Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

16 octobre 2010 6 16 /10 /octobre /2010 10:55

مقتطفات من كتاب السكري 

 محمد شفيق قحبيش بيولوجي 

 

 

 

البروتينات الدموية


يتركب المصل من محول مركز بالبروتين72غ/ل بينما تكون النسبة في البلاسما 75غ/ل ( وذلك ناتج عن نسبة الفيبرينوجان وعوامل التخثر الأخرى

هناك احتلاف كبير جدا في البروتينات المصلية ( 30إلة 40 بروتين ) تختلف في الحجم ، في التركيب الكيماوي

 في المصدر: وفي دورها البيولوجي .

إن دور الكيمياء الحيوية يتجسم في فحصها كماً وكيفًا وادماجه في الحصيلة البيولوجية والسريرية لتشخيص مرض

معين أو اتباع تطوراته

 سوسف نتناول بالدرس في هذا الباب الطويل جميع أساليب الركس الكمي والكيفي لبروتينات المصل ومدى

انعكاسات تغيراتها على التمرض او مدى استعمالها لتشخيص مرض معين


     تمهيد.I

التعريف 

تقسم البروتينات الدموية حسب كمياتها أو حجمها أو دورها البيولوجي من خلال الجدول الذي لا يمثل إلا البعض من البروتينات المصلية يتجلى أن هناك بروتينات مختصة 

( بالمناعة :مثل أصناف الغليكوبروتين المناعية(رغم)(1)أوجزئيات الدَّاحر (2

بالتخثر الدموي: مثل الفيبرينوجان، مضاد الترونبين، البلاسمينوجان وسائر العوامل الأخرى التي تورد في الجدول أمثال

(V III V XI X IX ...)

بحُمّال الكاتيونات : مثل الترانسفيرين حاملة الحديد

السيرييوبلاسمين حاملة النحاس

بحُمّالالشحوم الدموية : أبو«أ» اوب «ب» أبو«س» أبو«د»

هورمونات مختلفة

بروتينات الدالة لأمراض السرطان : البروتين الجنينية ألفا / مولد المضاد(3) الجنيني السرطاني

بروتينات أفلتهابات : الهبتوغلوبين، الأروزوميكويد، البروتين الفاعلة

(1) غم : رمز الغلوبينات المناعية : Immunoglobuline: Ig   

(2) الدَّاحر  :Complement

(3) مولد المضاد= المستضد= Antigène

 التركيب الكيمياوي 

أالتركيب العام لجميع البروتينات. 

التركيب الأولي

يتكون من سلسلة أحمضة أمنية مختلفة . يكون هذا التسلسل خاص  بكل بروتين وذلك في نوعية الأحمضة الأمنية

في عددها

في نظامها وسط السلسلة

إن وجود تغيير لإحدى هذه العناصر يؤدي أو با×رى لوجود مرض قد يكون خطيرا جدا في بعض الأحيان

تكون هذه الأحمضة عادة مقترنة بجزيئة سكرية ويطلق عليها :  غليكوبروتين ( او بروتين سكرين ) أو جزيئية زيتية عند . ذلك نقةل الشحوم البروتينية

  سلسلة أحمضية أمنية

تجمع سكري أو زيتي

التركيب الثانوي

هو انحماش السلسلة البروتينية لتكوين انعطافات متوالية

تتكون هذه الإنعطافات باقتران حامضين أمنيين مسلفرين بعيدين عن بعضهما في السلسة لتكوين أجساد سولفارية

التركيب الثلاثي

هوانعطاف ثاني لهذه السلسلة المعطوفة لتاخذ هيئة مكورة متكببة تسمح لها بتقديم الأماكن الفعالة فيها

تتم عملية التكبب بروابط هيدرويجانية ضعيفة

التركيب الرباعي : هو التصاق البروتينات ذو التركيب الثلاثي مع بعضها

‌ب.  بنياوية الغلوبينات المناعية ( غم 

موضوع يطرق في علم المناعة والحساسية . لكن لا بد من التلميح عليه بصفة مختصرة في هذا الدرس حتى يتم فعم واتباع اساليب الركس والتغييرات المرضية

تمثل الغلوبينات المناعية في التخطيط الإليكتروفوري للبروتينات المصلية انحناء الغاما غلوبولين . وهي الحاملة الأساسية للمناعة السائلة

