Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

15 octobre 2010 5 15 /10 /octobre /2010 10:21

 

 مقتطفات من كتاب السكري 

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي

 

 

II.    الجزء الزيتي من الشحوم البروتينية

يتكون الجزء الزيتي من الشحوم البروتينية من

كوليستيرول

مثلث غليسيريد

 زيوت فوسفورية

   (الكولستيرول ( ك 

دليل بيولوجي كثير الطلب في الدم أخذ اهمية كبيرة في السنين الأخيرة نظرا لتسببه في مرضية التصلب الشرياني والحوادث الناتجة عن ذلك : احتشاء عضل القلب وحوادث شرايين المخ

يكون طلبه عادة : كوليستيرول جملي . و كوليستيرول ش ب ث

 ا.اساليب الركس

الكوليستيرول الجملي : هناك 30 اسلوبا كيمياويا لركس نسبة الكوليسترول الدموي...... لكنها ألغيت نظرا لصعوبتها وطولها وقلة دقتها . ولم يعد الكوليسترول يركس اليوم سوى بطريقة واحدة : الطريقة الأنزيمية تدور هذه الطريقة في ثلاثة اشواط 

تحويل الكوليستيرول إستيرالى كوليستيرول واحمضة دسمة بواسطة الهيدرولاز

تحويل الكوليستيرول الى ديلتا 4 كولستيرول ومؤكسد بواسطة الأكسيداز 

ركس الماء المؤكسد باستعمال كاشف ملون

تقنية سريعة ، سهلة تستعد لفحوص أحادية او سلسلات طويلة

كولستيرول ش ب ث : يقع ركس هذا النوع من الكوليستيرول نظرا لإعتقاد بعض العلماء ان له خصالا ايجابية في التصفية وايض ش ب خ و ش ب خ ج . ومن ثم يشكل عنصرا وقائيا ضد تكوين صفيحة الأتيروم

يعتمد الركس على رسب ش ب خ و ش ي خ ج بأصبنة مشدودة لكاتيونات ذات شحنتين ثم يتم ركس الكوليستيرول فوق المحلول العائم يتطلب الطريقة الموصوفة سابقا

‌ب.   الكميات العادية والتغيرات الفيسيولوجية

الكوليستيرول الجملي : 2غ/ل ( 5ممول ) تتراوح الكميات بين ( 2.5و 7 ممول

 كوليستيرول ش ب ث : 0.35 -0.75

 هناك تغييرات فيزيولوجية كبيرة تتغير مع السن ، الجنس ، الفصول ، العادات الغذائية والتمارين الرياضية 

السن : ترتفع كمية الكوليستيرول  عند الرجل باتظام مع التقدم في السن وذلك 0.2 غ /ل = 0.5 ممول كل عشر سنوات . عند المرأة يكون التغير أقل في المدة الإنجاب ثم يصبح مثل الرجل في السنين الأخيرة من العمر . عند الطفل : تكون كمية الكوليستيرول عند الولادة 2 ممول ثم تصعد إلى 2.5-3 ممول بعد بضعة أيام . ثم 4 الى 4.5 ممول في سن الطفولة

الحمل : ترتفع نسبة الكوليستيرول عادة في فترة الحمل لتعود إلى عادتها بعد الولادة

الفصول واختلاف الليل والنهار : ترتفع كمية الكولستيرول في آخر الصباح وبعد الزوال وتنخفض في الليل ، كما أنها تكون منخفضة عادة في الصيف

مع العادات الغذائية : وهي العنصر الأساسي متعلقة بكمية وكيفية المواد الدسمة المتناولة 

 (مثلث الغليسيريد: (م غ

  دليل بيولوجي كثير الطلب مع الكولستيرول لتقدير استقلاب الشحوم 

 

الدموية يكون مثلث الغليسيريد متجول في الدم في حالة شيلوميكرونات بعد الأكل أو في حالة  ش ب خ ج في ما عدا ذلك 

يدخل مثل الكولستيرول في مرضية تكوين صفيحة الأتيروم وكل الحوادث القلبية الشريانية التي تنجر عنها

