Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : taysir assistance
  • taysir assistance
  • : medicalised transport,medical assistance, plastic surgery
  • Contact

STOP II

Rechercher

         187882 146207682119751 1124221 n

شكرا للزيارتكم

21 octobre 2010 4 21 /10 /octobre /2010 11:57

 

  II.      فيزولوجية التوازن المائي المعدني

 1.   دور الكلى والهور مونات في التوازن المائي المعدني

تحتوي كلية الانسان على مليون نيفرون تقريبا . تختلف بالبنية والقدرة العملية

‌أ.   المراقبة الانبوبية لحصيلة الماء 

  *دور الكلى في طرح الماء الحر

بعتبر بالماء الحر: الحجم الإفتراضي للماء المنعدم من المواد الذائبة والذي إذا ازداد أو نقص من الحجم الممثل بالتصفية  بالتصفية الأسمولية يعطي البول المطروح حقيقة

التصفية الأسمولية أو التبول الأسمولي هو الحجم البولي المحتمل الذي يحتوي على جميع المواد الذوابة بكميات معادلة للبلاسما

إذا كان ح  ح هو حجم البول

بوأسم: أسمولالية البول

ب-أسم : أسمولالية البلاسما

تصفية الماء الحر : هو كيفية الماء الحر التي يجب زيادنها أو طرحها للبول حتى تعود الأسمولالية البولية معادلة للأسمولالية البلاسمية

تصفية الماء = ح – التصفية الأسمولية

إن تخفيف او تكثيف البول أي الإتيان أو إعادة ابتلاع الماء الحر يقع في الأجزاءالمتباعدة للنيفرون . ولا يمكن أن تفوق 15 مل /د للرشح و6 مل/د لإعادة  ابتلاع الماء الحر

تتعلق فيزيولوجية تكثيف أو تخفيف البول بثلاثة عوامل

إمكانية إقامة تدرج أسمولي قشري – حٌلٌومي في حالات التقليل المائي

بالكمية الجارية لهرمونة المضادة للتبول

بالإنفاذية الخاصة بالماء وسك الأنبوب المدور المتباعد والأنبوب الجامع

*حسب حالة حصيلة الماء هناك وضعيات فيزيولوجية مختلفة يمكن ملاحظتها

إذا كانت الحصيلة المائية تميل أن تكون اجابية – يكون معدل التصرف في البول مرتفعا

أسمولالية البول اقل من اسمولالية البلاسما 

يكون البول منخ الأسمولالية

تصفية الماء الحر إيجابية

إذا كانت الحصيلة المائية سلبية

يكون معدل صرف البول منخفضا

اسمولالية البول اكبر من اسمولالية البلاسما

يكون البول مرتفع الأسمولالية

تصفية الماء الحار سلبية ( وتلك هي الحالة العادية

اخيرا هناك حالة وسطى متكونة من بول متعدد الأسمولالية مع البلاسما

معدل صرف البول يعادل التصفية الأسمولالية تكون تصفية الماء الحر منعدمة

*المراقبة الهرمونية

رأينا ان المناطق الأخيرة للأنبوب هي التي تعدل الحصيلة المائية بتكثيف او تخفيف البول . يقع هذا الضبط تحت رقابة الهرمون المضادة للتبول

حينما يكون رشح الهورمون المضادة للتبول منعدما أو طفيفا جدا مثلما هو الشأن السكري التافه يكون معدل صرف البول مرتفعا وبول مخفف ( إلا إذا الإفتقار المائي خفيفا جدا ) . وبالعكس حينما تكون الهرمون المضادة للبول مرشحة بكمية مرتفعة يكون معدل صرف البول ضعيفا وبول مكثف .مرتفع الأسمولالية بالنسبة للبلاسما وذلك حتى وإن كان للبلاسما ضغط اسمولي اقل من العادة

ب.     المراقبة الأنبوبية لحصيلة السوديوم 

تمثل المناطق الأخيرة من الأنبوب . الأماكن الوحيدة لتعديل حصيلة الصوديوم في الجسم . يقع الضبط في الأنابيب المتباعدة والأنابيب الجامعة وذلك تحت رقابة الألدوستيرون