تنقسم إلى خمسة اقسام مختلفة

(في حجم ( عدد الأحمضة الأمنية

في التركيب

في مكان الفعل البيولوجي

وفي دورها البيولوجي لحفظ المناعة أو لإثار الحساسية

تقدرالغلوبينات المناعية بمختلف طرق التحليل التي سوف يرد ذكرها في ما بعد : طرق النشر الكعبري، الطرق الإليكتروفورية المناعية ، القيس النيفيلي، الطرق الأنزيمية المناعية ،((اليزا

تمتاز الغلوبينات المناعية ببنياوية أولية موحدة ( وزن جزئي: 150000- 000 200

تتكون من اربعة سلاسل متعددة البيتيد ، مجتمعة بأجساد سلفورية مزدوجة إثنين إثنين ومماثلة في التركيب

سلسلتين خفيفتين: 214 ح أ (1) وج(2) ينقسمان إلى صنفين

لامدا  = λ «ل  % 30

أو  «لكابا  = K «ك   % 70

سلسلتين ثقيلتين : 450 إلى 600ح أ . وج ~  000 50 تختلف إلى 5 أصناف

صنف ج = غم ج

صنف ء = غم ء

صنف م = غم ك

صنف د = غم د

صنف و = غم و

تخضع هذه الغليكوبروتين إلى التركيب العام لسائر البروتينات

 تركيب اولي : عدد، نوع وتواتر الأحمضة الأمنية على السلسلة

تركيب ثانوي : التفاف السلاسل البروتينية لتكوين حلقات داخل السلسة بواسطة روابط سلفورية

(1)   حمض أمني

(2)   وزن جزئي

تركيب ثلاثي  : هو اتصال السلاسل الثقيلة بالسلاسل الخفيفة بجسود سلفورية

هو اتصال السلاسل الثقيلة مع بعضها

تكبب الجميع

تركيب رباعي لايهم سو غم ء وغم م

جزئية راشحة

غم ء تلتصق بنيتان أساسيتان أو

ثلاث بنياويات أساسية مع بعضــها

مع جزيئية خاصة تسمى الجزيئة الراشحة ومع سلسة صغيرة : سلسة ج

غم م: تلتصق خمس بنياويات أساسية  مع بعضها لتحدث خمسة اجزاء وج 000 800 000 900

 أساليب الركس.II

 البروتينات  الجميلة

 

‌أ.         تفاعل البييوري

*المبتدأ

هو التفاعل الأكثر استعمالا

يختلط البييورية 2NH-CO-NH-CO - 2-HN  مع النحاس في الوسط

قلوي  لإعطاء تلون ازرق بنفسجي يقاس بطم  550 ننم  بمقارنة مع المعيار بروتيني معروف

*الكواشف

سلفات النحاس

الترترات المضاعف البوتاسي و السوديومي

السودة

إيدور البوتاسيوم

* النتيجة 72 غ ل ±2-6غ/ل

تفاعل كيمياوي كثير الإستعمال نظرا ليسرة إنجازه ولدقته

‌ب.     اساليب الأخرى

* تقنية لوري

 تستعمل كاشف فوسفو- تنغستو المولبدي الذي يعطي تلونا مع معظم البروتينات

إن زيادة السلفات النحاسي يرفع من حساسية التقنية (100مرة أكثر حساسية من تفاعل بييوري) يقاس التلون بطم 600ننم بمقارنة مع معيار معروف

* تقنية الإنعكاس

* تقنية التجمد بالحرارة : تجمد البروتينات ثم توزن

* ركس البروتينات بتقدير كمية الأزوت بعد معدنية سولفورية للبروتيين يقع ركس الأمونياك بالطريقة الكيمياوية

  الإلكتروفوراز

تقنية كثيرة الإستعمال تمكن من تفريق البروتينات المصلية إلى خمسة اقسام وتعطيها تقديرا سبه كمي تمكن بذلك معرفة جملية لحالة توزيع البروتينات ومنها يدقق ركس البروتين المرتفعة إذا تحتم ذلك .