‌أ.  أساليب الركس 

تعددت أساليب الركس منذ سنين ولم يبق مستعملا سوى الأساليب الأنزيمية

تعتمد جميع الطرق على ركس الغليسيرول الذي يمكن تسريحه من م غ إما بواسطة هيدروكسيد البوتاسيوم أو الليباز                

ركس الغليسيرول بالأساليب اللونية 

يمكن ركس الفورمالدييد الناتج بتفاعلين مختلفين 


فورمالدييد + الأستيل أسيتون والأمونياك 
 مثنى أستيل مثنى ماء  لوتيدين( اصفر  ط م 410 ننم 

أو فورمالدييد +MBTH    ( ميتيل بنزو، تيازل ، هيدرازون)  (ازين.

(أزين + الحديد ذو ثلاثة شحنات  أزين ملونة ( ط م 670 ننم 

تعتبر هذه الأساليب اللونية طويلة ، لا تتاهل الى التحاليل الآلية وتستعمل كمية كبيرة من الكواشف ، زيادة على أنها غير دقيقة

ركس الغليسيرول بالطرق الأنزيمية 

من هذا النوع من التفاعل يمكن ركس الليسيرول فوسفات أو ADP   حسب ثلاثة اساليب مختلفة باختلاف الأنازيم المستعملة   

 أذا استعملنا الأكسيدار

إذا استعملنا البيروفات كيناز ( ب ك 

 

-3إذا استعملنا الغليسيرول فوسفات دي هيدروجيناز

نفس الشئ تقاس تغيير الكثافة البصرية على ط م 340 ننم بمقارنة مع مصل معياري معروف

من كل هذه الأساليب الأنزيمية اصبحت طريقة الغليسيرول اكسيداز هي الأكثر استعمالا 

تقنية دقيقة سهلة

تتاهل للإستعمال في الأجهزة الأتوماتيكية والتقنية اليدوية

تستعمل في الركس الأحادية أو السلاسل الطويلة 

(1)   ل د هـ + لكيكودي هيدروجينات =(LDH)

 

‌ب.  الكميات العادية والتغييرات الفزيولوجية  .

النسبة العادية : 1غ / ل ± 0.2 او1ممل± 0.2 

يرتفع مع تقدم السن 

أعلى عند الرجل من المرأة

يتغير مثل الكولستيرول بالعادات الغذائية والحياتية ( مثل الإدمان على الخمر او التدخين

  الزيوت الفوسفورية 

  لا تكرس عادة في مخابر التحاليل

  حاول البعض لتقدير نسبة الفوسفور فيها او بالطريق اللونية ، على طبقة جيدة

 اصبحت تركس أخيرا بطرق أنزيمية


 الكميات العادية : 1.5 – 2.5 غ /ل  
 2- 3ممول

III.    الجزء البروتيني من الشحوم البروتينية: الأبوبروتيين

 جمع من البروتينات لها دور في حمل المواد الدسمة . تنقسم الى خمسة اقسام كبار

أبو.  أ -

أبو.  ب -

أبو.  س -

أبو.  د -

أبو.  و -

وكل قسم يتفرع الى فروع اخرى ..... من اهم هاته البروتينات الأبوأ  و الأبو ب

اخذت اهمية لأنها تمثل عنصرا بيولوجيا هاما لتقدير توليد الأتيروماتور خصوصا عند الأشخاص الذين لهم رصيد زيتي معكر

     أساليب الركس

تعتمد كل الأساليب على الطرق المناعية باستعمال أجسام مضادة خاصة موجهة ضد كل صنف من اصناف الأبوبروتينات

‌أ.      طريقة النشر الكعبري المناعي 

توضع الأجسام المضادة الخاصة وسط الجيلوس الذي يصب في علبة

تحفر» آبار «وسط العلبة توضع فيها الأمصال

تدوم عملية النشر مدة 24 س تؤدي لإحداث حلقة النشر ناتجة عن لقاء الأجسام المضادة الخاصة بالأبوروتيين التي نريد تقديرها الكمي

