Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

1 octobre 2010 5 01 /10 /octobre /2010 12:02

 

 

 

مجموعة هائلة من الكائنات وحيدات الخلايا.

هناك ثلاث  فصائل تتطفّل على الإنسان:

1 ـ السّبُورُو زُوَار (البوغيات) تتطفّل داخل الخلايا وتضمّ.

- البلاسمودوم

- التُوكسُوبلاسم

 

2 ـ الرّيزو فلاجيلات : (جذريات الأرجل).

- سوطيات الحركيّة:

- التريبانوزومات (المثقّيات).

- التريكوموناس : المعويّة والمهبليّة

- الجيارديا.

- الأميبيات : ( الزواحف أو المتنقّلات )

 

3 ـ الهديبات : جسم مغطى بأهداب البلانتيديوم كولي ( القربيّة الكولونيّة).

البالوديسم أو الملاريا:

I.    التمهيد :

 1.    التعريف 

البالوديسم أو الملاريا أو حمى المستنقعات

البَالُودِيسم كلمة آتية من (بالوس  = مستنقع ).

مالاريا : (هواء معكّر).

مرض طفيلي ناتج عن مصوّرات دمويّة من صنف بلاسموديوم منقولة ببعوضة(برغش) أنثى من صنف أنوفال يؤدي لمرض مُحمي فالق للكريّات الحمر يشكل كارثة صحيّة عالميّة.

تدلّ الإحصائيّات أنّ هناك مليار شخص معرّض لهذا المرض. وبالرّغم من تطوّر التشخيص والعلاج فإنّه لا يزل عدد الموتى بالملاريا مهول : مليون شخص في السّنة.

 2.    لمحة تاريخية 

إكتشف فرانسيسكو لوباز سنة 1630 محاسن الكنكنا، وقسّم الحمى إلى قسمين : الحسّاسة لهذا الدّواء و المتصدّية له .

1820: استخرج بالتيا و كافنتو المادة الفعالة : الكنين.

1880 : إكتشف لوفران الطّفيل المتسبب .

* ماركيافافا , سالي , و غولجي قسّموا الطّفيل إلى 3 أصناف :

- بلاسموديوم فيفاكس ( النّشيط )

- بلاسموديوم فالسيباروم ( المنجلي )

- بلاموديوم مالاريا ( الوبالي)

1895  1897: إحتمل روس نقل المرض عن طريق بعوضة الأنوفال . حقّقها غراسي  في السّنة الموالية .

1922 : اكتشف ستيفان الصنف الرّابع للبلاسموديوم :بلاسموديوم أفال (البيضوي).  

1948 أوضح شورت وغراهام  وجود الحلقة خارج الكريات وداخل الكبد.

1967  حقّق تراجي وجونسن    أوّل زرع متواصل لبلاسموديوم فالسيباروم.

3.    الحلقة الحياتيّة 

‌أ.         عند الإنسان :

- تحقن البعوضة المصابة اثناء اللّدغة السبوروزويدات : الهيئات المعديّة الموجودة في الغدد اللّعابيّة للحشرة.

- تعبّر السّبوروزويدات الدّورة الدّموية لتلتحق بالكبد بعد 24 ساعة وتستقرّ داخل الخلايا الكبديّة.

- ينقسم الطّفيل إلى أن يجتاح كل الخليّة (الجسم الأزرق) التي تنفلق لتخلّص عددا كبيرا من الميروزويدات.

- اكتُشف في سنة 1980 أن هناك عددا كبيرا من الخلايا الحاضنة للطّفيل تتصدّى, ويبقى فيها الطّفيل مخزونا مدّة         زمانيّة طويلة .إلى أن يأتي يوم تبدأ فيه عمليّة إنقسامه منسّقة بأسباب وراثيّة.

- يفسّر هذا الخزن إندلاع المرض المؤخّر عند   ب- النشيط  و ب البيضاوي.

- تلتحق الميروزوويدات بالدّورة الدّموية... تدخل وسط الكريّات الحمراء لتصبح تروفوزويت.

- يتطوّر التروفوزويت وينمو بصفة موازيّة مع إنقسامات متعدّدة لنواته يؤدّي إلى:شيزونت.

