Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

16 octobre 2010 6 16 /10 /octobre /2010 11:31

 

       التغيرات المرضية.III

نتناول بالدرس هنا البروتينات بصفة مجملة من خلال دراسة الإنحناءات الإلتروفورية المختلفة لبعض الأمراض ثم ندرس الغلوبيلين غير المناعية على حدة ومختلف تغيراتها في بعض الحالات المرضية .

وفي باب ثالث ندرس الغلوبولين المناعية  ومختلف الحالات  السريرية المتعلقة  بها والله  المستعان المعين

.(1)Ct dieledtique

  الإنحناءات الإليكتروفورية لبعض الأمراض

‌أ.         قلة التغذية 

عند بعض الأطفال الشيوخ أو بعض الأشخاص بعد عمليات جراحية في اقسام الإنعاش

يلاحظ انخفاض الألبومين بدون تغير الغلوبيلينات الأخرى

‌ب.     اللزمة الإلتهابية الحادة

ارتفاع ألفا 2 غلوبيلين بصفة متعادلة ومتفرّدة . بدون ارتفاع الفصائل الأخرى

تجنب هذه العلامة اختبار الفا غلوبينات الموافقة (1) بتقنيات أصعب ونكتفي بهذا الإنحناء في اغلب الأحيان

‌ج.      التشمع الكبدي الغير المعوض 

التحام بيتا وغاما ، انخفاض الألبومين مع نسبة البومين  غلوبولين أقل من 1

تستقر هذه الحالة المتأخرة الغير المشفية ببطء مع ارتفاع نسبة غم/ الترانسفيرين

(1)   الهبتوغلوبين الأروزوميكويد

‌د.        اللزمة الكلوية  

تحتص بانخفاض الألبومين وسائر الغلوبينات ( التي تهرب إلى البول ) ماعدا الفا غلوبولين التي تمثل قمة مرتفقعة أكثر وضوحا من لزمة الإلتهاب الحادة

تدعم اليكتروفوراز البول الإنخفاض الدموي وهروب البروتينات إلى البول     ( تكثيف البول إلى 30غ/ل قبل الهجرة الإلكتروفورية

‌ه.        الإفتقار المناعي

يتمثل في انحناء شبه مبسط في جهة الغلوبينات المناعية

‌و.       التفاعل المناعي

يتسبب في ارتفاع الغلوبينات المناعية بجميع أصنافها . يكون الإنحناء بشكل قبة وذلك اثر اعتداء بكتريولوجي فطري أو فيروسي

تؤدي الأمراض المناعية الذاتية إلى نفس الهيئة كل الغلوبينات المناعية تكون مرتفعة ..... تفاعل متعدد السلالة

‌ز.      أمراض الغلوبونات المناعية أحادية السلالة 

 تهم صنف واحد من الغلوبينات المناعية تعطي شوكة عالية ذات قاعدة ضيقة في جهة غاما غلوبيلين بينما تنخفض الغلوبينات الأخرى

توجد هذه البروتيين المرضية في البول

يتعتبر الكشف الإليكتروفوري البروتينات الدموية دليل بيولوجي أساسي يستحق أن يكون بين الدلالات البيولوجية النظامية في الحصيلة الصحية . إذ انه يشكل نقطة البداية لفحوص أخرى أصعب ، اطول وأبهظ ثمنا كل مرة يظهر فيه انحناء مرضي واضح

    الحالات المرصية للغلوبينات غير المناعة 

‌أ.         العلامات البروتينية للإلتهاب 

* عد النسبة الدموية

تمثل العنصر الأساسي بإحصاء عدد الكريات البيض وارتفاع الكريات المفصصة النوى العدلة

* سرعة التثقل الدموي

تعبر عن تطور حالة الالتهاب ...ورجوعها المتدرج إلى العادة بعد ارتفاع يمثل دليلا هاما لحسن العلاج

ليس لها أي قيمة في كل حالات افتقار الدم أو ارتفاعه

* إليكتروفوراز البروتينات المصلية

 ارتفاع الفا2 غلوبيلين بصفة متعادلة ومتفردة بدون ارتفاع الفصائل الأخرى كما راينا . وإن عودتها إلى الحالة العادية يعتبر دليلا جيدا نو الشفاء

* الفيبريتوجان البلاسمي

يرتفع في كل حالات الإلتهاب . يكون فةق 5غ/ل

(* البروتين س الفاعلة (1

غليكو بروتين بلاسمية سميت لأنها ترسب مع متعددة السكريات س للسنربيو كوكوس بنومونيا