‌أ.         المبدأ

تكون كل بروتينات المصل في وسط قلوي به 8.6 ذات شحنة جملية سلبية

أذا وضعنا هذه الشحنة الجملية في حقل كهربائي، فإنها تتنقل من القطب السلبي: الكاتود القطب الإيجابي الأنود. ويسمى ذلك الهجرة الإليكتروفورية

تكون هجرة البروتين بسرعة موافقة لإبتعادها من نقطة الإستواء الكهربائي .... فالألبومين مثلا نقطة استواء كهربائية 4.9 تهجر بسرعة أعلى من الغلوبينات المناعية التي لها نقطة استواء كهربائية 6-7 

‌ب.     الحوامل : نوعان :

* حوامل تفرق البروتينات حسب حمولتها الكهربائية

أسيتات السلّولوز

أسيتات سلولوز مجمّد

جامد الأغار: أغاروز

الورق

* حوامل تفرق البروتينات حسب حجمها بحيث أنها تشكل غربال جزيئي

جامد بولي أميد

جوامد أخرى: بولي فينيل، النشاء ، أسيتات سلولوز RS

تستعمل الأولى لدرس التوزيع النسبي للبروتينات، بينما تستعمل الثانية للتعريف واختبار صفاء البروتين

‌ج.      التناضح الكهربائي الداخلي 

عامل فيزيائي ناتج عن توليد حمولات كهربائية إيجابية فوق الحمولات السلبية التي تكون وسط الحامل

ينتج عن ذلك توليد طبقة مضاعفة . تتحرك هذه الحمولات الإيجابية وسط الحقل الكهربائي من الكاتود إلى الأنود بحيث أنها تتصدى لتحرك الجزيئية البروتينية السلبية  .             

  الهجرة الإلكتروفورية

 التناضح الكهربائي الداخلي

‌د.   استحماء الناقل 

إن اختراق الحامل بالتيار الكهربائي  يولد استحماءه يتعلق هذا الإستحماء بضارب شدة التيار الكهربائي

يشكل من الناحية العلمية تبخر فوق سطح الحامل وتوليد تيار سائلي من الأطراف إلى الوسط مما يتسبب في تغليط النتيجة

لاجتناب هذا  الإستحماء يجب  استعال أمبيرية  ضعيفة وغطاء محكم لوعاء الهجرة الإليكتروفورية. كما يحب تعيين نقطة الإنطلاق وسط الحامل .واستعمال وسط قلوي 8.6 قار لا يتغير كثيرا بالتيار الكهربائي. ( مثبت فيرونال

‌ه.        الآلات 

*آلة منتجة لتيار كهربائي  متواصل ذو فولتية و أمبيرية  قارة 220 ف و 5 أمبير

*وعاء هجرة الإليكتروفوراز

 يكون منقسما إلى  قسمين في حالة حوض صغير يوجد فيه محلول   مثبت قلوي  فيرونال به  8.6 ومتصل من هنا و هناك بتيار الكهربائي : في الحويض الأول القطب الايجابي  وفي الحويض الثاني القطب السلبي . يغطي بغطاء محكم

*الحامل

 قطعة مستطيلة 10 سم /  4سم  تُغطس في الحوضين من الوعاء يشهدها موثق

*مقياس الكثافة البصرية للحوامل بعد تحويلها شفافة

 آلة تقيس الكثافة البصرية فوق الحامل ثم تحول هذه المعطيات إلى مخطوط متكون من خمسة انحناءات موافقة للخمسة أقسام اليكتروفورية

‌و.       نوعية الاختبار

 يوضع المثبت القلوي من  هنا وهناك في وعاء الهجرة 

 ينشر شريط الحامل ( أسيتات سلولوز مثلا وهو الأكثر استعمالا ) بعد أن  يغمس بعض الوقت في مثبت الفيرونال . يقع شده وانغماس كل طرف منه في المثبت

 يودع المصل فوق شريط الاسيتات سلولوز مع اخذ الاحتياط بابعاده من  الأطراف

تستريح التيار الكهربائي المتواصل بقدر 220 فولت 5 أمبير . لمدة نصف ساعة

بعد التفرقة يقع تثبي البروتينات : تغمس في خليط كحولي وحمضي اسيتيكي

 تكشف البروتينات بكواشف ملونة حامضة تتفاعل مع الأجزاء القلوية (ازرق البروموفينول  ، اسود أميد ب 10. ازرق كوماسي ، أحمر بونسو 