- يتراكم داخل الشّيزونت خضابا خاصا من أصل طفيلي : الهيموزوين.

- تؤدّي إنقسامات النّوى داخل الكريّة الحمراء إلى جسم متورّد, منتفخ وناضج سرعان ما ينفجر. يكون هذا الإنفجار موازيا    مع إرتفاع الحمى.

- تُبتلع الهيموزوين المُطلقة من قبل  الخلايا البالعة (مفصصّة النّوايا أو أحاديّة النّوات) .

- بينما تتجه الميروزويدات المطلقة نحو كريات حمراء سليمة لتتطفّل عليها وتعيد الحلقة الخلويّة.

- تدوم الحلقة الشّيزُوغُونيّة 48 ساعة (حمى ثلاثية ) أو 72 ساعة حمى رباعية.

- يظهر في بعض الحالات, بعد عدّة حلقات, داخل الكريات الحمر, عناصر ذات قدرة جنسية : العرسيّات الأنثويّة أو            العرسيّات الذّكرانيّة. (غاميتوسيت) التي لا تتطوّر إلاّ إذا إبتلعت من قبل أنثى الأنوفال.


‌ب.     العنصر الناقل

بعوضة من صنف أنوفال هناك عدد كبير من الأصناف الناقلة.

تكثر خطورتها بقدر جاذبيتها للإنسان.

تتغذى وتستريح داخل المنازل.

لا ينقل المرض إلاّ عن طريق الأنثى التي تلدغ في المساء وفي الليّل.

إنّ التوزيع العالمي للأنوفال يفوق توزيع المرض: البالوديسم. الشيء الذي يمثّل خطرا دائما لرجوعه في المناطق التي قد وقع فيها القضاء عليه سابقا.

 هناك أصناف أخرى إستثنائية من نقلة المرض :

- بعد عمليّة نقل الدّم.

- ولاديّة أم إلى الطفل.

- عن طريق الشوكة عند أعوان الصحّة ( في المختبرات ، الممرّضين....)

- ليس لهذه الحالات أي دور وبائي.

4.    التوزيع الجغرافي 

- يوجد البالوديسم خصوصا في الجهة الجنوبية من الكرة الأرضية وهو اكثر خطورة في المناطق الإستوائية حيث يوجد ب   المنجلي.

- إفريقيا : يوجد بصفة قليلة في إفريقيا الشماليّة ( ب النشيط ـ ب ملاري ب المنجلي)كثير الإنتشار في المناطق         المدارية حيث يتعايش ب المنجلي و ب الملاري, وبصفة أقل ب البيضوي.

- في مداغشقر يوجد ب النّشيط.

أمريكا : لا يوجد المرض في أمريكا الشماليّة .

- ينتشرا في أمريكا الوسطى وفي جزر الكراييب خصوصا هايتي .

- في أمريكا الجنوبية هناك مناطق متفشّي فيها خصوصا ب المنجلي أحيانا متصدّي للامينو 4 كينوليين.

 

-  في المحيط  الهادي : هناك بعض الجزر المتضرّرة مثل غينيا الجديدة، جزر سليمان، جزر فانواتو وأخرى بالعكس            معافات  مثل جزر تايتي، كليدونيا الجديدة وبعض الأماكن في أستراليا.

 

- آسيا : يوجد بصفة قليلة في تركيا، في الهند (ب النشيط) وبصفة أكثر في برمانيا في الصين، تايلاندا، فيتنام،            كامبوديا، لاوس (خصوصا ب المنجلي ) مع كثير من الفصائل  المتصدّية للدواء.

 

- في أوروبا : وقع القضاء عليه بصفة نهائية ومن المناطق التي كان يوجد فيها (اليونان، إيطاليان إسبانيا، بلغاريا، جنوب   فرنسا...) ولا  تزال المراقبة شديدة، ولكن إرتفاع عدد الأسفار خلق نوعا جديدا من نقل المرض عن طريق الباعوض       المحمل صدفة في الطائرات ." بالوديسم المسافرين" أو "بالوديسم  المطارات".

5.    المعطيات الوبائية

يعتبر البالوديسم وبائيا في المناطق التي تكون العدوى فيها طيلة السّنة.

