Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

13 octobre 2010 3 13 /10 /octobre /2010 13:38

 

 مقتطفات من كتاب السكري 

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

IV.    تشخيص مرض السكر :

أين يتحتم البحث عن مرض السكر:

ا.إن اقتفاء أثر مرض السكر يجب أن يكون نظاميا في كل الحالت التالية 

عائلة سكري معروف .

إمرأة أنجبت أطفالا سمانا ( وزن عند الولادة 4 كلغ ) أو أطفالا ماتوا في الرحم أثناء الحمل .

عند الأشخاص السمان .

عند ألشخاص الذين يشتكون بلزمة غير واضحة كثيرا ما تُعنون خطأً كانخفاض سكري وظيفي .

قبل وضع طريقة علاجية مثيرة لمرض السكر( الأقراص المضادة للحمل ، الأدوية الكظرية ( الكرتيكويدات والمبولات ).

عندالأشخاص الذين يمثلون إرتفاعا في المواد الدسمة ، مرض ارتفاع الضغط الشرياني ، مرض القطرة.

عند المصابين بمرض البنطرياس الكحولي، الهيموكروماتوز أوالتشمع الكبدي .

عند الأشخاص المصابين بمرض من الأمراض الصماء 

الكوشينغ

الأكروميغالية .

الفييوكروموسيتوم .

‌ب.     كما يتحم البحث عن مرض السكر أمام كل تعقد: وهو مع الأسف كثيرالشيوع عند السكري السمين نظرا لإنعدام اللزمات السريرية الواضحة .من بين هذه التعقد 

الحوادث الأتيروماتية 

   النقص التاجي (1) 

التهاب الشرايين .

الحوادث الوعائية الدماغية .

الأمراض العصبية المحيطية  مهما كانت أسبابها .

إصابة بصرية ( شلال (2)  مرض الشبكية ، زرقة العين ) (3) .

نقص كلوي.

مرضية خمجية :  ستافيلوكوك ، فطريات 

 ---------------

  (1) صفة للشريان التاجي للقلب 

  (2) ضبابية سادة : كتاركت

   (3) غلوكوم 

   التشخيص البيولوجي

 

إن تشخيص  مرض  السكر هو تشخيص بيولوجي  يرتكز على تقدير كمية الغلوكوز الدموي: الغليسمية . والبحث عن هروبه المحتمل في البول 

‌أ.         دراسة الغليسمية 

الخزع : يمكن ركس الغلوكوز في جميع الأوساط البيولوجية ( الدم الكامل ، المصل والبلازما ، البول ، السائل الدماغي الشوكي ....)

في الدم يمكن تغذية الغليسمية فوق  المصل ( على شرط الآ يفوت ساعة ) وإلا فوق البلاسما : دم مأخوذ على مضادات للتخثر مثل خليط فلويودورالسودويم %40 – اكرلات البوتاسيوم %60او هيبارينات الليتيوم .

لتقدير الغليسمية القاعدية والغلوكوز البولي لبد أن يتم الخزع بعد عشر ساعات صوم على الأقل ا] في الصباح بعد ليلة كاملة بدون إتيان سكريمحقون( مثلما يقع في كثير من الأحيان في الأوساط استشفائية ) 

تقاس الغليسمية ايضا  بعد الغداء (1)  : يمكن ان يكون الغداء المتناول بعد الخزع الدموي غير المحدد .يؤمر المريض بتناول غذاء متوازن ثم ياتي المخبر ساعتين بعد الأكل لإجراء خزع ثاني 

كما يمكن تحديد هذه الوجبة الغذائية : كمية الغلوكوز تتراوح بين 50 و100 غ حسب خاصيات المريض ( 45 غ /م2 من المساحة الجلمدية أو 1غ/ كلغ من وزن الجسدي -75 غ من الغلوكوز بالنسبة للكهل وسيط القامة ) . تتناول الغوكوز الموزون مذوب في كاس ماء ويشرب جرعة واحدة  . يبقى المريض في المخبر في راحة تامة . ثم تأخذ عينة دموية ثانية بعد ساعتين بالضبط بعد تناول الغلوكوز(2)