يقع غسل الفائض من الملون بالماء الأسيتيكي أو بالميتانول  الأسيتيكي حسب اللون المستعمل بحيث انه يصرف الملون عن الحامل ويترك  فوق البروتين

تقرا الحصيلة البروتنية  بأحد الأساليب التالية

إما بقياس الكثافة البصرية بعد تحويل الحوامل شفافة 

او في صورة عدم وجود مقياس . بقص الشريط  بين خمسة أماكن الهجرة ثم تذوب كل قطعة في محاليل معينة (الحمض الاسيتيكي بالنسبة للأسيتات سلولوز

يقع تسريح التلون في وسط قلوي ثم يقرأ في مقياس النور المطيف

‌ز.      الإنحناء:

نعبر النتيجة بالنسبة المئوية لكل فصيلة . وحين نعلم كمية البروتين الجملي نقلب النسبة المئوية الى كميات معبرة با غ /ل . وبذلك نجتنب أغلاط التفسير في اوضاع التي تكون فيها فصيلة مرتفعة وأخرى عادية فإن النسب المئوية تظهر منخفضة

يجب اعتبار النتيجة بصفة مجملة اعتبارا شبه كمي لأن الإنحناءات والنسب المئوية والكميات تتغير مع طبيعة الملون ، والحامل والتقنية

* ملاحظة : درسنا هنا الإليكتروفوراز الخاصة بتفريق البروتينات في المصل مع العلم أن لها رواجا أكثر في التحاليل الطبية من بينها

إلكتروفوراز الشحوم الدموية : ص66 التي تستعمل نفس الطرق مع تغير تركيبي غب الحوامل حتى يمكن هجرة الزيوت فيها ..... واستعمال كواشف خاصة بالشحوم البروتينية

إليكتروفوراز البروتينات السكرية : نفس الأسلوب مع استعمال ملون الفوشيين المسلفتة مرتين بعد تاكسد بيريودي ( كاشف شيف

اليكنرافوراز السائل الدماغي الشوكي

الكتروفوراز الهيموقلوبين

   الأساليب المناعية 

‌أ.         تمهيد 

* الكواشف المناعية

 تنقسم إلى جسم مضاد ( ج م ) (1) والى مولد المضاد (2) وهي البروتين

كل البروتينات لها قدرة لتوليد أجسام مضادة خاصة بها . يدخل ذلك في نطاق المناعة السائلة

إذا حقنت بروتين إلى حيوان ( أرنب كوباي حصان ) فإنها تولد اجشام مضادة خاصة بها . من هذه العملية يمكن احضار اجسام مضادة  تستعمل ككواشف بيولوجية  لها قدرة  التفاعل الحيوان وقدرته على تكوين المناعة

بصفة موجزة يقع إحضارها كما يلي

حقن البروتين الصافية إلى الحيوان

مقرونة مع مساعد فروند ( مستحلب باسيل السل ميت ) يكون الحقن متواصلا لمدة أسابيع متتالية

في آخر فترة المناعة تحتوى أمصال هذه الحيوانات على اجسام مضادة خاصة بالبروتين التي وقع حقنها

يقع تنقية هذه الأجسام المضادة بطرق فيزيوكيمياوية وبيولوجية مختلفة

ثم يقع معايرتها وتصبيرها

اصبح اليوم بامكان المخابر المختصة بإحضار أجسام مضادة ذات خصوصية فائقة جدا : أحادية الخصوصية وذلك عن طريق الخلايا السرطانية المولدة للأجسام المضادة . ولعلها سوف تزيل الطرق التقليدية في ظرف زمني قصير

جسم مضاد : ج م = الغلوبينات المناعية : غم

مولد المضاد مم أو المستضد

* التفاعل المناعي

هو تقابل البروتين مع الأجسام المضادة لتكوين روابط متينة تتجسم عميلا إما بظهور رسب أو لزج أو باظهارها عن طريق كواشف معلمة ( مثما هو الشان لتنقية الإليزا او المناعة المشعة ). او بإظهار لزج كريات حمر أو كريات اصطناعية اذا كانت الكواشف المناعية ملتصقة بهذه الأجسام مسيقا