توجد في الدم  بنسبة 5-12 مع/ل

تركس بالطرق الدقيقة : إليزا أو الطرق النيفيلية

(1)   بروتين س الفاعلة ب س ف

=CRP=CReativ Protein  

ترتفع في حالات الإلتهاب الناتجة عن اعتداء البكتريات . لكن خصوصيتها تبقى غير واضحة لأنها يوجد في المصل في حالتين طليقة ومتعلقة بالغلوبينات المناعية

* الهبتوغلوبين

ألفا2 غليكو بروتين تستطيع أن تشد الهيموغلوبين جزيئية إلى جزيئية ، يكون  لها البناء المتكون قدرة بيروكسيدازية

الكمية :1غ/ل

يعبّرانخفاضها على انحلال الكريات لأن الهيموغلوبين البلاسمية تشدّ كل الهبتوغلوبين ....بنما ينشط الإلتهاب توليدها في الكبد وذلك إلى كميات تترواح بين 2و10غ/ل

* الأروزوميكويد

الفا1 غلوبيلين ، الكمية العادية 0.9غ/ل

تركس بطرق النشر الكعبري المناعي

الإليزا

النشر المناعي الكهربائي الكمي

يرتفع جدا في اللآزمات الالتهابية والحالات السرطانية

يمثل أهم عنصر يستحق الركس الكمي إذا ما قارناه إلى اللبروتين س الفاعلة أو العيتوغلوبين . وهو الأكثر طلبا

يعتبر الرجوع إلى الكميات العادية عنصرا إيجابيا لحسن العلاج بالمضادات الحيوية أو العلاج الكيميائي المضاد للسرطان

‌ب.     العلامات البروتينية لأمراض السرطان .

 ليس هناك علامات بيولوجية لتشخيص السرطان كيف ما كان نوعه لكن من خلال بعض الدلائل الكيميائية نستطيع أن نتتبع مرض السرطان وآثار العلاج

هذه الدلائل هي في اغلب الأحيان بروتينات توجد بكميات كبيرة عند الجنين وبقدر ضئيل جدا عند الكهل العادي. لكن ارتفاعها في البلاسما الدموي وتطوراتها يمثل عنصرا ثمينا لمعرفة نطور السرطان. لكن ليس لها قيمة في تشخيص نظرا لقلة خصوصيتها

يتم ركسها بالطريق الدقيقة إليزا والطرق المناعية المشعة

يمثل هذا الجدول نموذج من الدلالات البيولوجية التي يمكن  ركسها في مختلف السرطانات حسب الأعضاء المعنية (2) لكن مرض السرطان لا يمكن تشخيصه إلا اعتمادا على العلامات البيولوجية ويتطلب تقنيات فيريائية : الصدى الرنين المغناطيسي النووي إلخ

* البروتين الجنينية الفا : AFP

غليكو بروتيين ( وج (3) = 650000 ) مشابهة للبومين

كمية عند الكهر  العادي 4.5 ± 2.6 مكغ/ل

كميات مرضية فوق 14 مكغ/ل

(1)   اسم عام يطلق على ورم المكاكي المتعدد والغلوبيلينمية الدموية الزخمة

(2)   حسب CBOHVON ( المرجع آخر الكتاب )

(3)   وزن جزيئي 

التغييرات الفيزيولوجية

عند الجنين 15 أسبوعا : 3-4 غ/ل ثم تنخفض حتى الولادة 20-150مع/ل في دم السر. ثم يعود إلى كميات الكهل بعد ستة اشهر

في السائل الأمنيوتيكي : 20مغ/ل في الأسبوع الخامس عشر ثم نعود إلى 0.2 نلغ /ل قبل الولادة

عند المرأى الحامل : تصعد ابتداء من الأسبوع العاشر حتى تصل إلى 200مكغ/ل بين اسابيع 30و35 ثم تنخفض بسرعة

التغييرات المرضية

واضحة خصوصا في سرطان الكبد ترفع إلى أن تبلغ درجة 1 مع/ل في وقت توليد الورم السرطاني

العودة إلى الكميات العادية بعد العملية الجراحية تعني الشفاء

يجب مراقبتها كل ثلاثة أشهر لتشخيص عودة المرض

تشخيص جيدا الورم السرطاني الكبدي المنعزل بدون تشمع كبدي .كما أنها تقدر سرعة توسع الورم بركسها كل 15 يوما