(4 ) لدراسة مرض السكر الكيمياوي مثلما سيأتي في ما بعد 

(1) نفس العمليات بالنسبة لفحص الغليسمية المحدثة الفموية التي تختلف عن الأول بتعدد العينات الدموية بإحضار المريض وتفسير النتائج . يعد هذا الفحص أقل دقة ولكن أسهل من الناحية العلمية

 أساليب الركس : لم تعد تستعمل الطرق الأنزيمية لركس الغلوكوز لأنها تقد الغلوكوز الحقيقي ولم يعد ا] مكان للطرق الكيمياوية القديمة 

تقنية الغلوكوز اكسيداز 

ترتكز على التفاعل التالي 

يتفاعل الغلوكوز الموجود في العينة البيولوجية مع الأكسيجان والماء تحت تأثير الأنزيم غلوكوز أكسيداز ليعطي الغلوكوندلاكتون والماء المؤكسد. يتفاعل هذا الأخير مع كاشف مختزل غير ملون ( فينول أمنو فينازون ) بحضور أنزيم ثاني البيركسيداز التي تؤكسد الكاشف وتلونه بالأحمر 

يقاسالتلون على طم (1)  525 ننم (2)  بمقارنة معيار معروف . تقنية سريعة سهلة تخول استعمالها يدويا أو أليا للحالات الإستعجالية أو للعمل بسلسلات ركوس متوسط أو كبيرة 

ترتكز الشرائح المغموسة او العمائس على هذا التفاعل لتقدير الغلوكوز البولي بصورة شبه كمية ( 0 

عوض استعمال البيروكسيداز وكاشف ملون هناك بعض الآلآت تستعمل الكتلاز التي تتفاعل مع   O2H2 لتسريح جزيئية أكسيجان يمكن تقديرها باليكترودة خاصة . توافق كمية الأكسيجان المقاسة كمية الغلوكوز الموجودة بالعينة البيولوجية . يتم الرٌكس بمقارنة مع مصل معياري

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)  طم : رمز للعبارة طول موجة

(2) ننم : نانومتر

التقنيات التي تستعمل الكو – أنازيم النيكوتينية ككواشف 

نتابع في كلتا الحالتين سرعة ظهور الكو- انزيم النيكوتيني على طم 340 ننم 

يمكن استعمال هاتين التقنيتين بصفة ألية لسلاسل الركوس المتوسط أو في الركوس الأحادية في الحالات افستعجالية 

الكميات العادية والتغييرات الفيزيولوجية .

 الكمية الأساسية 1 غ/ ل 5.55 ممول فوق الدم الكامل تبقى صحيحة ويمكن تحديد الغليسمية العادية حول هذا العدد 0.8           1.1 غ /ل ~4.44           6.1 ممول )

ترتفع الغليسمية عادة بعد الأكل بدون أن تتجاوز 102 غ/ل ثم تعود إلى الكمية العادية بعد أن تخرق (( موجة انخفاض )) موجزة ناتجة عن فعل مفرط فيزيولوجي للأنسولين 

تكون الغليسمية منخفضة عند المولود الجديد تتراوح بين 0.3 و0.4غ/ل في الساعات الأولى ثم ترتفع الى حوالي 0.5 غ/ل في 48 ساعة الأولى من الحياة . يحتفظ الرضيع بغليسمية غير قارة قريبة من 0.5 غ/ل وذلك مدة سنة على الأقل 

 في البول: يصفى الغلوكوز بجملته عبر الكبٌة الكلوية ثم يقع إعادة لإبتلاعه جملة في مستوى الأنابيب عند الإنسان العادي .إذ يمكن أن نقول  أنه يمثل (( مادة عتبية )) تكون منعدمة أو نادرة جدا في البول . يوجد السكر في البول عند السكري إبتداء من عتبة 1.60غ/ل او 9 ممول . يمكن أن يصل إلى كميات مرتفعة جدا عند السركري الغير المعالج ( حتى 50 غ/ل!! 