*إعادة ابتلاع في المتقارب

75-80% من السوديوم المرشح . يتغير بعكس تغيير الضغط الشراييني الكلوي وبتدفق الدم الكلوي الذي له توزيع مختلف بين القشرة السطحية( النيفرون مضيع للملح ) والقشرة العميقة والتي هي اكثر ابتلاعا للسوديوم . العامل الأساسي هو الضغط الأنكوتيكي والهيدروستاتيكي وسط الشعريات المجاورة  للأنابيب

فكل انخفاض في النزيف الدموي الكلوي( انخفاض الضغط الشرياني ، انخفاض حجمي) يؤدي الى انخفاض السوزديوم البولي برفع اعادة ابتلاعه من قبل الانبوب المتقارب بالعكس

*اعادة ابتلاع المتباعد

يمثل معدل صرف السوديوم عند الدخول وسط الانابيب المتباعدة من 10 الى 20% من السوديوم المرشح من الكبة وعند دخول الى الانابيب الجامعة من 5 الى 10%

المراقبة الهرمونية

 فالرينين هي أنزيم مرشحة من قبل الالة المجاورة للكبة: في تماس الكبة والانبوب المتباعد

يؤدي تنشط الرنين لاندلاع سلسلة من التفكك البروتيني يبداء من

الانجيوتنسينوجان السيار السيار

تؤدي الالدوستيرون الى اعدة ابتلاع السوديوم ( أي الى رفعه في الجسم وانخفاضه في البول) والى رشح البوتاسيوم والهيدروجان وسط الانبوب المتباعد

يتوازن الدخول وخروج السوديوم عند الإنسان العادي بمقدار 150 مئك /اليوم

في حالة نظام مفتقر للسوديوم يسجل انخفاض السوديوم البولي الى أن يصل الى 20 مئك ( بينما تكون الألدوستيرون مرتفعة

في كل مرة ترتفع الألدوستيرون لأسباب مرضية انخفاض حجمي أو لزمة كهون ....يقع انخفاض في السوديوم البولي

ج.      المراقبة الأنبوبية لحصيلة البوتاسيوم 

*إن النقل خارج الجسم للبوتاسيوم الزائد الأتي عن طريق التغذية يكون ب90% عن طريق الجهاز الأنبوبي الكلوي و بـ10% عن طريق الجهاز الهضمي

فالطرح الكلوي هو وحده المتسبب في ضبط الكمية حسب حاجيات الجسم

إن هذا الضبط هو أبطأ وأقل دقة من حصيلة السوديوم

إذ أن في حالة كبح إتيان البوتاسيوم ، لا يكون نقص الطرح البولي إلا إذا انخفض البوتاسيوم الجملي داخل الجسم بمقدار 20% أو اكثر . وبالعكس في حالة تراكم البوتاسيوم يكون ارتفاع الطرح البولي سريعا

معدل الطرح اليومي للبوتاسيوم 1 ممول / كلغ /24 س

إن رشح البوتاسيوم عبر الكبة في 5 ساعات قد يساوي الكمية الموجودة في الجسم كله

لكن طرح البوتاسيوم يمثل سوى 10% من معدل صرف البوتاسيوم المصفى . ويمثل بالخصوص البوتاسيوم المرشح من الجهات الأخيرة من النيفرون

*العوامل التي ترفع من طرح البولي للبوتاسيوم

ارتفاع البوتاسيوم المصلي: للكليمية

الألدوستيرون

التقلون الحاد او المزمن

التحمض المزمن لأنه يقترن عادة بارتفاع السوديوم  وبارتفاع الألدوستيرون

ارتفاع معدل صرف الأنبوبي

انخفاض الكلور او وجود انيونات غير مبتلعة بكمية مرتفعة إذا كان رشح الألدوستيرون  مرتفعا

‌د.  المراقبة الأنبوبية لحصيلة أيونات الهيدروجان 

تمثل الكلية العضو الوحيد لتعديل أيونات الهيدروجان المطلقة بعد استقلاب الأغذية

60%ممول من أيونات الهيدروجان ترشح يوميا 3/1 في حالة حموضة مركسة وثلثين في حالة أمونياك

إن شروط عمل الجهاز الأنبوبي يحتم إعادة ابتلاع مجمع مثنى الكربونات المصفى والتي استعملت لتثبيت أيونات الهيدروجان