في نطاق التشمع الكبدي تكون مرتفعة ولكنها تكشف عن سرطان كبدي مطعم فوق هذا التشمع

* مولد المضاد الجنيني السرطاني: ACE

 غليكوبروتين غشائية وج 000 200 ترشح من اعضاء الأنبوب الهضمي الجنيني

الكميات العادية :2.5 مكغ/ل كمية قصوى عند الكهل العادي

التغييرات المرضية

ترتفع في كل حالات سرطان الجهاز الهضمي ( المعدة ، البنكرياس ، القولون

يكون الإرتفاع أقل من البروتين الجنينة ألفا

هناك أيضا يوجد قلة خصوصية ولايمكن . ولايمكن اعتبار الإرتفاع كتشخيص لسرطان محتمل وإنما يجب اعتبار التغييرات الكمية لمراقبة  تطورات الأورام السرطانية قبل وبع العلاج

* العلامات الأخرى

الهورمون الغونادية الكوريونية : HCG: ترتفع في اورام ظهائر المشيمة والمبيض عند المرأة والخصية عند الرجل

الفوسفتار القلوية : علامة هامة في سرطان الكبد

الفوسفتار الحمضية : علامة تطور السرطان البرستاتي أثناء العلاج

مستقبلي استراديول والبروجستيرون خلال سرطان الثدي بعد العملية

تركس كل هذه العلامات بالطرق الدقيقة أمثال الإليزا والطرق المناعية المشعة مع العلم أنه يجب اعتبار تغيراتها بحذر نظرا لقلة خصوصيتها

‌ج.      الفا1 مضاد التريبسين ومضادات البروتياز الأخرى 

* غليكوبروتين وج50000 أحادية البيتيدات

تمثل المركب الأساسي لشوكة الفا 1 غلوبولين في الإلكتروفوراز

لها دور كابح قوي جدا ، غير قابل للانعكاس ضد كثير من التفاعلات البروتيازية المصلية على راسها التريبسين ولكن أيضا البلاسمين، الايستار والكلاجيناز

* طرق الركس

متعلقة بفعاليتها البولوجية : القدرة المضادة للبروتيار المصلية

تاخذ كمية مصل نريد ركس مضادة التريبسين فيها

نزيد عليها كمية معينة من التريبسين المنقاة

تقاس انخفاض فعل الأنزيم على الركازة الإصطناعية

تقنية قليلة الخصوصية لأن الفعل المضاد للتريبسين لا يتعلق بالألفا

1 مضادة التريبسين وحدها ، لكن يتعلق أيضا بالبروتينات المصلية مثل الفا

2 مكروغلوبيلين

الطرق المناعية

النشر الكعبري المناعي

الرسوب المناعي وسط سائل : الطرق النيفيلية

* الكميات العادية : لها فسحة واسعة من 2 الى 4 غ/ل

الإختلافات الشكلية الجزيئية وانعكاسها على التمرض

كشف مختلف طرق الإليكتروفوراز ذات التفصيل الرفيع ( جامد الأغاروز أو البولي أكريل أميد ) على عدد كبير من أشكال جزيئية مختلفة منقولة حسب الأحكام الوراثية تؤدي إلى مئات الفينوتيبات أكثرها وجودا وهو

الفينوتيبم م .

سمي مجمع هذه الأنظمة الوراثية «كابحة البروتيياز»

من الناحية العلمية لا تشكل ارتفاعات الفا !مضادة التريبسين المصلية خصوصية كبيرة .

ترتفع عند المرأة الحامل ، عند المرأة التي تتناول الأقراص المضادة للحمل وفي حالات التفاعل الإلتهابي

لكن الذي  هو أكثر أهمية هو انخفاضاتها الفينوتيب م م أن ذلك يدل على تكاثر الفيوتيبات الأخرى في حالتين مرضيتين 

الأمرض الصدرية : تكون قبل سن اربعين ، انتفاخ رئوي يتحول بسرعة الى نقص تنفسي وقلبي 

يبدو أن الجدران النخروبية (1) لم تعد محمية ضد فاعلية بروتياز

 (1) Alveolaires

الكريات البيض فتفني شيئا فشيئا وتعروض بنسج ليفي (1) ندبي (2)

امراض الكبد : تشمع عند الأطفال يتطور بسرعة نحو الموت ناتج عن تراكم بروتيني داخل الخلايا الكبدية لأن الفا 1 مضادة للتريبسين قد فقدت قدرتها المضادة للبروتيياز.