تقدر الأبوبروتين كما ً باستعمال سلسلة معيارة معروفة ورسم انحاء خاص بكل علبة

يقاس قطب كل حلقة يكون اتساعه موافقا لكمية الأبوبروتين الموجود في المصل

أسلوب جيد ، يعطي نتائج مرضية في الجملة

سهل الإنجاز( توجد هذه العلب جاهزة في السوق

بعض المساوئ: يتعلق بحالة نقاء الأجسام المضادة وخصوصيتها

بحالة نقاء الجيلوز

بوقت نشر الذي يجب أن يكون مضبوطا وكمية

البروتين

‌ب.  النشر المناعي الكهربائي الكمي 

توضع الأجسام المضادة أحادية الخصوصية في الجيلوز

توضع الأمصال في الأبار ، ثم احداث هجرتها بواسطة تيار كهربائي

تجسم في اخر زحفها أنحناءات مطولة على شكل(( شجائر كبيرة )) او ((صواريخ)) لها ارتفاع موافق الى كمية البروتيين الموجودة في بئر الإنطلاق

لجعل هذا الأسلوب كميا تستعمل معيارية ذات الكميات بروتيية متصاعدة تعطى انحناءات موافقة للكميات الموجودة

تحمل كميات البروتين وارتفاع انحناءات على انحناء

تقاس طول الإنحناءات سلسلة الأمصال المدروسة وتخرج كمياتها حسب معطيات انحناء


أسلوب أكثر دقة من النشر الكعبري , أسرع انجازه

يحتم استعمال سلسة مرة كل  مرة نريد أن نشخص كمية أبوا أو أبوب  بخلاف  طريقة النشر الكعبري التي تستعمل سلسلة واحدة بالعلبة

‌ج.   القيس النيفيلي

قيس الضوء الموزع من قبل أجزاء صلبة معلقة في السائل

تكون هذه الأجزاء الصلبة ناتجة عن تفاعل بين أجسام مضادة ذات خصوصية كبيرة بالبروتين الموجهة ضدها

يقاس  الضوء بمقارنة مع  مصل معياري معروف

تقنية سريعة،   دقيقة  ،  و سهلة الاستعمال

تمكن من ركس الابو بروتين بالطرق الاتوماتيكية

    الكيمياء العادية

أبو (( ا )) 25.2 غ/ل ± 0.6

 أبو ((ب))  0.9 غ/ل  ± 0.45

IV.    التغيرات المرضية

 يمكن تقسيم هذه التغيرات إلى ثلاثة أقسام مختلفة

ارتفاعات الشحوم البروتينية الأولية بدون سبب ضاهر

 ارتفاع الشحوم البروتنية ثانوية لمرض أو أمراض معروفة عند الشخص

ارتفاع الشحوم الدموية بدون أثارة مرض ولكنها تشكل خطرا دائما لتكوين صفيحة الاتيروم المتسببة في حوادث قلبية سريانية وحوادث دماغية

تتركب الحصيلة الزيتية الكاملة بطلب 

الكولستيرول الجملي وكولستيرول ش ب ث 

مثلث الغليسيريد 

أليكتروفوراز الشحوم البروتينية 

الأبو«أ» والأبو «ب»

مع العلم اننا نكتفي في اول الأمر بطلب الكوليستريول الجملي ومثلث الغليسيريد عند الشخص الذي لا يبرز مرضا واضحا ولا شكا في اختلال استقلاب المواد الدسمة عنه . وذلك نظرا لإرتفاع ثمن التحاليل الأخرى

     أرتفاعات الشحوم البروتينية الأولية 

أمراض عائلية نادرة يتحتم فحص كل الإخوة إذا عثر على حالة سريرية

تكون النسبة مرتفعة جدا ، تحوم – ف] أغلب الأحيان – حول نوع واحد من الشحوم البروتينية 

تتسبب في 

تعكرات قلبية شريانية متكررة ومبكرة

علامات جلدية : اورام صفراء منتشرة في امكان متعددة من الجسم 

إن اضطرابات إستقلاب المواد الدسمة ليس وحده المؤول في هذه التعكرات ...يدخل أيضا استقلاب الغلوكوز والحمض البولي