تدخل الألوستيرون في رفع إعادة ابتلاع السوديوم ونبديله مع رشح أيونات البوتاسيوم والهيدروجان

   الماء

‌أ.     الحصيلة المائية  

   *مداخيل الماء

تتعلق بالتغذية . يوجد الماء بكميات مختلفة في جميع المواد الغذائية زيادة على ماء الشراب

تكون المداخيل الجملية للمناء عند الكهل العادي في طقس معتدل لترين 2 ل / 24 س. يجب زيادة على ذلك 300 مل تقريبا من الماء المعبر عليه« بالناء الداخلي»  المستحضر بتاكسدهيدروجان السكريات البروتينات والمواد الدسمة

ماء الشراب: 1ل

ماء الغــذاء : 1ل

ماء التكسيد: 0.300

           ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المداخيل الجملية : 2.300ل/24س

*منافذ الماء: كلوية وغير كلوية

المنافذ الغير الكلوية

 الرئوية : بخار مطرح من الغازات

عرق

تتأثر بالحالات الجوية ( الحرارة ودرجة المائية

البراز 0.100 ل

 المنافذ الكلوية (1): تمثل الكمية المائية التي يمكن تعديلها حسب الحالة الفيزيولوجية للجسد

‌ب.     المراقبة الفيزيولوجية لمداخيل ومخارج الماء 

*المداخيل: تعدل بالعطش. يبدأ ذلك بتحسس مستقبلات الهيبوتالاموس لاسمولالية البلاسما. فارتفاع الاسمولالية هو الذي يسبب الشعور بالعطش

 تدخل الانجيوتونسينII ايضا بفعلها المباشر على الهيبوتالاموس. يتعلق توليدها بافراز الرينين من قبل الكلى والتي تتاثر هي ايضا بالنقص الحجمي للبلاسما

*المخارج:دور الكلى في طرح الماء الحر (1

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) يراجع المراقبة الانبوبية لحصيلة الماء

 السوديوم : Na

هو الكاتيون الأساسي في السوائل خارج الخلايا.كاتيون ذو شحنة واحدة. الوزن الذري 23. يتعلق حجم السوائل خارج الخلايا مباشرة بكمية الوديوم الموجودة داخل ذلك القطاع. كما ان حجم السوائل داخل الخلايا والتي تركز خصوصا على كمية السوديوم

‌أ.         استقلاب السوديوم داخل الجسم 

*توزيع السوديوم

الكمية الجملية للسوديوم في جسم  الانسان كهل عادي: تتراوح بين 3600 و4200 ممول او 60 ممول/كلغ

الكمية البلاسمية : تتراوح بين 138 و142ممول/ل، ان كمية السوديوم للتر بلاسما هي القيمة التي تدخل في الاسمولالية. والتي تخضع للتعديلات الفيزيولوجية

الكمية في السوائل الفجية : تتقارب  مع الكمية الموجودة في البلاسما. ان توازن دونان الناتج عن وجود البروتينات الانيونية الغير المسربة من جانب البلاسمي للاندوتيلبوم الشعري، يؤدي الى نسبة كاتيونات متسربة منخفضة من الجهة الفجية

السوديوم الخارج عن الخلية : يمثل 95% من الكاتيونات الخارجية للخلية. وكمية تعبر بصورة دقيقة عن كمية الكهربويات الخارجية للخلية وأسمولالية السوائل الخارجية للخلية

السوديوم المتبدل : 40-45ممول/ كلغ عند الرجل و 39- 40ممول/كلغ عند المراءة. يقاس بعد حقن كمية سوديوم مشع24 أو 22. يكون السوديوم المتبدل أقل من السوديوم الجملي

السوديوم الخلوي 2% من السوديوم الجملي. الكاتيون الرئيسي للخلية هو البوتاسيوم. يدخل السوديوم المكهرب ايجابيا داخل الخلية( المكهربة سلبيا ) بصفة سلبية. ويطرد منها بصفة فعالة بواسطة جهاز يدعى بمضخة السوديوم التي تستهلك الاكسيجان والطاقة الموفرة من قبل PTA

*تنظيم توزيع السوديوم

الاتيان الغذائي : يختلف مع عادات الاكل ومع أصناف التغذية . يوافق المعدل اليومي 150-200 ممول ( يوافق من 9 الى 15 غ) كلورور السوديوم. يأتي النصف من الملح الطبخ الذي يزاد للاطعمة 30% من الجبز و20% من اللبن وأصناف الجبن والمصبرات