الكميات المرضية : إذا فاقت الغليسمية في حالة صوم 1.30 غ/ل مصحوبة بغليسمية بعد الغذاء1.60غ/ل يمكن تشخيص مرض السكر ولا داعي في انجاز فحص إرتفاع الغليسمية المحدث الفموي

         في الحالات الشاذة يمثل ارتفاع الغليسمية المحدث الفموي الفحص الأساسي لتشخيص غير أنه لا يمكن تعميمه على مجمع كبير من الناس

ب.     ارتفاع الغليسمية الفموي المحدث  

أهمية الفحص يمثل إ غ ف م الأكثر حساسية للتشخيص الإيجابي لمرض السكر على شرط أن تقيد التقنية وتفسير النتائج بقيم مضبوطة

شروط الفحص

إحضار المريض

على المريض أن يتابع نظاما غذائيا متوازنا يعطي من 250 إلى 300غ سكريات في الأيام الثلاثة التي تسبق يوم الفحص

يحب المحافظة على نشاط بدني معتدل عادي .

يجب إزالة أو الأخذ بعين الإعتبار الأدوية التي من شانها أن تغير نتائج الفحص مثل المبولات ، الكظريات ، الأستروبروجيستاتيات وحالات خسائر البوتاسيوم 

ليس للفحص أية قيمة عند المرضى في حالات طوارئ غير عادية ( حالات تعفنية ، الزمن بعد العملية الجراحية ، ما بعد الإحتشاء القلبي ، ما بعد الولادة ...) 

التقنية : يجري الفحص في الصباح على شخص صائم منذ 10 ساعات جالس أو ممدد

في وقت 0 : تؤخذ الغليسمية الركيزية ، ثم يعطى للمريض50 غ غلوكوز محلولا في في كاس ماء يشرب جرعة واحدة. من الأفضل أن تقدر كمية السكر حسب المريض مثلما رأينا سابقا في الغليسمية بعد الأكل ( ص24 )

ثم تؤخذ عينة دموية كل نصف ساعة وذلك مدة ساعتين 30و60و90و120د . يرى البعض أن يمدد هذا الوقت الى ثلاثة ساعات . لانرىنحن فائدة في ذلك ونكتفي بساعتين. إذ أن زيادة ساعة تزيد في إقلاق المريض بدون فائدة هامة للتشخيص مع العلم أن هذا الفحص ليس له قيمة عملية عند السكري المعروف 

النتائج العادية والتغييرات الفيزيومرضية 

1 – يتكون الإنحناء عند الإنسان العادي من صعود(ص ) يصل إلى الدرجة القصوى للغليسمية 1.5غ/ل بعد ساعة يحدد ميل الصعود بسرعة جواب الأنسولين .المرحلة الثانية هي انخفاض الغليسمية مع الوقت تتجسم بانحناء نازل(ن) يرجع بالغليسمية الى نسبتها العادية بعد ساعتين .يفحص هذا النزول مدى شدة الجواب الأنسوليني 

 

يلاحظ عند الإنسان العادي انخفاض ضئيل لنسبة الغلوكوز تحت النسبة الركيزية الأولى  بعد ساعتين. انخفاض يأتي لتعويض الارتفاع الأوّل

هناك كثير من التغيرات الفرديّة مثل ارتفاع مبكّر و شديد أو بالعكس متأخّر و بطيء يتعلّق بالعامل الأساسي:الابتلاع المعدي.

بعد الأربعين تنقص القابلية و التلاؤم مع الغلوكوز.نعتبر أن ارتفاع الغليسمية بعد ساعة بعد تناول السكر ترتفع عادة بنسبـــة0,12 غ كل عشر سنوات(0,5-0,75 ممول

تحدد المرضية بنقطتين على الأقل لهما غليسمية تفوق 1,6 في 60 دقيقة

تحدد المرضية بنقطتين على الأقل لهما غليسمية تفوق 1,2 في 120 دقيقة.

لا يستغل الوقت 30 د لتشخيص مرض السكر.(يعطى فكرة عن الابتلاع المعدي) إذا وجدت نقطة غير عادية يجب الأخذ بعين الاعتبار الوضع ألسريري

2 – تصنيف مرض السكر حسب انحناء ارتفاع الغليسمية المحدث الفموي.