تنقسم هذه الأمراض إلى ستة اصناف

ارتفاع الشيلوميكرونات : صنفI

ارتفاع ش ب خ : صنف  II

ارتفاع ش ب مختلطة ( خفيفة وخفيفة جدا ) صنف II ب 

ارتفاع ش ب مختلطة  ( خفيفة وخفيفة جدا ) مع ش ب انتقالية صنف III

ارتفاع ش ب خ ج : صنف VI

ارتفاع ش ب خ ج : مع ش م : صنف V

صنف I ارتفاع الشيلوميكرونات

تسمى أيضا ارتفاع مثلث الغليسيريد الأولى

ناتجة عن تراكم الشيلوميكرونات لسبب إفتقار اليبو بروتين ليباز

تتوارث بالطريقة المتنحية الأتوزمية عند الطفل

تتسبب في انتفاخ وتضخم الكبد والطحال

تتسبب في أورام  صفراء طفاحية

تتسبب في التهاب الشبكية

تتسبب في آك م بطنية

هيئة المصل : لبنى مزبٌد بعد 24 ساعة

الكولسترول عادي

مثلث الغليسيريد مرتفع جدا : 30-70غ /ل

الإليكتروفوراز : ارتفاع الشيلوميكرونات وفقدان كل الشحوم البروتينية  الأخرى

  *الأبو بروتيين

ارتفاع الأبو «ب».والأبو «س»

انخفاض الأبو«أ»

ليس هناك علاج خاص . إنما يتجنب استهلاك المواد الدسمة بكثرة

صنف  II : ارتفاع ش ب خ

تسمى أيضا ارتفاع الكولستيرول العائلية

ناتجة عن عدم وجود عنصر مستقبل الشحوم البروتينية الخفيفة على سطح الخلايا

تتوارث بالطريقة الأتوزومية المتغلبة

تتسبب في

اورام صفراء طفاحية متفرقة

اتيروماتوز مبكر، خطير متعدد

تقصير مدة الحياة

هيئة المصل : صاف

الكولستيرول من 3 الى 10 غ /ل ( 7-26ممول

مثلث الغليسيريد : أقل من 1.6 غ/ل

الإليكروفوراز: ارتفاع ش ب خ

+ش ب خ ج : عادية أو مرتفعة

+ ش ب ث : عادية او منخفضة 

ابو بروتين : ارتفاع أبو «ب» و أبو«س»

+انخفاض أبو «أ»

العلاج : تنظيم الأكل

الأدوية الخافضة للشحوم ( الكلوفيبرات : ليبانتيل

صنف  II ب

نفس المرض مع ارتفاع مثلث الغليسيريد والش ب خ ج التي تضاف لإرتفاع الكولستيرول وش ب.خ

صنف  III 

ارتفاع ش ب خ و ش ب خ ج مع ش ب انتقالية رايناها في باب لإستقلاب الشحوم البررتينية : والتي تشكل الحالة الإنتقالية من ش ب خ ج إلى ش ب خ

لها نفس الحالات السريرية للأمراض صنف II ء و IIب

هيئة المصل : متكثف 

الكولستيرول 3-5 غ /ل

مثلث الغليسيريد : 2-9غ/ل

الإليكتروفوراز : التحام بين الشحوم البروتينية الخفيفة والخفيفة جدا

  يطلق عليها بلزمة « البيتا الطافحة »

 انخفاض ش ب ث 

صنف VI : ارتفاعات الغليسيريد العائلية

ناتجة عن تراكم ش ب خ ج وذلك لعدم أيضها في الدم بسبب نقصان أو فقدان الليسيتين أسيتيل ترانسفيدار

تكون مشتركة في اغلب الأحيان مرض السكر السمين

تتسبب في اضطرابات قلبية شريانية تكون عادة متأخرة نسبيا

بالمقارنة مع صنف II وIII

هيئة المصل : لبي

الكولستيرول : عادي تحت 207 غ /ل

مثث الغليسريد : 2-10غ/ل

الإليكتروفوراز : ارتفاع ش. خ ج

ش ب خ وش ب ث : عادية أو منخفضة

ارتفاع نسبة الأبو« ب » وأبو« س »