خروج السوديوم : الجلد ، البراز والبول، ليس للمخارج الغير الكلوية أي دور لتعديل الحصيلة

 تتعلق كمية السوديوم المطرحة عن طريق الجلد بمعدل صرف العرق وبكمية السوديوم داخل العرق

يرتفع معدل صرف العرق مع ارتفاع الحرارة وجفاف الطقس. يمكن ان تصل في الحالات القصوى حتى 11-15 ل/24 س

تكون نسبة السوديوم في العرق بمعدل 40ممول/ل.توازي الكمية وسط البلاسما في حالة النقص الكظري (1) والميكوفيسيدوز

تعتبر كمية السوديوم المطرحة في البراز تافهة عند الشخص العادي

تكون عادة اقل من 10ممول/24 س. وتوافق الى نسبة معتدلة ب100ممول/ل ماء البراز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)فوق الكلية : الغدتان الكظريتان

يرتفع طرح السوديوم بكميات هائلة في الحالات المرضية: الاسهال، التقيؤ الناسور

الطرح الكلوي : هو الذي يعدل كمية السوديوم داخل الجسم ويؤمن الحصيلة المتعادلة في الحالات الفيزيولوجية

يستهلك الانسان العادي من 2 الى 10 غ كلورور السوديوم أي 30 الى 170 ممول سوديوم بدون ان يحدث تغيير ملحوظ في السوديوم المتبدل و لازيادة في الوزن الجسدي. لان الكلى تكيف بسرعة طرح السوديوم مع الاتيان

تكون كمية السوديوم البلاسمية ( الناتريمية أو النتريمية) قارة بفضل تحركات الماء

فالاسنمولالية البلاسمية هي التي تعدل نقلة الماء بين القطاعات الخلوية والقطاعات الخارجية عن الخلايا وطرح الماء الحر من قبل الخلايا

لكي تبقى كمية السوديوم داخل الجسم قارة فكل نقص للسوديوم يؤدي الى خروج الماء من القطاع الخلوي...  وكل ربح للسوديوم يؤدي الى ارتفاع القطاع الخارجي للخلية ( 1 لتر 140ممول) (1

‌ب.     أساليب الركس

يرتكز على صنفين  من التقنيات الأكثر استعمالا وكلاهما فيزيائية

*قياس النور المنبثق

 

المبدأ: تركز على قدرة انبثاق خطوط ضوئية صادرة عن الذرة بعد تقديمها لشعلة ذات حرارة مرتفعة

ابتداء من تلك الشعلة يقع ابتلاع طاقة من قبل الذرة تؤدي لتقل الإليكترون من طبقة  دنيا إلى طبقة أعلى ذات طاقة أكبر. يصاحب عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)    يراجع المراقبة الانبوبية للسوديوم من الباب السابق

الاليكترون الى حالته الطبيعية في الطبقة الدنيا انبثاق نور (فوتون) ذات طول موجه خاصة بالمدن الذي قدم للشعلة

يرتكز الركس على تقدير كمية النو على طول موجة معينة وذلك وفقا لمعيار معروف 

يستعمل هذا البدأ لتقدير السوديوم والبوتاسيوم والليتوم

كل الآلات الموجودة في السوق حاليا تقرن ركس السوديوم والبوتاسيوم معا

الآلات : يتكون المطياف من أربعة أجزاء : الشعلة ، المرذاذ محلل ضوئي وجهاز قياس

الشعلة : يجب أن تكون أحمى ما يمكن وقارة . يمكن استعمال الغاز المدني أو من الأفضل غاز القارورة ( بروبان ) لأنه سهل التحكم في معدل صرفه . هناك بعض الآلات تستعمل الأسيتيلان أو الهيدروجان

المرذاذ: يستعمل لرذ محلول المعدن مخفف وذلك بمعدل صرف قار مع إلغاء كل القطرات الكبيرة

المحلل الضوئي: يستخدم لإختبار طول الموجة الخاصة بالمعدن المركس : Na=589 ننم K=405 ننم و767 ننم ( نستعمل 767 ننم لأن الأولى قريبة من الأجزاء الأخرى  أن تخلط الركس )

