:

-  حمّى غير منتظمة.

- آلام دماغية وعظلية.

- إظطرابات هضميّة.

- تعكّر الحالة العامّة.

- تضخّم (معتدل) الكبد والطحال.

* علامات حساسية:

- جلديّة: (إحمرار، خزب الجبهة والأطراف)

- تنفّسية: (سعال تقلّصي، إضطراب تنفّسي فدّي)

- إرتفاع خ م ن الحمضيّة درجة قصوى 30 ـ 50 %.

 

* طور الإستقرار:

- إنّ الأعراض البوليّة التناسلية تفسر إباضة عدد كبير من البيوض :

- في جدار المثانة.

- في المجاري البوليّة والأعضاء التناسلية.

تتمثّل البيوض المؤجّنة كأجسام غريبة للجسم ، تطوّق في مرحلة أولى بتجمّع خلوي غني بالخلايا الحمضيّة, مصحوبة خ م ن العدلة والخلايا البالعة.

 ثمّ تموت هذه البيوض وتكلّس بينما يتحوّل التجمّع الخلوي إلى تليف بتراكم الخلايا اللفيبروبلاستيّة.... ثمّ تكلّس.

إنّ تعدد التجمّعات الخلويّة (بلهارزيوم) يؤدّي إلى اضرار الجهاز البولي التناسلي.

تنتج الأعراض الأخرى إمّا بسبب وجود ديدان يافعة أو بإنسدادات بيوضيّة مساقة بالتّيّار  الدّموي بعيدة عن أماكن الإباضة.

 العلامات أوّلية:مختلفة يمثّل الدّم البولي العلامة الأساسية والأكثر تواترا، في كثير من الأحيان تكون العلامات السّريرية قليلة الأهمّية حتّى عن إكتشاف المرض يتمّ بعد فحص نظامي.

 الضرر المثاني:يكون دائما متطوّرا وبدرجات مختلفة.

السيستوسكوبي : إنّ الأضرار الملاحظة بالسيستوسكوبي تمكّن من تسليط الضوء على التمرّض.

*  أضرار أوّلية: بذور لامعة بحجم رأس مسّاك "بذرة سميد" فوق نسج مخاطي محمّر.

*  أضرار ثانويّة : إنّ تحاشد الأضرار الأوّلية يؤدي على تكوين عقد 1 ـ 2 مم بيضاء فوق نسج مخاطي أحمر داكن سريع       التدمّي عند مسّه.

* اضرار ثلاثيّة: إنّ الأضرار السّابقة يمكن أن تؤدّي إلى مظهرين مختلفين مع إمكانيّة وجدهما عند نفس المريض.

"البساط الرّملي" بذور رقيقة صفراء توافق إلى التّليف ثمّ التكلّس.

* الأضرار المتفشّية: أورام متبرعمة ناتجة على تفاعل النّسج المخاطي مع بيوض الطّفيل الموجودة بكمّيات  مرتفعة....    سريعة التدمّي مع إمكانية الإحتشاء.

* أضرار ندبيّة: تصبح المثانة ذات مظهر رمادي منقّطة بصفائح تليّف وتكلسّّّّ ممتدّة على معظم الغشاء تجعلها قليلة          أوعديمة التقلّص.

   البيلة الدّمويّة :( وجود دم في البول )تكاد تكون دائبة ولكنها ليست ظاهرة في كل الأحيان، وكثيرا ما تكون مجهريّة.      إذا كانت هامّة تكون دائما في آخر التّبول متجدّدة وفي بعض الأحيان تكون هامّة تؤدّي إلى التأثير على نسبة الكريّات. 

   آلام فوق العانة:   متفشّية نحو الكليتين والذّكر والعجان(periné) متواتر حتّى مع إنعدام إلتهاب.كثيرا ما  تكون            منشطّة بالتبوّل.

   خروج قيح مزمن مع إحساس بإحتراق وحكّة.

تكوين حصى مثانيّة، وإنتقالات سرطانية.

* أضرار الجهاز البولي العالي:   إنّ الأضرار الملاحظة في المثانة تتطوّر أيضا بنفس المضهر في الجهة السفليّة من الحالب. مؤدّية إلى نفس الأضرار النسيجيّة المتسبّبة في تضيّقات وإنعدام الحركات البريستلتيبة. في بعض الأحيان تتكوّن حصى بوليّة تتسبّب في إنسداد تام لجريان البول. أمّا الجهة العليا من  الحالب فهي قليلا ما تكون متضرّرة بالبلهارزيوم ولكنّها تتحمّل مع الكلى التعقّدات النّاتجة عن الإنسدادات وتكلّس المثانة بتراكم البول من الجهة العليا من الإنسداد.

 

* النّقص والقصور الكلوي: يمثّل علامة خطيرة ناتجة عن أطوار متعدّدة ومتطوّرة للمرض.

* اضرار الجهاز التناسلي:يكون الجهاز التناسلي عرضة لأضرارمختلفة وذلك عند الرّجل   والمرأة على السواء. تكون          الاضرار مختلفة وتؤدّي بعد زمن طويل إلى العقم.

- عند الرّجل: إلتهاب البروستات, الإبيديديم, حبل السرّة، والقليّة....يمكن أن يصاحب بتظاهرات وضيفية : إنتصاب مؤلم،    عجز، كثيرا ما يلزم المريض إلى الفحص الطبي في المناطق الوبائية.

- عند المرأة : أضرار في الجهة السّفلى : شرجيّة, مهبليّة, رحميّة... يمكن أن تحدث نزيفا دمويا أو بالعكس إلى عدم     حدوث عادة شهريّة.

*  أضرار هضميّة :بالرّغم من أنّ الأنبوب الهضمي لا يمثّل المحور الرّئيسي للضّرر بالـش هـيماتوبيوم. فإنّه كثيرا مايكون       متضرّرا هو أيضا.

‌ب.     العلامات البيولوجيّة العامّة:

* في الدّم :

- إرتفاع خ ح البيض

- إرتفاع خ م ن الحمضيّة تستحقّ المتابعة تكون كثيفة في أول الإصابة لتصل حتّى 60 ـ 70 % بين الأسبوع العاشر و      الثالث عشر . وعودتها تكون بطيئة. في الحالات المزمنة تبقى بكمّيات معتدلة 5 ـ 12 % .

* في البول : إنّ المظاهر الأجهرية والمجهرية كثيرا ما تكون هامّة.

- البيلة الدّمويّة:تكاد تكون دائبة لكنها ليست ظاهرة في كل الأحيان وكثيرا ما تكون مجهريّة. إذا كانت هامّة تكون دائما     في آخرالتبوّل . متجدّدة . في بعض الأحيان تكون هامّة قد تؤدّي إلى التأثير على نسبة الكريات.

- وجود خيوط مثيرة لخوالف قيحيّة بيضاء أو حبيبات لها مظهر ولون جلطات دموّية.

- أثناء فحص الرّسب البولي: إرتفاع خ م ن الحمضيّة ، زيادة على الخلايا المتراكمة والكريات الحمر. 


 

Partager cet article

Repost 0

commentaires