يعتبر مع إ غ م ف ثلاثة عناصر

الغليسمية القاعدية.

العلامات السريرية.

ارتفاع الغليسمية المحدثة الفموية المحسسة (1

يصنف مرض السكر إلى أربعة أقسام: واضح،كيمياوي،كامن ومحتمل.

واضح:الغليسمية القاعدية:مرتفعة تفوق 1,3 غ/ل مصحوبة بعلامات سريرية تصبح الفحوص الأخرى زائدة لا فائدة في انجازها

كيمياوي

ليس هناك علامات سريرية.

الغليسمية القاعدية عادية.

اضطراب في إ غ ف م: انحناء مرضي.

كامن   

ليس هناك علامات سريرية.

الغليسمية القاعدية عادية.

 فحص إ غ ف م عادي.

 اضطراب في فحص إ غ ف م المحسس.

محتمل: كل العلامات عادية، يهم الأشخاص ذات العرضة الفائقة لمرض السكر مثل: توأمين حقيقيين من أبوين سكريين.

أطفال من أبوين سكريين. (1) اخترنا الكلام عن هذا النوع من الفحوص في الآخر نظرا لقلّة استعماله من الناحية العملية.

الأشخاص الذين لهم أحد الأبوين سكري و الآخر ليس بسكري و لكن له أقرباء سكريين.

امرأة وضعت أطفالا سمانا فوق 4 كلغ موتى أو أحياء.

3- تحسيس فحص ارتفاع الغليسمية المحدث الفموي: له أهمية في الحالات الشاذة من مرض السكر الكامن أو المحتمل.3 فحوص

فحص الكورتيزون غلوكوز: يجري إ غ ف م كالعادة. حقن 50 مع أسيتات الكورتيزون قبل 8 ساعات و ساعتين من فحص ثاني إ غ م ف

كل غليسمية تفوق 1,3 في الساعة الثانية تدعم مرض سكر كامن.

فحص الأنسولين غلوكوز:30 غ  غلوكوز ابتلاعا مع 5 أحاديات أنسولين.

يجب أن تبقى الغليسمية على حالتها. 


استعمال شحنتين
من الغلوكوز:30 غ غلوكوز ابتلاعا  ارتفاع الغليسمية نسمى هذه النسبة غ 1. بعد نصف ساعة 30 غ غلوكوز آخرين  ارتفاع الغليسمية غ 2 عند الإنسان العادي غ 1>  غ 2 و العكس عند السكر

       التعقدات الاستقلالية الحادة.V

التحمص اللكتيكي

‌أ.         التعريف

يمثل الفحص الكتيكي حادث إستقلابيا نادرا يتسبب في الموت في %70من الحالات .

سببه علاج غير ملائم بمثنى الغوانيد .

تحدث الحموضة اللكتيكية بعدم توازن بين توليد محيطي مفرط لحمض اللكتيك وبين انخفاض تصفية الكبدية في الحلقة الثلاثية الكربوكسيلية .

‌ب.     الفيزيومرضية 

 حموضة استقلابية شديدة بدون سيتوز ولا فاقة مائية تتطور بسرعة نحو حالة صدمة وعدم تبول .

يتكون ثقب أنبوبي موسع ناتج عن ارتفاع اللكتات يتطور بصفة موازية مع تحمض شديد ( به منخفض جدا ) وارتفاع البوتاسيوم .

عاقبة خطيرة على المدى القصير نظرا لاستراك النقص الكبدي والنقص الكلوي معا .

يمثل حمض اللكتيك عنصر التحطيم الغلوكوزي ، بدون اكسيجان ( وسط لا هوائي ) داخل ستوبلازم  الخلية . يرتفع عندما يكون هناك نقص في لآكسيجان مع إفراغ الكاتيشولامينات.                                 ( غلوكوزواحد  لكتاتتين 


كل جزئيات الكتات عند الإنسان العادي الصادرة عن الكريات الحمر والبيض وعن العضلات تشد في مستوى الكبد لتتحول الى غلوكوز 2 لكتات +
H2+       1 غلوكوز ....عند السكري في حالة حموضة لكتية يعطل هذا التفاعل مؤديا الى حموضة استقلابية ، ارتفاع البوتسيوم وصدمة متسببة في أختناق نسجي ، إفراغ الكاتيشولامينات ونقص كلوى حاد .