العلاج 

تحسين الحالة بإقامة نظام أكلي مفتقرفي المواد الدسمة

بالكف عن التدخيين والخمور

ااستعمال الأدوية الخافضة للشحوم

صنف V: ارتفاعات مثلث الغليسيريد المختلط

اختلاط الصنف I والصنف VI

ارتفاع الشيلوميكرونات وش ب خ ج مع وجود كميات  مع في نسبتها  القصوى

يتجلى من هذا التصنيف أنه لا يمكن أن تؤخذ العناصر البيولوجية متفرقة وإنما يجب جمعها مع المعطيات السريرية لإعتبارين: المريض والوسط الإجتماعي والعائلي الذي يعيش فيه

مع العلم أن هذه الأمراض تعد من بين الأمراض النادرة بمقارنة مع ارتفاعات الشحوم الدموية الثانوية لأمراض معروفة

 ارتفاعات الشحوم البروتينية الثانوية

‌أ.      تعريف 

تكون الإرتفاعات في اغلب احيان معتدلة لا تتسبب في تلبين المصل

تمس كل اصناف الشحوم الدموية بدون أن تحدث خللآ كبيرا في توزيعها

تتبع تطورات المرض المتسبب وتعتدل تحت تأثير العلاج

‌ب.  الأمراض المتسببة

مرض السكر 

ارتفاع الكولستيرول ومثلث الغليسيريد يشكل علامة عند تكوين الحموضة السيتوزيكية

اضطرابات الإليكتروفوراز الزيتية  موافقة لإرتفاعات الكولستيرول ومثلث الغليسيريد 

الأمراض التيرويدية : (1

عند ارتفاع التيرويد : ارتفاع نسبة الكولستيرول ومثلث الغليسيريد 

في حالات الإنخفاض : ارتفاع مثلث الغليسيريد بينما يكون الكولستيرول منخفضا

مرض النّقِرس

زيادة على ارتفاع الحامض البولي هناك ارتفاع في الكولسيتيرول ومثلث الغليسيريد

 مرض الكبد

لزمة سد المرارة : يسبب يرقان الحجز في ارتفاع الكولستيرول وش ب خ وذلك كيف ما كانت كيفية الحجز

  تكون نسبة مثلث الغليسيريد عادية او مرتفعة 

(1)    العضروفية : الدرقية

(2)     مرض القطرة : ارتفاعات اليوديسمية

لزمة زُياف : تشحن الكبدة عند المدمنين على الخمر. تكون متبعة بارتفاع في المواد الدسة الدموية مع يرقان أنيميا

يسجل ارتفاع في الكولستيرول . مثلث الغليسيريد ، ش ب خ و ش ب خ ج

التشمع الكبدي

ارتفاع الكولستيرول ومثلث الغليسيريد

ارتفاع ش ب خ و ش ب خ ج

ارتفاع اللبيلي روبين

ارتفاع الفوسفتازالقلوية

التهاب البنكرياس الحدة والمزمن

يسجل ارتفاع الكولستيرول ومثلث الغليسيريد

يسجل ارتفاع ش ب خ و ش ب خ ج

كما  أن حالات ارتفاعات مثلث الغليسيريد العائلية الخطيرة تؤدي الى التهاب البنكرياس خصوصا إذا ما كانت مزدوجة مع إدمان على الخمر.

التهاب الكيلية الزيتي

ارتفاع الكولستيرول ومثلث الغليسيريد  مع ارتفاع  ش ب خ و ش ب خ ج

انخفاض الألبومين الدموي

لزمة كوشنغ

ارتفاع مثلث الغليسيريد وش ب خ ج ( صنف VI

يرتفع الكولستيرول بصفة معتدلة او يكون عاديا

نفس التغييرات في حالة علاج مطول بالكورتيكويد

يبدو من خلال هذه الأمراض المختلفة ان هناك ارتفاعا متوازيا بين الكولستيرول ومثلث الغليسيريد .يكون تدعيم ذلك من خلال الدراسة الإلكتروفورية التي تعطي في أغلب الأحيان انحناءات شبيهة بصنف II 

وصنف VI . في كل الحالات لابد من علاج السبب . وتعاطي نظام أكلي مفتقر من المواد الدسمة وإعطاء أدوية خافضة للشحوم الدموية في الحالات اللازمة 