في أغلب الآلات يوجد أجهزة ضوئية انتقائية قارة للإصطفاء طول موجة السوديوم وطول موجة البوتاسيوم وذلك بالنسبة لمعيار قارة لليتيوم قصد الغاء التغيرات الناتجة عن الشعلة

أجهزة الفياس : تتكون من مضخم ، آلة تترجم الضوء الى تيار كهرباتئي ، ومقياس ملي أمبيري ذات إعلان رقمي

في بعض الآلات هناك ألة طابعة  للنتائج وطبق يخول ركس سلسلة من العينات المصلية بصفة مسترسلة

الإستعمال : يجب المحافظة على قرار كل  المعدات الغازية والكهربائية . يجب تخفيف المصل إن لم يكن في الآلة مخففا

استعمال معيار للسوديوم والبوتاسيوم ( 140 ممولا – 5 ممول مثلا) وتطويق النتائج باستعمال معاير مصلية مرتفعة ومنخفضة

 *الإليكترود الخاصة

 

المبدأ : يمكن اعتبار الإليكترود الأيونية الخاصة كمركب كهربائي كيميائي متكون من غشاء يقع على سطحه تبادل أيوني خاص

والقياس يتمثل في تقدير تغيرات الجهد الكهربائي الغشائي

توضع الإليكترود في بطارية يقاس تغيرات الجهد « و» بين قطبي نصف البطارية حسب قانون إرنيس

و= وه + ق ء لوغ /[أيون ]/ 

ء= فعل الأيون على جهة الغشاء. يمكن اعتبارها تساوي 1 إذا ما وضعت شروط معينة قارة للقوة الأيونة والحرارة

ق= قارة متعلقة بكل إليكترود

وه= قارة متعلقة بكل إليكترود

فمن ذلك تصبح « و» توافق  مباشرة  نسبة الأيونات الموجودة في المحلول

يمكن الحصول على اكثر  خصوصية لأيون السوديوم بزيادة لبلور الإليكترود مواد مثل الألومين ، الأنهيدريد بوريك أو أكسيد السوديوم

الإستعمال/ تستعمل الإليكترود الخاصة فوق الدم الكامل . وتكون مقترنة في اغلب الأحيان  مع الإليكترود الخاصة  لقياس البوتاسيوم

لها كل المحاسن : خصوصية ، سرعة التقدير. لم تعد غالية الثمن

قابلة للالية

العيب الوحيد : انكساريتها وتلوثها السريع

*التقنيات الاخرى 

الكيميائية لن تعد مستعملة

قياس النور المطيف وابتلاع ذري

‌ج.      الكميات العادية 

البلاسما والمصل                135-145 ممول /ل

السائل الدماغي الشوكي :      130-142 ممول/ل

البول في اليوم :                  0- 260 ممول/ل متعلق بالتغذية

العرق :                            10-70 ممول /ل

 الكلور :LC

يمثل الكلورالانيون الاساسي في السوائل خارج الخلايا

‌أ.         التوزيع والاستقلاب 

*التوزيع 

الكمية الجملية في الجسم :2000 ممول عند الكهل


الكمية داخل الخلايا : ضعيفة تحتوي الكريات الحمر على كميات الاكثر  ارتفاعا (52 ممولا

الكمية المصلية : 95-105 ممول/ ل

*الاستقلاب

الإتيان: تتعلق بأيونات السوديوم والبوتاسيوم. أن ثلثي الكلور يأتي من الملح    الطبخ الذي يزاد على الأطعمة

*الخروج: المخرج الرئيسي: البول

المخارج الأخرى : العرق والإفرازات الهضمية.

الطرح الكلوي: بقي مجهولا حتى ألان. وقد افترض مدة سنوات عديدة أن طرحه يتعلق بحركات السوديوم حسب طريقة ابتلاع سليمة. ويتوقع الان أن طرح الكلور مستقل عن السوديوم ويخضع لأساليب ابتلاعية ورشحية فعالة

في العرق : يحتوي من 10 إلى 70 ممول /ل لايون الكلور وترتفع هذه الكمية بارتفاع السوديوم أثناء النقص الكظري و الميكوفيسيدوز

الخسائر الهضمية : تافهة تتوزع كما يلي

كلور العاب : 15 ممول /ل

العصارة العدية : 140 ممول / ل

المرة : 100ممول / ل

عصارة البنكريااس : 50 ممول/ ل

عصارة الامعاء: 100ممول /ل

 ثم يبتلع بكامله في أخر الانبوب لكن الخسائر تكون هامة في حالات التقيؤ والاسهال، الغسل المدي او الناصور (1) الهضمي

يتعلق استقلاب االكلور بتحركات الماء والسوديوم ( وذلك بصفة موازية اثناء ارتفاعات او انخفاضات السوديوم).