في امراض المعدة والأمعاء : تعتبر ألفا 1 مضادة للتريبسين كعلامة بيولوجية لضياع البروتيين من الطريق الهضمي في امراض الأمعاء الرشحية . نظرا لسهولة ركسها في البراز والمصل فإن تصفيتها لا يجب أن تتعدى 10 مل في اليوم عند الإنسان العادي

كل ارتفاع يمثل رشح بروتيني داخل الأمعاء

‌د.        الألبومين المصلية (3

* تمثل الألبومين البروتيين الأكثر توزيعا . والوحيدة من بين البروتينات المصلية التي لا تمتلك مجمع سكري متعلق بربط وثيق مع البروتين

* تتكون من سلسلة بروتينية واحدة يتخللها عدة جسور سولفورية

* تتولد في الكبد وفي اغلب الأنسجة الأخرى

المتسبب الئيسي في الضغط الأنكوتيكي (4

حامل لكثير من الجزيئيات المختلفة ( البيليروبين ، الأحمضة الدسمة ، وكثير من الأدوية

(1) .Fibreux

(2) Cicatriciele

(3)  الكلية العامية : الزلال 

(4)   الضغط الناتج عن البروتينات

* اساليب الركس

إن التصاق كثير من الكواشف الملونة يمكن ركس البومين بأساليب ذات خصوصية غير كافية

يمكن ركس البومين بصفة مرضية بإجراء الإلنروفوراز مصحوبة بالبرتيين الجملية للمصل

* الكميات العادية : 60الى 65℅ من البروتينات الجملية للمصل عند الإنسان العادي 37و45 غ/ل فسحة واسعة نظرا لقلة دقة الركس. نسبة الألبومين / الغلوبولين يجب أن تفوق دائما 1.3

* تكون الكميات أكثر عند الرجل من المرأة ترتفع عند المرأة الحامل تنخفض عند تناول الأقراصالمانعة لحمل

الإرتفاع : بما أن الألبومين تشكل العنصر اساسي في البروتينات الدموية فهي تمثل بذلك دليلا بيولوجيا هامل في التوازن المائي المعدني . بحيث أن كل تكثف دموي يرفع من الألبومين المصلية وبالعكس فكل تخفيف دموي يخفضها

من الناحية العلمية نستعمل في الحالات الإستعجالية لتقدير الماء البلاسمي دليلين آخرين : الكسر الحجمي للكريات ( الهيماتوكريت ) والبروتينات 

انخفاضات الألبومين

عدم توليد

بافتقار حصيلة البروتينية في حالات قلة التغذية بجميع اصنافها .     ( قلة أكل ، أشخاص بعد العمليات الجراحية الكبيرة ، الإنعاش الممتد الغير المتوازن ، قلة الهضم والإمتصاص، النحول المطول ......)

في حالات نقص الخلايا الكبدية أثناء التهاب كبدي خطير بدائي او مركب فوق تشمع غير معوض

ارتفاع تنفسي إذا ما وجدت توليد غلوبيلين مرضية متكاثرة

هروب الألبومين من البلاسما

عن الطريق الكلوي : إن انخفاض الألبومين الدموية تمثل دليلا هاما في اللزمات الكلوية

عن الطريق الهضمي : في حالات الأمعاء الراشحة

عن الطريق الجلدي : عند المحروق الكبير في حالة الندب

‌ه.        بعض الأمثلة لإفتقار البروتينات المصلية .

لكل بروتيين من البروتينات الجسم جهاز رقابة وراثي محكم لتنشيط او كبح  توليد البروتينات . فللبروتينات تنوع جزيئي كبير جدا من حيث البنية الكيميائية أو الدور البيولوجي

من الناحية المرضية يكون إما نقصا كميا في عدم أو قلة توليدها في العضو المولد ( الكبد في اغلب الأحيان ) أو تكون نقصا كيفيا قد يضر بالدور البيولوجي بالرغم من وجود البروتيين ( قد سبق أن درسنا ذلك في فصل الأنسولين

يتمثل الإفتقار الكلي للبروتينات ( الترنسفرين ، الفيبرينوجان ..) من الناحية إذ لا يمكن اكتشاف النقص إلا صدفة اثناء إليكتروفوراز مثلا . وقد يتطلب ذلك تحاليل دقيقة لكشف البروتيين الناقصة

نسرد هنا بعض الأمثال لإفتقار البروتينات المصلية

افتقار كلي للألبومين أو تثنى الألبومين في الإنحناء الإليكتروفوري لا يعرض المريض إلى خطر كبير