‌ج.      العلامات السريرية 

لزم أولية مؤلمة : تمثل العلامات الموقظة عند السكري المعروف.

آلام منتشرة في الأعضاء، البطن والصدر .

خمول وتقلص عضلي .

تحمض: اضطراب في الوعي مع اضطربات وضيق نفسي .

تنفس شديد .

ليس هناك نقص مائي ولا سيتوز .

تقلل أو انعدام التبول مع صدمة وانخفاض في الحرارة في بعض أحيان .

‌د.        العلامات البيولوجية 

البه: منخفض 7 أو اقل .

ض CO2 : منخفض .

-CP3H : منخفض جدا تحت 10 ممول.

الثقب الأنبوبي : يحسب على قاعدة (-CO3H+ CL)-(K+Na) يوسع ويصل من 25 الى 35 ممول ( النسبة العادية 15-18 ممول) .

اللكتات : ى تركس عادة إذا وقع تقديره يوجد من 7 الى 30 مرة أكثر من العادة . ( التسبة العادية 1.1 ممول ) .

ارتفاع شديد للسولفات والفوسغات يدعمان التقص الكلوي الحاد .

الغليسمية مختلفة . تشكل خطرا بقدر ما تكوم عادية او منخفضة .

الطر الرئيسي : ارتفاع البوتاسيوم .

‌ه.        المعالجة 

العلاج الإستعجالي : تقلون مكثف مع تنقية خارجية عن الكلى

الوقاية : الأكثر أهمية .

يعتبر استعمال مثتى الغوانيد في حالة نقص كلوي أو كبدي وبصفة عامة عند المسنين بعد 65 سنة .

مراقبة وظائف الكلى عند المعالجين بمثنى الغوانيد .

قطع الدواء غورا عند الأشخاص في حالة توليد مكثف اللكتات     ( صدمة تعفنية ، احتشاء قلبي ، عملية جراحية).

     السبات المرتفع الأسمولالية 

‌أ.         العريف

تعقدا استقلابيا حادا للسكري السمين الغير المتعلق بالأنسولين ، ينتج في اغلب الأحيان بعد انعاش غير موفق ( بعد عملية جراحية ) ويكون ذلك باتيان غير كاف في المواد الدسمة وإتيان فائق في المواد السكرية ( الغلوكوز ) كما أن المبولات والكظريات قد تكون سببا في ظهوره .

 

‌ب.     الفيزيومرضية 

تظهر الزمة غالبا عند سكري فوق 50 سنة . غالبا ما تكون معالجا بالسولفاميدات المخفضة للسكر .بدون احترام أكل معين 

إن شدة ارتفاع الغليسمية في هذه الحالة تسبب في تبول أسمولي بدون سيتوز يؤدي إلى فاقة مائية حادة جامعة ( داخل وخارج الحلايا) والتي تؤدي بدورها الى 

عذاب الخلايا العصبية .

نقص كلوي وظيفي يكبح ثم يوثف طرح السوديوم .

يتسبب في ارتفاع السوديوم الدموي بدم سوديوم بولي والذي يحافظ على هروب ما صاف يزيد من حدة وخطورة الفاقة المائية .

كما أن انخفاض الحجم الدموي وانخفاض النزف الدموي الكلوي يحافظان على شدة ارتفاع الأسمولالية البلاسمية.

‌ج.      الأسباب الرئيسية  

صدمة، عملية جراحية .

حراق موسع .

مرض رئوي ، افمجاج .

كل الحالات التي يكون فيها الإتيان المائي قليل مع تبول ضئيل.

من بين العوامل المنشطة لظهور اللزمة 

المبولات ،الكظريات .

المحاليل ذات الأسمولية المرتفعة .