ويتعلق ايضا باستقلاب مثنى الكربونات لانه يمثل الانيون الثاني بعد

(1)    الناسور أو الناصور يجوز أن تكتب بالسين أو بالصاد = ثقب يرشح القيح والدم 

الكلور  وارتفاعه اثناء ردع التحمض التنفسي يؤدي الى تغيرات مرضية لنسبة الكلور الدموي أو البولي 

ب.     طرق الركس 

*الاساليب الكيمائية 

التقنية الفضية 

يركس فائض نيترات الفضة- بعد رسوب كلورور الفضة- بمحلول سولفوسيانور بحضور ألوان الحديد: يعطي فائض السولفوسيانور تلونا بنيا

يتحتم الغاء البروتينات التي تعطل التفاعل. لهذا يجب زيادة محلول برمونغانات البوتاسيوم بحضور الحمض النيتريكي المكثف ونيترات الفضة المركسة بالزائد. نرفع الى 37 ° د حتى انقضاء الرغوة ثم نسخن فوق شعلة عارية حتى ظهور سائل اصفر يحتوي على جزيئات كلورور الفضة. نركس فائض نيترات الفضة بمحلول سولفوسيانور مركس

التقنية الزئبقية

يتكون مركب ذائب غير مؤين لكلورور الزئبقي . نركس بمحلول النيترات الزئبقي المركس بعد زيادة قليل من الحمض النيتريكي للمصل . نستعمل كذلك ملون النيتروبرسيات الذي يعطي  تكثف تيتروبروسيات ( صعب التفريز

تقنية شال : تستعمل نفس مبدأ ولكن يعوض النيتروبروسيات بمحلول الديفينيل كربازون الذي يتحول من الأصفر الى البنفسجي . تحول أكثر دقة بالنسبة للمصل أو البول من المحاليل المعيارية  المعيارية لكلورور السوديوم

تقنية ثيوسيانات الزئبق

تقنية تستعمل في الآلات الأتوماتيكية. يتفاعل السولفاسيانور مع النترات الحديدي ليعطي السولفوسيانور الحديدي Fe(SCN)3 .ملون أحمر – بني يقع قياسه في المطياف على طول موجة 480 ننم بمقارنة مع معيار معروف

*الأساليب الفيزيوكيميائية

التقنية الكولوميترية (1

تتكون أيونات الفضة Ag⁺ بعد مرور التيار الكهربائي بين إليكترودين الفضة. تندمج هذه الأيونات الكلور ci التي نريد ركسها لتكون راسب كلورورالفضة . وعند رسوب كل أيونات  الكلور تظهر أيونات الفضة  Ag⁺ الزائدة الغير المندمجة فترفع ناقلية المحلول مما يتسبب في ايقاف الموقت

تكون العينات المصلية من 0.05 الى 0.5 مل . لابد من خلط المحلول باستمرار طوال الركس

(1)    آتية من كولون : شدة الكهرباء ( أمبير ) تبعا للوقت ( ثانية

الإليكترود الخاصة

تتكون الإليكترود الخاصة بالكلور من غشاء كلورور الفضة . يتكون الغشاء المتعدد البلورية بضغط مجمع هالوجانور الفضة ذات ناقلية كهربائية فائقة تستعمل هذه الإليكترود في بعض الآلات الأتوماتيكية

ج.      الكميات العادية 

البلاسما والمصل :         95-105 ممول /ل

الكريات الحمر :            50 ممول /ل

السائل النخاعي الشوكي : 125-130 ممول /ل

البول 24 ساعة :           170- 250 ممول /ل

العرق :                      32 -50 ممول /ل

 البوتاسيوم : K

يمثل البوتاسيوم الأساسي داخل الخلية بعكس السوديوم الذي يعتبر ككتيون القطاع الخارجي عن الخلية