يكون هذا التفاعل

خاص

مرتبط بكميات اجسام المضادة وبمولد المضاد

بعوامل قيزيا- كيميائية مختلفة ( به ، درجة الحرارة 

‌ب.     النشر المناعي بدون كهرباء

الطرق الكيفية

إحداث تفاعل مناعي داخل جامد أغاروز بين البروتين والجسم المضاد الخاص. قيحدث توزيع كعبري داخل الجامد ابتداء من نقطة ايداع الكاشف بؤدي الى توليد رسب مستوى التقاء الكواشف

رسب في مستوى التقاء الكواشف

تقرأ الرسوب مباشرة إذا كانت واضحة . أو يمكن تلوينها بالكواشف الملونة الحامضة : ازرق كوماسي ، أحمر بونسو أو أسو أميد ب 10

يستعمل هذا الأسلوب لدراسة التركيب البروتيني لمحاليل مختلفة

يودع ج م  في بئر وبروتينات مختلفة ف] ابار متعددة حول بئر ج م

بعد الإنتشار يمكن تفسير الأرسبة بالطريقة التالية

في الحالة 1 : م م1 وم م2 لهما نفس البروتين

في الحالة 2 : م م1 وم م2 بروتينين مختلفتين تماما

في الحالة 3 : م م1 وم م2 لها ثلاثة بروتينات تفاعلت  مع الجسم المضاد من بينها واحدة متشابهة تماما مع م م2

* الطريقة الكمية : طريقة النشر الكعبري المناعي

لقد سبق التعريف به في نطاق دراسة الأبوبروتين في باب الشحوم الدموية (ص 73

من الناحية العلمية تعير العلبة بقياس الأقطاب المولدة بثلاثة تخافيف لمصل معياري . ثم يتم انحناء يحمل كميات البروتين في التخافيف المختلفة أفقيا ومربع الأقطاب المناسبة لكل تخفيف عموديا

شكل الإنحناء خط مستقيم يبدأ من المنشأ

تقاس الأقطاب الموافقة لكل مصل من الأمصال المجهولة ونعود بها غلأى الإنحناء بعد تربيعها لتخرج الكمية مباشرة

ق² = ء ك +ب

ق = القطب .ء ب : ثابتتين متعلقتين بالجامد والنشر.ك = الكمية

لا بد من تقدير الكميات للجسم المضاد المحلول بالجامد وكميات البروتين التي نريد احصائها  بنسب تترواح بين 2/1و10/1 حسب البروتيين

تعيير العلبة يبقى صالحا لعمليات متعددة خلال ايام مختلفة حتى

 تاريخ إنهاء الصلاحية .( توضع لهذا الغرض في علبة الجليوز عقاقير مصبرة  أسيد السوديوم أو ميرثيولات سويديوم 

تتعلق دقة الركس

بجودة قياس الأقطاب

بكمياة الوديعة وسط البئر


بسماكة الجامد وسط العلبة

الإستعمال : يستعمل النشر الكعبري المناعي لركس عدد كبير من بروتينات مصل الإنسان وذلك على بضع مكرولترات وبدون فصل أولي

الدقة ليست كبيرة ولكنها كافية للتحاليل المعهودة

تقنية لا تتأهل إلى الحالات الإستعجالية لأنها تتطلب 24 ساعة على الأقل

تستعمل هذه التقنية لإختبار بروتينات في السوائل البيولوجية الأخرى مثل البول والسائل الدماغي الشوكي في كل مرة يتيسر وجود أمصال أحادية الخصوصية

‌ج.      النشر المناعي الكهربائي

 تقنيات متعددة كلها تستعمل كواشف مناعية ، جوامد وتيار كهربائي لإحداث هجرة البروتينات إما قصد تفصيلها أو قصد تقديرها من الناحية الكمية

من أشهر هذه التقنيات وأكثرها استعمالا

الإلكنروفوراز المناعية

النشر المناعي الكهربائي الكمي

النشر المناعي الكهربائي الكيفي ذو أتجاهين

الإليكتروسينيراز

* الإلكتروفوراز المناعية

المبدأ : يرتكز على مرحلتين

المرحلة الأولى تتمثل في تفصيل خليط البروتينات المصلية بأحداث هجرتها في حقل كهربائي وسط الأغاروز . المرحلة الثانية هو إحداث انتشار وتفاعل مناعي بين تلك البروتينات المفصلة وأجسام مضادة أحادية الخصوصية أو متعددة الخصوصية