الكوابح المناعية

‌د.        العلامات السريرية  

حالة طويلة وصعبة تدوم بضعة ايام ، بدون حركة ، مع تبول من 3 -6 لترات مصحوبة بغلوزبويلي مرتفع بدون اجسام أستونية

1-فاقة مائية .

انخفاض الوزن.

لسان جاف

حمى، طيات جلدية .

(( أوراد غير ملآنة )).

انخفاض الضغط الشرياني .

2-كل هذه العلامات مع ارتفاع التبول .

3-علامات عصبية : تية ، نوبات عصبية ، تقلص .

ليس هناك علامات تحمض سيتوزيكي .

ليس هناك تنفسات شديدة .

ليس هناك اجسام سيتونية في البول .

‌ه.        العلامات البيولوجية 

الغليسمية مرتفعة جدا ، تصل 10 و15 غ/ل (60-80 ممول وهي أعلى الدراجات في مختلف التعقدات الإستقلابية .

اليونوغرام وغازات الدم

السوديوم : مرتفع 180-190 مصحوب بارتفاع الأسمولالية يمكن أن تفوق 400م أسمول (ن عادية 300-310) .

البوتاسيوم عادي أو منخفض .

البه، ض –CO3H  CO2عادية .

الهيماتوكريت والبروتينات المصلية مرتفعة موازية للإرتفاع الأسمولالية.

الكرياتين اليوريا : مرتفعان ، يعبران عن نقص كلوي وظيفي زيادة على ان اليوريا تفسر عن مدى ارتفاع التحطم الأزوتي .

في البول 

ارتفاع السكر البولي بدون اجسام سيتونية .

ارتفاع البوتاسيوم وانخفاض أو انعدام السوديوم.

ارتفاع اليوريا البولية .

‌و.       المراقبة والمعالجة 

يتحتم مراقبة العناصر البيولوجية المذكورة من ساعة الى اخرى تكون نسبة الوفاة %10 نظرا لعسر العلاج كما ان المخلفات هي ايضا هامة.

نقص تنفسي .

حوادث جلطية سادة ، سريانية وسنخ رثوي .

احتشاء القرنية (1) .

حوادث شريانية دماغية .

نقص كلوي حاد عديم التبول .

ترتكز المعالجة الإستعجالية في اعادة تميل مكثف بمحاليل منخفضة الأسمولالية ( بدون ادراك خطر الإنحلال الدموي ) واستعمال الأنسولين بكميات ضئيلة .

الوقاية ضد التعكرات والمخالفات .

حقن هيبارين .

امتصاص قصبي .

وقاية العينين 

   السبات الحمضي السيتوزيكي 

‌أ.         التعريف 

حادث استقلابي حاد لمرض السكر النحيل المتعلق بالأنسولين.

ينتج اساسا بعد نقص شديد في الأنسولين .

يتسبب في نكز القطاع الخارجي عن الخلية مع هروب الكهروبويات .

إتيان مكثف نحو الكبد للحوامض الدسمة الحرة التي تتسبب في حموضة وارتفاع في أجسام السيتونية .

حادث له عواقب وخيمة يجب اجتنابه دائما بعلاج جيد بالأنسولين.

‌ب.     الفيزويومرضية

1- افتقار ماء في القطاع الخارجي عن الخلايا مع هروب الكهربويات متعلق باهمية نسبة الغلوكوز البولي بحيث ان الغليسمية والأسمولالية غالبا ما يكون ارتفاعها باهظا في السبات الحمضي

(1) قرنية العين

يكون ارتفاعها باهضا في السبات الحمضي السيتوزيكي مثلما هو الشأن فيالسبات النرتفع الأسمولالية  . زيادة على الهروب البولي للسوديوم والبوتاسيوم هناك خسائر هضمية ناتجة عن التقيوء

 التوليد المكثف للأجسام السيتونية

إن الإتجاه الشديد للأحمضة الدسمة الحرة نحو الكبد يؤدي الى تحطيمها بسرعة لتوليد كمية هائلة من الأستيل كوآ التي تعطي بدورها الأجسام السيتونية .