إن للبوتاسيوم دور كبير في الأسمولالية الخلية وفي شحنتها الكهربائية كما أنه يدخل في كثير من التفاعلات الأنزيمية

أ.         الإستقلاب داخل الجسم 

* توزيع البوتاسيوم

الكمية الجملية : تقدر من 3500- 4000 ممول ( أو مئك ) بالنسبة لكهل يزن 70 كلغ أي 50 – 60 ممول / كلغ . هناك كثير من التغيرات مع السن والوزن ( يرتفع من السن ، ومع نسبة النسج الشحمي الذي يحتوي على أقل بوتاسيوم من الأنسجة النحلية

البوتاسيوم المتبدل: يقاس بحقن البوتاسيوم المشع K ⁴² وتتبعه في الجسم ومختلف المرشحات .....85- 95% من البوتاسيوم الجملي أي 40-45 ممول /كلغ عند الكهل العادي

البوتاسيوم الخارج عن الخلايا : ى يمثل إلا 1.6 % فهو الأكثر وصولا  في البيولوجيا وذلك بقياس البوتاسيوم البلاسمي: الكالميمية

يتراوح من 3.8 الى 5 ممول / ل . تتغير هذه الكمية بعوامل التخثر ، بانخفاضات البه المولد بتعصيب الورد  وخصوصا بإحداث امحلال الكريات يوجد عند الإنسان العادي علاقة بين البوتاسيوم الخارجي عن الخلية والبوتاسيوم الجملي . ولكن هذه العلاقة تكون مخلة في بعض الحالات المرضية

البوتاسيوم الخلوي: إن معظم بوتاسيوم الجسم يوجد داخل الوسط الخلوي تختلف كمية البوتاسيوم من نسج الى آخر فهي أقل في النسج الشحمي وأكثر ارتفاع في الكريات الحمر أو العظلات . 4/3 بوتاسيوم الجسم 42-45 ممول/ل

يكون البوتسيوم داخل الخلية حرا أو مندمجا مع البروتينات أو التراكيب الخلوية إن بقاء البوتاسيوم داخل الخلية  يتم بواسطة مضغضة السوديوم التي تطرد السوديوم بصفة فعالة خارج الخلية وتبقى أيون البوتاسيوم

بوتسيوم الأماكن الأخرى

مابين اوراق الأنسجة القشرية مثل السوائل الهضمية سوائل العين او السائل الدماغي الشوكي . لا يمثل البوتاسيوم في هذه السوائل سوى 1% من البوتاسيوم الجملي الجملي . تختلف نسبة البوتاسيوم في الأرشحة الهضمية

بزتاسيوم العظام 7.6 والنسج الموصل 0.4% من البوتسيوم الجملي

*تنظيم توزيع البوتاسيوم

الإتيان : يختلف مع التغذية يكون عادة بين 70 و150 ممول /يوم

خروج البوتاسيوم (1) : الطريق البولي والطرق الأخرى

(1)     يراجع المراقبة الأنبوبية لحصيلة البوتاسيوم ص 244

الطرق غير البولية : العرق 16-18 ممول /ل البراز 5-10 ممول 24 س. يتكون بوتاسيوم البراز من بوتاسيوم البكتريا ، البوتاسيوم الفاضل من الأكل غير المبتلع ومن البوتاسيوم الداخلي المرشح من قبل الأمعاء خصوصا في مستوى القولون

يعتبر البول إذا الطريق الرئيسي لطرح البوتاسيوم . بخرق البوتسيوم البلاسمي ( الفائق التصفية ) بدون تغير عبر المصفات الكبية ثم يعاد ابتلاعه بمعظمه في الأنبوب المدور المتقارب

بعد تلك المنطقة يمكن إعادة  ابتلاع البوتاسيوم في عروةهانلي الصاعدة وفي الانبوب الجامع

يتعلق الطرح البوليللبوتاسيوم برشح في عروة هانلي النازلة وخصوصا في الانبوب المدور المتباعد. ينشط هذا الرشح بالالدوستيرون