النتيجة هو إحداث أقواس رسوب مختلفة الحجم والسمك والموقع

تقرأ هذه الأقواس مباشرة أو بعد تلوينها بنفس الطريقة التي وردت الأسلوب للتوزيع المناعي ص 103

الكواشف والآلات

الكواشف المناعية : أجسام مضادة أحادية أو متعددة الخصوصية

مصل المريض

بروتينات عيارية مختلفة

جامد الأغاروز

وعاء الهجرة الإلكتروفورية

مولٌد تيار كهربائي متواصل 220ف 5 أ

مثبت فيرونال 8.6

التقنية 

• يودع مصل المريض في بئر ومصل عياري أو مصل مريض آخر في بئر مقابل بينما تبقى الساقية فارغة

توضع الصفيحة في وعاء الإليكتروفوراز ويطلق التيار الكهربائي

يوضع في أطراف الصفيحة شريطان من الورق الجاف حتى يتم اتصالهما بالمثبت في الحوض السلبي والإيجابي

يوضع بعد التفصيل الإليكتروفوري الجسم المضاد الموجه ضد البروتينات التي نريد كشفها في ساقية  الصفيحة

تترك الوديعة مدة 18 ساعة حتى يتم النشر وإحداث التفاعل المناعي مع فصائل المصل

النتيجة

تستطيع الإليكتروفورازالمناعية لمصل افنسان أن تحتوي بين 30و 40 قوس رسوبا كما أسلفنا وذلك حسب درجة نقاء الجسم المضاد . لكن تعريف الأقواس الدنوية صعبة ونكتفي في اغلب الأحيان بتقدير سوى التغييرات الطارئة على الأقواس الكبيرة أو بتوضيح وجود قوس غير عادي

نستعمل غالبا اجسام مضادة أحادية الخصوصية لتوضيح قوس غير عادي ( خصوصا ضد الغلوبيلينات المناعية

لا يجب أن نجهل أن الرسوب لا يتم إلا في نطاق كميات محدودة للكواشف المناعية وأن فقدان قوس رسوب قد يدل إما على قلة كمية البروتين أو على كثرتها . في ذلك الظرف يجب إعادة العملية على تخافيف متزايدة للمصل

*النشر المناعي الكهربائي الكمي

لقد ورد مبدأ هذه الطريقة عند دراسة الأبو بروتين ص 74

لابد من استعمال مضاد أحادية الخصوصية مع تقدير كمياتها بحيث انها تنتج شوكات تتراوح من 1 الى 5 سم ارتفاع

هناك مشكل بالنسبة لغلوبينات المناعية هي أنها تحت ضغط التناضح الكهربائي الداخلي تهجر إلى الجهة المعاكسة لسائر البروتينات الأخرى . فلا يمكن استعمال هذه الطريقة إلا للبروتينات التي لها أكثر حركة من الغلوبينات المناعية

لإستعمال هذه التقنية للغلوبيلين المناعية يجب تكثيفها مع بروتينات أخرى أمثال الألبومين بمعالجة المصل بالغلوتارلدييد – مثت تريس ) في شروط معينة يتكثف الغلوتارلييد الخفيف الوزن الجزئي مع تجمع أمني حر لجزيئيتين بروتينيتين مختلفتين

بهذه الشروط تحفظ الغلوبيليات المناعية أماكنها المضادة ويمكن إحداث هجرتها لركسها كميا

يشكل النشر المناعي الكهربائي الكمي طريقة أسرع( 3-4 ساعات ) وأدق من النشر الكعبري المناعي كما أنها تستعمل كميات صغيرة جدا من الكواشف

تقنية أكثر صعوبة إذ أحضرت الصفائح في المخبر . يوجد الآن في السوق صفائح جاهزة لركس الألبومين ، مضاد التيبسين الهبتوغلوبين ، الترنسفيرين ، الغلوبينات المناعية  ج . ء. م والأبو أ والأبو ب