المجتمع المصلي للهبتوغلوبين ، ترانسفيرين ، سيرييوبلاسمين لا يتطلب من ناحية الكيميا الحيوية توضيحا مفصلا إذ أنه لا توجد حالات سريرية مذكورة في هذا الموضوع . لعل ذلك ناتج عن أن الإفتقار الكلي لا يسمح لصاحبه بالبقاء على قيد الحياة بينما الإفتقار الجزئي يكون متحملا

افتقار كابح س1 استيراز في نطاق بروتينات الداحر . تطلق فاعلية استيرازية في البلاسما مما يتسبب في ظهور بروتينية نشيطة داخل الأوعية يتسس في تبديل انفاذية الأوعية الشعرية وفي إحداث خزب الدورة الدموية العصبية الوراثي

الأبو بروتين في زمرة بيتا أو الفا ( ش ب ث – ش ب خ ) زيادة على تعدداتها الشكلية يمكن أن تفقد لؤدي إلى مرض نادر وخطير في أوائل الطفولة  يؤدي إلى تراكم الكوليسترول في الجهاز الشبكي للضمادات الداخلية (1)

     العلامات البروتينية في أمراض الحساسية

‌أ.          التعريف بأمراض الحساسية 

تدرس هذه العلامات مفصلة في علم المناعة والحساسية . ولكن بما أنها تشكل فرقة من البروتينات المصلية واعتبارا منا أن البيولوجيا السريرية تمثل وحدة علمية . فإننا سندرس بحول الله الخطوط الرئيسي لهذه البروتينات ونترك المجال لدراستها في موقعها الطبيعي بالتفصيل عندما نتطرق لمواضيع المناعة والحساسية 

يقسم العلماء أمراض الحساسية إلى أربعة اصناف

-1الحساسية الفورية صنف I

تتسبب في ظهور العوارض المرضية بعد بضع دقائق من اتصال المريض بالمولد للحساسية

 (1)       Système reticalo endothélial

تتعلق بالعوامل المصلية : الغلوبيلين المناعية « و»غم و

تهم الجهاز التنفسي ، الجهاز الهضمي ، الجلد

الحساسية الدوائية : صنف II

تظهر العوارض المرضية إثر تناول الدواء الذي يصبح مولدا للحساسية

تهم العوامل المصلية ( الغلوبينات المناعية غم م غم ج غم و والدحر ) والعوامل العلوية : المفوية

تتسبب في اعراض خطيرة

 -انحلال الخلايا البيض: افتقار في الدم

 -انحلال الكريات  الحمر : أنيميا – انحلالية حادة

 -انحلال الصفيحات : اضطربات في التخثر

-2الحساسية الشبه المؤخرة  : صنف III

تظهر العوارض المرضية بعد ثمانية ساعات من الإتصال بمولد الحساسية

تهم العوامل المصلية ( غم ج والداحر ) . والعوامل الخلوية الصفيحات ، خ م العدالة (1) وخ م الحمضية(2

تتسبب في لزمات تنفسية ، سعال موجع متواصل ( مرض مُربي العصافير ومربي الفطريات ، أمراض مناعية ذاتية مختلفة 

-3الحساسية المضرة   : صنف VI

تظهر العوارض 24 ساعة بعد الإتصال بمولد الحساسية

(1)خلايا مفصصة النوى النوتوفيلية

(2)خلايات مفصصة النوى الإيوزينوفيلية

لا تهم إلا العوامل الخلوية ( اللمفوية ، الأحادية النوى ، خ م العدلة والحمضة والأساسية

تتسبب في لزمات مختلفة 

تستعمل في الوقاية : التلقيح ، لخلق المناعة ضد البكتيريا والفيروس الخ

‌ب.     الغلوبينات المناعية « و» غم و 

* البُنية

توجد على حالة جزيئية أحادية . وج : 000 200

تتركب من سلسلتين ثقيلتين و(1) موثوقة ببعضها وجولد سولفورية . وكل سلسلة ثقيلة توثق بدورها سلسلة خفيفة كابا (ك ) أو لامدا (ل) بواسطة جلود سولفورية (2)

* الفيزيومرضية

تدخل غم و قي الحساسية الفورية صنف I

تدور العملية الحساسية ف] اربع أطوار

 -1الإتصالبمولد الحساسية عدة مرات  متتالية

-2 وقت انتظاري : يتم  فيه اتصال مولد الحساسية بالمركب المناعي في الجسم الذي يولد أثناء ذلك الوقت نسبة متزايدة من غم و ومن قبل الخلايا البلازمية ( البلاسميات