يختلف العلماء في مدى علاقة اعادة ابتلاع السوديوم( اثر رشح الالدوستيرون) مع رشح ايونات البوتاسيوم والهيدروجان وسط الانبوب المتباعد... يعتقد البعض ان رشح البوتاسيوم والهيدروجان ويخضعان لاساليب أخرى

علاقة البوتاسيوم مع بعض الاجهزة والمركبات البيولوجية

العلاقة مع الاستقلاب السكري : ان حقن الانسولين و/أو الغلوكوز داخل الجسم يؤدي الى انهيار البوتاسيوم المصلي البولي . يتعلق هذا الانهيار بدخول البوتاسيوم في الوسط الخلوي( الكبد والعضلات) تحت أثر الانسولين. وقد يستمل هذا المبدأ لمحالجة ارتفاعات البوتاسيوم المصلي .

يكون هذا الدخول مستقبلا عن الغلوكوز ولكن مقابل خروج السوديوم( ارتفاعه في المصل) ... فيحتمل ان الانسولين هو الذي ينشط مضخة السوديوم كما ان ادخار الغليكوجان يصحب بدخول البوتاسيوم الى الخلية مما يتسبب في انخفاض البوتاسيوم المصلي وعكس ذلك

البوتاسيوم والمعدنيات الكظرية : يتسبب ارتفاع الالدوستيرون في انخاض البوتاسيوم المصلي بينما يودي النقص الكظري الى ارتفاع الكلييمية

ان ارتفاع  البوتاسيوم هو منشط الاساسي لافراز الالدوستيرون المنطقة الكبية للغدة الكظرية. بينما ينشط الالدوستيرون  والهرمونات المعدنية الكظرية الاخرى رشح البوتاسيوم في الانبوب المتباعد وذلك بصفة مستقلة عن رشح أيونات الهيدروجان أو اعادة ابتلاع السوديوم حسب اعتقاد البعض كما أسلفنا

البوتاسيوم والتوازن الحمضي القلوي : ان العلاقات بين البوتاسيوم والتوازن الحمضي القلوي لا يزال يغشاه بعض الغموض ... بصفة عامة يلاحظ ان التحمض الخلوي ( أي دخول +H داخل الخلية والتقلون خارج الخلية ) يؤدي الى انخفاض الكلييمية. وعكس ذلك فان التلقون داخل الخلية  والتحمض خارجها يؤدي الى ارتفاع الكلييمية (1

ب.     أساليب الركس 

*الخزع : يوخذ على أنبوب مهربن (2) . يلغى كل انبوب يمثل شيئا من الانحلال الخلوي ولو كان طفيفا

*قياس النور المنبثق (3

نفس التقنية التي تستعمل لتقدير السوديوم. يستعمل طم 767 ننم. دقة الركس افضل من السوديوم. يقاس في اغلب الاحيان السوديوم والبوتاسيوم في ان واحد بمقارنة مع معيار ليتيوم داخلي

*الاليكترود الخاصة

نفس البدأ مثل السوديوم . كثيرا مت يقاس السوديوم والبوتاسيوم في ان واحد داخل نفس الالة . بخلاف السوديوم الذي له اليكترود زجاجية، يخير

(1)         كلييمية : نسبة البوتاسيوم المصلي

(2)         مهربن : يحتوي على الهيبارين

(3)         تراجع التقنية بالتفصيل في ركس السوديوم

بالنسبة للبوتاسيوم استعمال اليكترود ذات الغشاء سائل متكونة من محلول فالينوميسين وسط مثنى فينيل اتير . يمثل هذا الغشاء خصوصية كبيرة بالنسبة للبوتاسيوم . تمثل هذه الالكترود نفس المحاسن التي تحض بها   الاليكترود الزجاجية( سهولة الركس ، استعمال مفرد أو لسلسلة قصيرة اثناء الحالات الاستعجالية).   ونفس المساوي ايضا ( الثمن الباهظ نسبيا ، التلوث السريع والانكسار .....).

ج.      الكميات العادية

المصل و البلاسما :            3.8-4.6 ممول /ل

الكريات الحمر :                80-180 ممول /ل

البول :                        50- 200 ممول /ل .

السائل الدماغي الشوكي :      3-4 ممول /ل 

العرق :                           10 -15 ممول /ل

Partager cet article

Repost 0
Published by taysir assistance - dans كتاب السكري
commenter cet article

commentaires