 *  النشر المناعي الكهربائي الكيفي ذو اتجاهين

 تقنية تدور في مرحلتين كلاهما يستعمل فيها التيار الكهربائي

المرحلة اولى :  تفصيل بروتينات المصل بالطريقة الإليكتروفورية وسط حامل الجيلوز

المرحلة الثانية : إحداث هجرة هذه البروتينات المفصلة وسط صفيحة جيلوز فيها  فيه جسم مضاد متعددة الخصوصية  بواسطة التيار الكهربائي

تغسل الصفيحة بكلورور السوديوم لحذف بروتينات الجسم المضاد . تجفف ثم تلون بألزرق كوماسي أو بالأحمر أميد

لكل بروتيين يتكون انحناء على نمط ناقوس يكون علوه موافق كمية البروتين الموجودة في المصل

نستطيع أن نتحصل بين 30و40 انحناء إذا استعمل جسم مضاد جيد

يمكن تعريف أحد هذه الإنحناءات في الحالات الممرضة بالإستعمال

بروتين نقية بكمية معروفة توضع وراء بئر المصل في المرحلة الأولى من الهجرة . يتم توزيعها

ثم نحدث هجرة الجميع في المرحلة الثانية فوق صفيحة جيلوز فيها جسم مضاد متعدد الخصوصية ويغرف واحد من كل انحناءات المصل بازدواجه مع انحناء البروتين المعروفة . نتحصل على انحناء ذو شوكتين سهل التعريف . كما أن مقارنة الإرتفاع يطعينا فكرة عن الكميات

 يعتبرالنشر المناعي الكهربائي الكيفي ذو اتجاهين طريقة كيفية لتشخيص بروتينات المصل

لا يستعمل بكثرة في التحاليل العادية إذ أننا نقتصر في اغلب الأحيان بالإستعمال الإليكتروفوراز المناعية وذلك بالرغم من سرعته ( بضع ساعات بخلاف الإليكتروفوراز المناعية 24 ساعة ) وكثرة دقته ووضوحه. ربما ذلك ناتج عن صعوبة إحضار الصفيحة

*الاليكتروسينيراز

ترتكز على استعمال التناضح الكهربائي الداخلي ( الذي هو عنصر سلبي في الطرق الإيكترفورية ) لتحقيق التفاعل المناعي بين البروتين التي نريد تعريفها والجسم المضاد

تهجر البروتين كما أسلفنا من الكاتود إلى  الأنود لأنها تمثل  شحنة كهربائية سلبية وسط حقل  التيار الكهربائي . غير أن الأجسام المضادة  تهجر إلى الجهة المعاكسة وذلك تحت  شدة التناضح  الكهربائي الداخلي وسط الجيلوز (ص98

بذلك يحصل تحرك معاكس بين البروتين و الجسم المضاد لها فيحدث -   رسب وسط جامد الجيلوز

تقنية سريعة كثيرة الاستعمال في الحالات الاستعجالية . أخذت رواجا  في سائر التحاليل البيولوجية نظرا لسهولة انجازها وسرعتها

‌د.        الأساليب الانزميية المناعية : (( إليز)) (1

* المبتدأ

تفاعل مناعي بين البروتين التي نريد ركسها وجسم مضاد مشدود

مصطلح رمزي ماخوذ من الانجليزية  ELISA : ENZYME IinKed  Immuno sorbent Assey

فوق حامل بولي ستيران . يقع كشف هذا التفاعل باستعمال جسم مضاد ثاني معلم بأنزيم يمكن أن تتلون بمجرد حضور ركازتها . تكون شدة التلون موافقة لكمية البروتين المركسة

ركس غلوبينات مناعية  غم ج أو  غم م موجهة ضد بروتين معينة استعملت ككواشف في هذا التفاعل.