وقد يتكاثر أكثر من العادة مع الفصول ( إرتفاع عدد الأنوفال أثناء فصول الأمطار من شهر اكتوبر إلى شهر نوفمبر في السينيغال مثلا).

حتّى تمكن من حصر المعطيات الوبائية تمّ ضبط بعض النسب المئوية.

- النسبة البلاسموديّة : النسبة المئوية للاشخاص الذين وقع فحصهم والذين إكتشف البلاسموديوم في دمهم (ن ب).

- النسبة السبوروزويّة : تعكس توزيع الأنوفال عبر المناطق.

- النسبة الطّحالية : ن ط . نسبة مئوية لتذخّم الطّحال عند الأشخاص المفحوصين.

بذلك تمكّن الوبائيين من تصنيف أربعة مناطق وبائية في العالم.

 

 

النسبة البلاسموديّة   %

النسبة الطّحالية %

قليلة العدوى

25

0 ـ 10

معتدلة العدوى

26 ـ 50

11 ـ 50

كثيرة العدوى

51 ـ 75

51 ـ 75

فائقة  العدوى

فوق 75

فوق 75

 

 

II.      العلامات السّريرية :

1.    الإصابة الاوّلية

تصيب الإنسان الجديد (طفل من 4 أشهر إلى 4 سنوات ) أو مسافرا قادم من منطقة سليمة من الوباء ولم يتناول وقاية كيمياوية.

تتفشّى خصوصا بعد عدوى قليلة الضّرر.

 

‌أ.         الحضانة : تدوم 5 إلى 20 يوم وتكون صامتة بدون علامات سريريّة.

ب.     الإجتياح :

- يتّّصف بظهور حمّى متواصلة مصحوبة بإضطرابات هضميّة محميّة ( قلّة شاهية، آلام بطنيّة، غثيان, تقيّئ في بعض       الأحيان، إسهال، آلام رأسية شديدة.

- تضخّم الكبد (خصوصا عند الطفل ).

- تضخّم الطّحال في بعض الأحيان.

- نقص في التّبوّل.

 إستجواب المريض : هام جدا في هذه الحالة يبيّن عن المنطقة الجغرافية التي عاد من زيارتها  للعمل أو للسياحة (إفريقيا، آسيا، أمريكا الجنوبية وبعض جزر المحيط الهادي، كما يركّز عن عدم تعاطي وقاية كيميائية أو إنقطاعها أو أخذ بعض الأدوية الغير الفعّالة على بعض الفصائل البلاسموديّة.

يمكن أن تشفى هذه اللّزمة تلقائيا بعد إصابة الأوّلية .

بعد عدّة عوارض حمّية يظهر عنصرا متأخّرا: تذخّم ضئيل للطحال وكثيرا ما يكون الحدس طيّبا.

‌ج.      الإستقرار :

 تتكوّن هذه المرحلة من عدّة عوارض حمّية خاصّة مصحوبة بعلامات اخرى.

 إنّ الأعراض البالوديّة لاتكون واضحة إلاّ بالنسبة لب النشيط, ب البيضوي, وب الملاري، يمكن أن يكون ناتج عن إجتياح أوّلي غير معالج ولكن في أغلب الأحيان يظهر بعد وقت متأخّر بعيد عن اللّزمة الحميّة الأوّلية.

 تتصف هذه الأعراض البلاسموديّة بثلاثة مراحل متتالية.

- تدوم  اللّزمة 10 ساعات عند شخص يشكو من آلام رأسية غثيان.

 

- مرحلة الإرتعاش : إرتجاف  شديد، يتقلّص المريض تحت الأّغطية، إرتفاع الحرارة إلى 39 د تكبّر الطحال، إنخفاض            الضغط  الدّموي وهذه المرحلة تدوم ساعة تقريبا.

- مرحلة الحرارة : جلد جاف ومحرق تصل الحرارة من 40 إلى 41 د تقل الطحال من حجمهان تدوم هذه المرحلة 3 إلى      4ساعات.

- مرحلة العرق : تعرّق شديد يبلّ المريض الذي يتبوّل بولا داكنا، تسقط الحرارة فجأة مع إرتفاع  الضغط الشرياني.

- تدوم هذه المرحلة  ساعتين إلى 4 ساعات. تصحبها "نخوة" وشعور بتخلّص من عبئ ثقيل.