 ارتفاعات الشحوم الدموية عند الشخص السليم وتاثيرها على التمرض

السبب الرئيسي للارتفاعات هو السمن الناتج عن كثرة الأكل المواد الدسمة والسكريات وعدم أيضها كاملة . مما يتسبب في توليد أمراض خطيرة متفشية : توليد صفائح الأتيروم المتسببة في احتشاء القلب وحوادث شريانية مختلفة، أخطرها الحوادث الدماغية

‌أ.      التمرض

إن العامل الأساسي للتمرض هو تكوين صفيحة الأتيروم  داخل الشرايين تسبب في تضيقها  أو سدها تماما

تكون هذه الصفيحة – صفيحة الاتيروم – في أول الأمر خاثرة ثم تتصلب وتخشى

النتيجة هو ضيق الشرايين ومن ثم انخفاض الكمية الدموية الحاملة للاكسيجان والغلوكوز اللزمة لتوليد الطاقة في مختلف الأنسجة والأعضاء..  (عضلات القلب ، المخ ، العضلات المخططة ...) فيقع احتشاء البغض منها .قد تكون هذه الحوادث خطيرة جدا أو قاتلة

بتكوين صفيحة الأتيروم وتصلب الشرايين. 

من بين العوامل المسهلة لتكوين صفيحة الأتيروم

التسرب الزيتي

تعكّر الإنفاذية

تغيير في تكوين البيولوجي لجدران الشرايين

التصاق الصفيحات الدموية تكتلها

 تتكون مع تقدم السن صلة متزايدة بين عوامل جدرانية من جهة     ( ليفات الإلستين المشتركة مع الغليكوبروتين البنيوية) وبين عوامل دموية من جهة اخرى ( خصوصا استيرات الكوليسترول ) كما ان ارتفاع الإنفاذية تسهل تسرب المواد الدسمة وتكوين صفيحة دسمة تحت طبقة الأنتيما . خصوصا في مواقع مناكب تفرع الشريان ( اماكن يسري فيها الدم ببطء

هذا لكولستيرول المتراكم ناتج بالخصوص من الكولستيرول الجاري

كولستيرول ش ب خ و ش ب خ ج

يشكل هذا النسج المرضي المتكون تليف ثم تصلب تم تحجر

‌ج.   العوامل المتسببة في تكوين صفيحة الأنتيروم 

العوامل الداخلية

الأنازيم : المتسببة في نقل المركبات الزيتية في صفيحة الأتيروم نحو الدورة الدموية . من بينهما 

الكولستيرول أستيراز

اسيل كوآ كولستيرول اسيل ترانسفيراز

ليسيتين كولستيرول  اسيل ترانسفيراز

الستاز

شذوذ في توليد الغليكوبروتين  والميكوبولي سكاريد التي تصبح اكثر صلة مع الشحوم الدموية

اختلال التوازن بين عوامل المصلية ( ارتفاع الكولستيرول واختلاف كميات ش ب ........) مع العوامل الشريانية مثل ارتفاع الضغط الشرياني ، ارتفاع التخثر الدموي هرم الأنسجة الموحدة وفقدان مرونتها 

الصفيحات  الدموية : لها دور في الأطوار الأولى من تكوين الصفيحة الأتيروماتية ، بالتصاقها وتراكمها في الأماكن الحرجة : مناكب وتفرع الشرايين او في الأماكن التي يوجد فيها خدش او احتشاء  .

العوامل الخارجية

السن : رأينا أن  كمية   الكولستيرول ومثلث الغليسيريد يرتفعان مع السن . فالتقدم في السن هو عامل رئيسي لسرعة تكوين صفائح الأتيروم 

 الجنس : يكون التمرض أكثر عند الرجال من النساء . لربما ذلك ناتج عن إدمان الرجال أكثر من النساء على التدخين والخمر . كما أن الهورمونات الاستروبروجستاتية قد تكون سببا في دفع كولستيرول ش ب ث والذي يعتبر عاملا وقائيا

 العادات الغذائية  والحياتية

تناول المواد  المواد الدسمة بكثرة ( وبالخصوص الحيوانية

الإدمان على التدخين والخمر

قلة الحركة الرياضية

الإرهاق العصبي والجسمي

‌د.     دور الكيمياء الحيوية في تقدير المرض

 في هذه الحالة لا بد من طلب الحصيلة الزيتية كاملة متركبة أساسا من

الكوليستيرول الجملي

كولستيرول ال ش ب ث

مثل الغليسيريد

إليكتروفوراز ش ب

أبو «أ» و أبو«ب»