 -3اتصال الجسم بمولد الحساسية للمرة ( إ+1) المحدثة لعوارض الحساسية

(1)         توجد في المراجع الأجنبية في تسمية اسيلون ع

(2)         تراجع بنياوية الغلوبينات المناعية

اللزمة المرضية تهم اجهزة مختلفة ( التنفس ، الجهاز الهضمي ، الجلد

..... ناتجة عن إفراغ مواد كيميائية من قبل الخلايا الأساسية . في مستوى العضو المتضرر

من بين هذه المواد الكيميائية : الهيستامين ( التي تحدث تقلص العضلات اللمسي ومن ثم تضيق في القصبات واضطربات تنفسية

الهيستامين البطيئة

العامل المنشط للصفيحات

العامل المنادي للخلايا الحمضية

الشرط الوحيد لإطلاق هذه المواد اكيميائية من الخلايا الأساسية هو التصاقها بالغلوبينات المناعية وغم ثم اتصال هذه بمولد الحساسية

حبيبات الهسيتامين والمواد الكيميائية الأخرى

تقلص العضلات اللمساء

تغير في انفاذية الأوعية

 تغيير في الغشاء الخلوي

نداء خ م الحمضية

بسبب وجود غم و مولد الحساسية يؤدي تنشيط الصفيحات إلى افراغ الحبيبت في النسيج 

* أساليب ركس غم و

أصبحت الآن كلها مرتكزة على تقنيات المناعية الأنزيمية : إليزا

طريقة مباشرة لركس غم و الجملية

ركس غم والخاصة بمولد الحساسية المعين

* الكميات العادية والتغيرات المرضية

300مكغ/ل عند الكهل العادي

50إلى 100 مكغ/ ل عند الطفل

ترتفع غم وبشدة أثناء اللزمات الحساسية صنف I الفورية وبصفة معتدلة أثناء الأمراض الطفيلية واللزمات الكلوية

‌ج.      الداحر

يتركب الداحر بمجمع بروتيني من عشرين بروتيين مختلفة . تغطي لوحدها 10℅ من جملة بروتينات المصل

ينشط الداحر حسب الطريقة المؤلفة أو بالطريقة المتوازية . تؤدي      ( كلاهما او واحدة منها ) باتصال الداحر مع المولد المناعة والأجسام المضادة يمثل هذا التنشيك تفاعلا كيمياويا مسترسلا لكل فصائل الداحر تؤدي في آخر مرحلة لانحلال مولد المناعة الغريب عن الجسم ( خلية جرثومية او مادة كيميائية أخرى 

لايقتصر فعل وصائل الداحر على المناعة فحسب بل تساهم في كثير من الحالات اخرى مثل : التفاعلات الإلتهابية ، التخثر 

(1)   يمكن استعمال ج م موثق فوق الحمال يوثق عليه بصفة خاصة مولد الحساسية

من الناحية  العملية يمكن تقدير كمية الداحر الجملي او فصائله واحدة واحدة

ركس الداحر الجملي : يكون  بتقدير فاعلية البيولوجية بانحلال الكريات  الدموية  المحسسة بأجسام مضادة . وذلك بالنسبة لمصل معياري معروف

تعرف الأحادية الداحرية : بالكمية التي تقدر أن تحل 50 بالمئة من الكريات

يمكن ركس كل الفصائل على حدة بالأساليب المناعية المتوسطة الدقة : النشر الكعبري المناعي . النشر الكهربائي الكمي. أو بالطرق الدقيقة : الإليزا ما أن تمكنا من احضار أجسام مضادة رفيعة من ناحية النقاوة والخصوصية

تهم الإنخفاضات خصوصا

البحث عن حساسية من صنف III : الحساسية الشبه المؤخرة والتي ينخفض فيها الداحر بجمله أو بفصيلة واحدة من اجزائه

انخفاضات أو انعدام فصيلة أو عدد فصائل ف] الأمراض الوراثية للداحر : انخفاض س 1 استيراز يؤدي إلى خزب الدورة الدموية العصبية الوراثي متعلق برشح بروتينات مغيرة لإنفاذية الأوعية الشعرية


Partager cet article

Repost 0
Published by taysir assistance - dans كتاب السكري
commenter cet article

commentaires