- يختلف إيقاع   الأعراض الحُمّية حسب الصّنف البلاسمودي.

- من النّاحيّة العمليّة كثيرا ما  تكون  أقل إنتظاما من الوصف النظري المعروف الذي يحتوي على :

 

 الحمّى الثلاثية : التي توافق شيزوغوني 48 ساعة وتتصف بإنحناء حراري يأتي في اليوم  ي 1، ي 3، ي5، ي7. إنحنائين يفرّقا بيوم بدون حمّى.يعطي ب النشيط وب البيضوي حمّى ثلاثية  غير خبيثة ومنتظمة، أمّا ب المنجلي فبالعكس كثيرا ما تصحبه حمّى خبيثة وغير منتظمة تلي مباشرة الإجتياح الأوّلي.

 

 الحمّى الرّباعيّة : توافق إلى شيزوغوني 72 ساعة. تكون ناتجة عن اعراض حمّية   تأتي في الأيّام ي1، ي 4 ، ي7 ، ي10 .... يكون كل إرتفاع مفصولا على الآخر  بيومين  من عدم إرتفاع الحرارة.  توصف هذه  الحمّى الرّباعية عند  ب ملاري.

 

 الحمّى اليوميّة : يمكن أن تفسّر إمّا بإصابة بالبلاسموديوم المنجلي ذات أعراض حمّية غير منتظمة أو بحمّى ثلاثيّة ذات إصابتين متتاليتين متناوبتين.

 

- العلامات المصاحبة:تصحب إرتفاع الحرارة تضخّم الطحال مع أنيميا ذات أهمّية مختلفة.

2.    التّعقدات 

- الإلتهاب الدماغي الحمّي الحاد.

- البالوديسم المعوي المتطوّر

- الحمّى المرّية الهيموغلوبين بوليّة.

 

‌أ.         الإلتهاب الدّماغي الحمّي الحاد :

 ناتج عن جاذبية دماغيّة ب المنجلي ( سيزوغوني في الأوعية الدّماغية الداخليّة.)

يأتي هذا التّعقد في كل الأعمار ولكنه يصيب خصوصا الطّفل من 4 أشهر إلى أربعة أعوام . وقد يكون قبل ذلك, أثناء الثلاثة أشهر الأولى, ولكن الطّفل يكون محميا بمضادات الأم ...

يصيب المرض الجنسين ولكنه اكثر شيوعا عند الذكر.

البداية : إمّا فجأة أو بتدرّج

يكون الإستقرار بتدرّج مصحوبا بحمى غير قارّة وآلام متفشّية وإضطرابات هضميّة. يمكن أن تسمّى بحمّى الإجتياح ولكن يمكن أن يوجّه الفحص السّريري  نحو إلتهاب دماغي حمّي حاد ويفرض إيقامة علاج خاص.

 أمّا الإستقرار الفجئي فهو يسحق الكهل القادم من المنطقة الموبئية أو الطّفل.  ويتّصف  بعلامات ثلاثة : الحمّى، الإغماء والتّشنّجات.

 

الإستقرار : فجئي أو متدرّج. ترتكز الحالة السّريرية على حمّى ,إضطرابات عصبيّة ، تضاهرات معويّة.

الحمّى : تصل إلى 40 د وحتى 41 ـ 42 في ثلث الحالات تقريبا.

إنّ إرتفاع الحرارة الشديدة يعطي إحساسا رديئا.

قد تكون الحمى غائبة في اليوم الأول  ولا تظهر إلاّ بعد 24 ساعة. يكون        النبظ في أغلب الأحيان سريعا جدا.

 

* الإضطرابات العصبية :

 

* إضطرابات الوعي:

 دائبة  في الإلتهاب الدّماغي الحُمّي . وتتكون من الإغشاء الطّفيف حتى السّبات . ويكون الإغماء هادئا مصحوبا بإضمحلال الإنعكاس القرني(متعلّق بقرنية العين) ونادرا ما تكون هناك إضطرابات وتشنّجات.