عناصر التفاعل

 الحامل :  مادة البولي ستيران . له خاصية هامة ذلك بأنه يشد العناصر البروتنية بسهولة .  كما انه موجود  بكثرة وزاهد الثمن . يكون على أشكال متعددة

كويرة يوثق فوقها أجسام مضادة ضد البروتببن التي نريد ركسها توضع في أنابيب الركس . تقنية سهلة ، يمكن استعمالها بدون تجهيز آلي خاص تستعمل أنابيب عادية وقيس التلون بمقياس النور المطيف العادي

الوجهة السلبية : هو استعمال كمية كبيرة من الكواشف

أنابيب يوثق فيها الأجسام المضادة مباشرة

أو صفيحات توثق الأجسام المضادة في قمعاتها  مباشرة أيضا . تستعمل كمية ضئيلة من الكواشف لكنها تقرا بآلات خاصة بخلاف التقنيات الأخرى

الأجسام المضادة الموثقة : يكون الوُثوق فوق مادة البولي ستيران بصلة قوية في الجهة ف س منها

 لا بد من أن تكون نقية ومتجهة ضد البروتين التي نريد ركسها

( بروتين عادية غلوبيلين مناعية ج، م ، بكتيريا ، طفيلي الخ

 البروتين المرتكسة : عينة بيولوجية ( مصل ، بول ...) يمكن تخفيف المصل إذا كانت البروتين فيه مرتفعة . يستعمل في كل مرة مصل معياري معروف . طبيعة هذه البروتين مختلفة  جدا . يمكن ركس أي بروتين مهما كان مصدرها على شرط أن يكون لدينا أجسام مضادة أحادية الخصوصية لها ونقية مما يجعل تقنية الاليز يسيرة في سائر العلوم البيولوجية

الجسم المضاد المعلم: يطلق عليه أيضا اسم المترافق  . لأنه يترافق  مع الأنزيم

يستخرج من خلايا لينفوية أحادية السلالة ذات خاصية مرتفعة  .  ثم يعلم بخميرة البيروكسيداز عادة في الجهة فـَسَ منه

 كاشف الأنزيم :  يمثل الركازة  وهو كاشف ملون مختزل  غير ملون في البداية يتفاعل مع البيروكسيداز ليصبح متأكسد ملون

*التقنية

 تفاعل البروتين مع الجسم المضاد الموثق 30 دق /37° . غسل

تفاعل المترافق مع البروتين 30د / 37° . غسل

زيادة الكاشف الملون 30د / 37°

قراءة التلون في مطياف بمقارنة لمصل عياري معروف

*النتيجة

تقنية دقيقة.جدا ، تستطلع أن تركس كميات ضئيلة جدا للبروتينات

تستعمل للركوس الكمية أو الكيفية

تستعد لانجاز  سلسلة تحاليل كبيرة أو ركوس أحادية

متكررة

المساوئ

تتعلق كثيرا بنقاء الكواشف

تقنية بطيئة نسبيا . ولا تتأهب كثيرا لآلية بالرغم من بدء وجود آلات  واضعة للكواشف وغاسلة على الأسواق

‌ه.        التقنيات المناعية المشعة  

تستعمل نفس المبدأ الاليز غير أن المترافق يكون معلما بعنصر مشع (الايود) ويكون الجسم المضاد الأول موثق أو حر وسط سائل

تقنية أصبحت قليلة الاستعمال منذ انبعاث تقنيات الاليز على الأسواق ، و لم تبق مستعملة إلا لركس بعض الهورمونات في المراكز المختصة

‌و.       الرسوب المناعي وسط سائل :

 القيس النيفيلي

* المبتدأ

أن نتيجة تفاعل الأجسام المضادة مع البروتينات  الخاصة بها يولد  رسوب وسط سائل . كما أننا نعلم أن إرسال نور أحادي اللون على أجسام معلقة  وسط سائل يؤدي لتخفيض شد ذلك النور لان كل الأجسام المعلقة تمتص جانبا منه وتوزعه إلى كل النواحي

أن مبدأ القيس النيفيلي هو قيس ذلك النور الموزع ن قبل الأجسام  الصلبة  المعلقة بالسائل

و كمية النور الموزعة متعلقة بكثافة الرسب الذي هو متعلق بكمية البروتين  التي نريد تقديرها

 لو فرضنا ان عدد الاجسام المعلقة قليل وان اقطابها اضغر من عرض موجة النور الوارد

ن م = شدة النوع الموزع

ق= دليل قار

نﯠ = شدة النور الوارد

ء = دليل  انعكاس النور على الأجسام

Partager cet article

Repost 0
Published by taysir assistance - dans كتاب السكري
commenter cet article

commentaires