إن التضخم الهائل لتوليد الأسيتو أسيتات يؤدي الى فيضان حمضي في الوسط الخلوي سرعان ما يعجز المركب المثبت CO2الجملي لردعه. يؤدي ذلك الى تحمض استقلابي خطير .

لهذا الإرتفاع المكثف للأجسام اليتونية أبرع نتائج .

يرفع من الهروب البولي للكهربويات ( السوديوم والبوتاسيوم ) .

يكبح الرشح الكلوي للحمض البولي .

يخفض من استهلاك الأكسيجان من قبل الخلايا العصبية .

يؤدي الى تبادل أيونات الهيدروجان المتراكمة مع أيونات البوتاسيوم الاتية من الخلايا لتعطي ارتفاع خطيرا للكليمية (1) : السبب الرئيسي للموت بوقوف القلب في الدياستول بينما تكون الخلايا مفتقرة للبوتاسيوم .

3- ارتفاع الرشح التفاعلي للهرمونات المضاد للأنسولين ( الغلوكاغون ، الكاتيشولامينات، الكورتيزول ، الهورمونات الأستروبروجستاتية ...) إن ارتفاع هذه العرمونات مع الأجسام السيتونية والأحمضة الدسمة الحرة المصلية هو يفسر التصدي النسبي لفعل الأنسولين اثناء السبات الحمضي السيتوزيكي.

 (1)كليميٌة : نسبة البوتسيوم في المصل وناتريمية : نسبة السوديوم في المصل.

1-ارتفاع تحطيم البروتينات ، يتجلى بنقص كلوي وظيفي (يوريا وكريانينين مرتفعة جدا ) .يؤدي هذا التحطيم الى زيادة هروب البوتاسيوم من القطاع الخلوي نحو البلاسما والبول .

الأعضاء التي تتأثر أكثر أثناء السبات : المخ ( قلة نزف دموي وانخفاض في الأكسيجان ) الكلي ( نقص وظيفي أنبوبي ).

‌ج.      الأسباب 

ليس هناك أسباب شرعية لاندلاع هذا الصنف من الأسبتة ، الذي يجب أن يكون نادرا جدا أو منعدما .

 إيقاف المعالجة بالأنسولين 

ملل، صوم مطول ، عدم وجود دواء في حالة سفر أو طوارئ 

3- سوء استعمال الأنسولين في حالات الطوارئ عند السكري ( حمل، حادث عملية جراحية، حادث ضملجي حاد

‌د.        العلامات السريرية

1- الطور البدائي

 ارتفاع التبول و التعطش.

 خمول قلق في التنفس.

 آلام معدية، تقيّؤ.

ظهور أجسام  سيتونية في البول( تكون عادة منعدمة).

2-الطور الحمضي السيتوزيكي الواضح

 السبات: يبدأ بالتيه و اضطراب في الوعي، إلى أن يصل إلى سبات عميق يعبر عن مدى خطورة الحالة.


 اضطراب في التنفس، منع، عميق، له صوت  تحمض استقلابي.

 افتقار مائي خطير: نكز في القطاع الخلوي و الخارجي عن الخلية.

 رائحة الأسيتون في الريق.

 اضطرابات هضمية: آلام بطنيه.

 ليس هنالك علامات عصبية: سبات هادئ، عميق مع ظهور انفتاح المقلتين و انخفاض في حرارة الجسم.

‌ه.        العلامات البيولوجية

(الغليسمية: مرتفعة بين 3 و 5 غ / ل ( 15-30 ممول

 اليونوغرام

 ارتفاع  النتريمية و الكليمية و الكلوريمية 

 ارتفاع الهيماتوكريت و البروتينات.

كل هذه العوامل تدعم الافتقار المائي.

 تحمض استقلابي

 انخفاض ألبه حتى 7,1.

 انخفاض CO2 الجملي( HCO3-) حتى 10 ممول.

ض CO2منخفض، يكون مرتفعا في بعض الحالات التي يكون فيها الردع الرئوي للحموضة جيدا.

 ارتفاع اليوريا و الكرياتنين.

 ارتفاع الأجسام السيتونية.

 في البول:

 سكر بولي يفوق 20 غ/ 24 س.