الكوليستيرول : يمثل ارتفاع الكوليستيرول الجملي معيارا أساسيا لاحتمال توليد الأتيروماتوز عند الإنسان العادي . ونستطيع أن نحدد كمية قصوى لا يجب أقتحامها : 2.5غ/ل

الكوليستيرول المعلق ب ش ب ث : يسميه البعض الكوليستيرول الطيب الواقي من تكوين صفيحة الأتيروم . بخلاف الكولستيرول الأخر المتعلق بالش ب خ و ش خ ج والتي توجد فيها  نسبة الأبو«ب» مرتفعة  أيضا ...... يعتقد أن الكوليستيرول هو الذي يشكل النسبة الممرضة. لأنه كما اسلفنا في باب استقلاب الشحوم البروتينية تقوم ش ب ث بدور تسهيل أيض الشحوم البروتينية الأخرى بينما ش ب خ الناتجة عن ش ب خ ج هي التي تدخل داخل الخلايا عن طريق الفاغوسيتوز وتطلق الكوليستيرول الذي تحمله

مثلث الغليسيريد: يمثل م غ مع ك العنصر الأساسي للإحتمال توليد الأتيروماتوز . إذ انه متعلق ب ش ب خ ج وليدة  ش ب خ الحاملة للكوليسترول الممرض

إليكتروفوراز الشحوم البروتينية : تطلب في كل مرة يوجد ارتفاع في الكوليستيرول أو مثلث الغليسيريد . ويقدّرتوزيع نسب مختلف الأقسام حسب المخطط 

 إن ارتفاع ش ب خ / او ش ب خ ج مع انخفاض ش ب  ث تشكل خطرا  لتوليد صفيحة الأتيروم وبعكس ذلك فارتفاع ش ب الثقيلة وانخفاض الأخرين يمثل عنصرا وقائيا

الأبوبروتين

الأبو «أ» تمثل الكميات المرتفعة حسن أيض الكوليستيرول وحسن طرحه بينما يمثل انخفاضه عدم طرح الكوليستيرول وكثرة احتكاره في الأنسجة

الأبو«ب» هو عكس الأبو«أ» فإن ارتفاعه غير محمود لأنه يمثل عدم أيض الكوليستيرول وعدم طرحه ومن ثم إدخاره داخل الأنسجة

بينما يمثل انخفاضه عاملا وقائيا ضد تراكم الكوليستيرول في الأنسجة

 تنقسم كل هذه المعطيات على عوامل ممرضة : تسبب احتمال توليد صفيحة الأتيروم وعوامل وقائية ضد ذلك التوليد

 

العناصر البيولوجية

عوامل التمرض

عوامل الوقاية

الكوليستيرول الجملي( ك ج )

مرتفعة فوق 2.5غ/ل

منخفضة تحت 2غ/ل

كولستيرول الـ ش ب ث

منخفضة تحت 0.25غ/ل

مرتفعة فوق 0.8غ/ل

ك ج

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ك ش ب ث

 

مرتفعة فوق 3

 

منخفضة تحت 2.5-3

مثلث الغليسيريد

مرتفعة فوق 2.5غ/ل

منخفضة تحت 1.7غ/ل

ش ب خ و / أو ش ب خ ج

مرتفعة

منخفضة

أبو«أ»

منخفضة تحت 1.5غ/ل

مرتفعة ~ 2.5غ/ل

أبو«ب»

مرتفعة فوق 1.5غ/ل

منخفضة تحت 1غ/ل

أبوب +كش ب ث

منخفضة تحت 3

مرتفعة فوق 3

ابوب + ك ش ب ج+كش ب خ ج

مرتفعة فوق 3

منخفضة تحت 3

                          ش ب ث

اليكتروفوراز     ــــــــــــــــــــــ

              ش ب خ + ش ب خ ج

 

مرتفعة فوق 5

 

متعادلة ~ 2.5

  

Partager cet article

Repost 0
Published by taysir assistance - dans كتاب السكري
commenter cet article

commentaires