* التشنّجات :

 تأتي في ثلث الحالات تكون عامّة أو متمركزة في مكان معيّن  من الجسم ، منعزلة أو متتاليّة, تؤدّي لظهور حالة داء تشنّجي, كثيرا ما توافق نوبة  الإرتفاع الحراري ولكن بفضل تواترها فهي تختلف في التشنّجات الحمّية.

* إضطرابات الحظربة(حالة تقلّص العظلات الدائم والجزئ= الطونيس) .

يكون المريض في اغلب الاحيان منخفض الحظربة وإنّ إرتفاعها يتصف بتصلّب دائم أو متقطّع.

تتصف الحالات السّريرية في بعض الأحيان بسبات هادئ, منخفض الحظربة, متقطّع بنوبات تشنّجيّة مع إنعكاسات عظميّة, عصبية, حمّية ومتعددة الحركيّة.

* الشّلل :

نادرا, يأتي عند المريض المُغمى عليه ويضمحلّ مع السّبات.

 كثيرا ما تكون الإنعكاسات العظميّة العصبيّة منعدمة. ويعتبر إنعدام الإنعكاس  الداغصي(الداغصة : عضم مدور أمام الرّكبة) عنصرا ذا حدس رديئ.

* الإضطرابات النّفسية :

 يلاحظ عند الكهول  الذين لم يغمى عليهم,  إختلاطا ذهنيا مصحوب بتيه وهذيان، وضيق. تكون صعبة التّشخيص عند الطفل.

 

* الإضطرابات المعويّة :

- تضخّم الطحال :

توجد في ثلث الحالات.

تكون قليلة البروز ومتأخّرة.

 تدلّ عن تفاعل الجهاز المناعي . علامة ذات حدس طيّب.

- تضخّم الكبد :

متواترة خصوصا عند الاطفال وتشكّل علامة ذات حدس رديئ.

- يرقان :

لا يأتي إلاّ في 10% من الحالات،

يرقانا محلا للخلايا مع إرتفاع البيليروبين الحرّة.

أو يرقانا مزدوجا معبّرا عن مدى تعذيب الكبد.

إذا كان اليرقان شديدا  جدا، نتحدّث سريريا عن هيئة يرقانية.                

- الأنيميا:

هي حالة معقّدة للعلامات العصبيّة وهي ذات حدس رديئ تحتّم  إصفاقاعاجلا ( الإصفاق هو نقل الدّم).

 القصور الوضيفي للكلى :

يصحب بتقليل في حجم البول (بولة داكنة). تتراجع بعد الحمية.

 

* التطوّر:

إدا إنعدم العلاج يؤدي الإلتهاب الدماغي الحُمي الحاد إلى الموت في يومين أو ثلاثة أيام .أما اذا تمّ العلاج بصفة محكمة فنحصل على الشّفاء بدون أن يترك المرض آثارا.

 

* الحدس : تعتبر الحالات التاليّة ذات حدس رديئ :

- حمّى اكثر من 40 درجة.

- نبض أكثر من 200 دقة \دقيقة

- سبات أوّلي.

- إرتفاع الحضربة.

- حالة الدّاء التّشنّجي.

- إنعدام الإنعكاس الداغصي

- أنيميا

تضخّم الكبد.

 

ب.     البالوديسم المعوي المزمن:

يدعى أيضا البالوديس المزمن. يأتي خصوصا عند الأشخاص الذين هم عرضة لإصابات متتالية. يتصف بأنيميا, إضطرابات تنفّسية، خمول، ورم، تضخّم كبير للطحال، إرتفاع الحمّى مع تأخّر في نمو الوزن عند الطفل.

يكون الشّفاء التلقائي نادرا. كما تؤدّي التّعقّدات المتواترة إلى لزمة إلتهاب دماغي حًمِي حاد (خصوصا مع ب المنجلي) ذا هيأة مرّية.

تكون التظاهرات  في بعض الحالات فجئيّة, أو بالعكس متواصلة, منحلّة.

يحصل على تحسّن واضح للحالة الصحيّة العامّة  بعد تناول مضادّات البالوديسم.

‌ج.      الحمى المرّية الهيموغلبين بوليّة.

أصبحت نادرة , وهي تفاعل مناعي حساسي ناتج قديما عن إستعمال الكينين الطبيعية للعلاج.

الصفحة الموالية

Partager cet article

Repost 0

commentaires