 وجود أجسام سيتونية بكميات كبيرة متطابقة مع خطورة الحالة.

 سود يوم و بوتاسيوم بولي مرتفعان.

يجب تقدير هذه المعطيات الاستعجالية من ساعة إلى أخرى   أثناء العلاج. إلى أن تعود إلى حالتها الطبيعية و بالخصوص: الغليسمية، النتريمية، ألبه وCO2الجملي مع التحقق من انعدام السكر و الأجسام الستونية في البول.

 (1) زيت السوديوم المصلي و البوتاسيوم المصلي و الكلور المصلي.

‌و.       المعالجة

 الاستعجالية

إتيان سائلي مرتكز على

(مصل مثنى كاربوناتي نظير الأسمولالية (1) (250-500 مل

(مصل ملحي (1 ل

مصل غلوكوزي نظير الأسمولالية.

يجب أن تكون كمية السائل موافقة ل 10 % من الوزن الجملي بحقن

النصف الأول في الست ساعات الأولى.

الأنسولين: تستعمل في البداية و تدوم حتى زوال الأجسام السيتونية من البول. تستعمل الأنسولين العادية إما داخل العضل كل ساعة بكميات ضئيلة ( 10 أحاديات الساعة) و إما داخل الوريد بصفة مسترسلة بكميات

( 10 أ/ ساعة )

2- الوقاية: تمثل العلاج الحقيقي و ترتكز على تعليم السكري مرضه.

المراقبة الذاتية للسكر البولي.

المراقبة النظامية للغليسمية.

تكيف نسبة الأنسولين مع مختلف الحالات غير العادية و التحاليل.

جودة الحقن

 السبات المنخفض الغليسمية

‌أ.         تعريف

بخلاف ما يعتقد يعتبر هذا السبات أكثر شيوعا و يهدد أكثر من غيره السكري المعروف المعالج

‌ب.     الأسباب: مختلفة جدا حسب الحالات.

خطا في ملء حقنة الأنسولين

(1) له نفس التناضح مع الدم

رفع نسبة الأنسولين بدون تقدير دقيق

انخفاض الحاجة الحقيقية لأنسولين ( نقص كلوي 

حركة عضلية كبيرة

اضطراب في مواعيد الأكل

في حالة علاج سبات سكري ( حمضي سيتوزيكي بالخصوص ) يمكن أن يتحول المريض إثر حقن الأنسولين بدون مراقبة متتالية للغليسمية من حالة ارتفاع إلى حالة انخفاض في السكر الدموي بدون خروج من السبات...  لهذا الغرض يتحتم حقن مصل غليكوزي (20 مل ) لكل سكري يدخــــل  إلى القسم ألاستعجالي في حالة سبات. لأن حقن هذه الكمـــــية يمكن  أن تخرجه بسرعة من الإغماء إذا كان في حالة سبات منخفض الغليسمية . وليس لها أي مردود فعل سلبي في حالة سبات مرتفع الغليسمية

‌ج.      العلامات السريرية 

إن نسبة الغليسمية المتراوحة بين 0.4و0.7غ /ل ( 2.25-4ممول) تحدث علامات معهودة عند السكريين الغير المتوازنين

تسرع القلب 

عرق بارد 

صداع وعلامات حسية مختلفة 

تحت 0.4غ/ل ( 2.3 ممول ) تظهر حوادث كبيرة متعلقة بنقص الغلوكوز في الخلايا العصبية 

حالات اختبال 

تقلصات

انعكاس طُنبي مفرط 

في بعض الأحيان نوبات عصبية محلية أو معمٌمة 

شلل البشرة أو العين 

بصفة عامة في الحالات الإستعجالية : كل حادث عصبي حاد عند سكري معالج يجب أن يعتبر كانخفاض في الغليسمية إلى أن يأتي ما يخالف

ذلك يمكن أن تصيب هذه الحوادث السكري السمين المعالج بالسولفاميد الخافظة للسكر ولكن بنسبة قليلة وبعلامات سريرية أقل 

SUIVANT    

Partager cet article

Repost 0
Published by taysir assistance - dans كتاب السكري
commenter cet article

commentaires